من نحن

About Me
هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق.المزيد من هنا

أنا

أنا هذا الصعلوك، المتقافز من ناصية شارع لحارة، أنا المهرول على عربة الفول صباحًا وملتف حول قصعة نار ليلا

أحمد علم الدين يكتب: جميع الرسل ثوار

جميع الرُّسل ثوار على فساد العقل وفساد المجتمع وفساد الاقتصاد وفساد الحُكم والسياسة

عصام فيصل يكتب: وبيجيبوا علينا العيب

وبيجيبوا علينا العيب وبنحاسب علي المشاريب

أحمد علم الدين يكتب: طالما في الحياة بقية طالما بقي الأمل

الأمل في حد ذاته فرحة وسعادة. وكل شخص يحمل التفاؤل والأمل منهجاً تكون الفرحة والسعادة هما زينة حياته مهما كانت الظروف والصعوبات التي يمر بها.

عبد العزيز السماحي يكتب: شال الحبيبة

عشرونَ عامًا قد مـرَّت ... صرتُ خلالها وحيدًا .. لكني أشتاقُ الليلة إلي شالِـكِ القديم ... كنت كلما خبَّـأتُ وجهي بين ثناياه تسلَّلَ الأمانُ والعطرُ إلي صدري

السبت، 15 مارس 2014

أسامة فرحات يكتب: شوق الخلاص


ما تخافش من بكره وم اللي جايّ
شوق الخلاص بيغيّر المقادير
ينده علينا نبض شارع حيّ
الشعب هوّا صاحب التغيير
.  .  .  .  .
نسّم علينا الفجر بآدانه
ترانيم فرح تسري وتروينا
الشرقانين للعدل وميزانه
يغرس عيدانه في أراضينا
.  .  .  .  .
استبشر المحرومه والمحروم
لما برق م الشعب إصراره
أمر الرحيل للظلم كان محتوم
وبإيده شدّ من القضا نهاره
.  .  .  .  .
رعرع مع الشمس العفيّه عليل
ياما اكتوى والظلم كيّل له
من لهفته يلقاله مرّه سبيل
الدفّه جت حدّه تميّل له
.  .  .  .  .
ترجع مواويل الفواعليه
تسري ف عروق الأرض تتغندر
والنيل يزقزق تضحك الميّه
تملا شباك الصيادين مرمر
.  .  .  .  .
عاد الأمل نوّر شوارعنا
من دمّ شهدانا سقى الثوره
تِعلا وتجرف كل من باعنا
واللي استباحوا يسرقوا بكره
.  .  .  .  .
بكره اللي عايزينه بايدينا يكون
ولا حدّ ينزع مصر م الأحضان
طول ما الكرامه منوّره في العيون
المصري مستقتل يعيش إنسان
.  .  .  .  .
ما تخافش من بكره وم اللي جايّ
شوق الخلاص بيغيّر المقادير
ينده علينا نبض شارع حيّ

الشعب هوّا صاحب التغيير
.  .  .  .  .


الجمعة، 14 مارس 2014

مصطفى كمال يكتب: مبروك .. كسبت خمس دقائق


نظراً للتدين الشديد الذي يسيطر على كل الشباب الآن فالكل يحلم ويتمنى أن يكمل دينه، حتى لا يقابل ربه وهو ناقص دين، ولأن الزواج حلم بعيد المنال في وقتنا الحالي فالوصول إليه يحتاج لتخطى الصعاب، وتحدى الأهوال، وعبور الترع والأنهار، وكسر الإشارات، وشرب المقويات والفيتامينات، كما يحتاج لتغيير في طبيعتك الآدمية للتحول إلى ماكينة ألمانية الصنع تستطيع العمل لمده 48 ساعة في اليوم بدون كلل أو ملل، لتتمكن من توفير عدت أشياء رئيسية ومهمة لا يتم الزواج بدونها!!.

 ويقع على أولها الشبكة الذهبية التي إن انعدم وجودها فلا داعي لتفكر في الزواج من الأصل، لأنها مهمة جدا جدا من أجل أن تحملها أم العروس أو أختها يوم الفرح وتمر بها على المدعوين فرد فرد لتبهرهم بشبكة المحروسة بنتها، وليس لهذا فقط ولكن لان هناك أسطورة قديمة تقول أن باب الغرفة المقدسة لن يفتح ليلة الدخلة إلا والعروس مدججة بالذهب، حتى لا تكون قدم فقر ونحس عليها ولا مانع من بيعها يوم الصباحية، لتسدد ديونك ولتبدأ بهذه الفعلة الشنعاء حرب باردة مع السيدة حماتك، والتي ستصف بنتها بالهبلة والعبيطة وستصفك بالمحتال الكذاب ...

أما البند الثاني والمهم أيضاً هو المؤخر والذي يتفق عليه الناس قبل عقد الزواج أصلا، ولضمان مستقبل البنت لابد من طلب مؤخر صداق قادر على قطم وسطك، وإن أبديت سخطك واعتراضك، وطلبت الرحمة والرأفة، ستأخذ ما يريحك أيها البطل الهمام من كلام مسكن ومهدئ وستسمع الأتي.. يابنى أنت مثل ابننا تمام ولكن هذه شكليات من أجل الناس فقط، وعندها إما أن تفركش هذه الزواجه وإما أن تبدأ مباحثات تفاوضيه وتشاورية عمادها الأساسي أن يكتب والد العروس مؤخراً يرضى الناس، ولكن يتحمل سيادته ما يترتب عليه من نفقات تدخل جيب المأذون للشيطان الرجيم، ليذهب يأكل مع  أولاده الكباب وترى أنت وزوجتك بعد الدخلة العيشة الهباب .

وكل ما مضى  لن يحدث إلا إذا أكرمك الله وامتلكت من الأصل ما يصلب طولك ويملئ جيبك ويحمس قلبك لطرق باب فتاة أحلامك وطلبها للزواج، وبعد طول العناء والشقاء، والعمل ليل نهار من أجل أن تأتى لحظة وتمسك يدها وتنظر في عينيها وتشعر بدخولك قفص المغفلين، تجد فاصل يتكون من خمس دقائق فقط تتمنى أن يأتوا بفارغ الصبر!!؟ وهم كتب الكتاب يا عريس.. فتظل طيلة عدة أعوام تذهب وتأتى وتفاوض وتراوض وأحيانا تعتصم وترابط، وكل هذا من أجل خمس دقائق تضع يدك في يد حماك وتقول جملتين لا أكثر ولا أقل، وتمضى وتبصم ثم تجد المهنئين والحاضنين والكل يهنئك لا على زواجك ولكن لفوزك الثمين بتلك الخمس دقائق اللاتي تعتبرن أغلى خمس دقائق على كل شاب، والذي لو عرف مصدر لسرقتهم من آلة الزمن لما تأخر لحظة حتى لو كان العقاب خمس سنوات سجن .

فهنيئاً لكل فارس مغوار استطاع أن يصل بسلامة الله لمرحلة الفوز بالخمس دقائق، وأعان الله كل من في طريقه الآن لهذا المكسب الثمين، ونتمنى من جهاز الإعلام المحافظ المراقب، والمساعد بشفافيته فى توعية الشباب والحفاظ على ثقافتهم وأخلاقهم، وهذا عن طريق برامج هادفة تقدمها مذيعات محتشمات وقورات، مقاطعين للملابس الفاضحة والمكياج، أن يجعلوا جوائز فوازير شهر رمضان القادم عبارة عن خمس دقائق لكل شاب يومياً، على أن يكون ثمنها مستقطع من ضرائب الملابس المستوردة والتي ترتديها المذيعات.

خالد قمرة يكتب: ماريونت


اسحب خيطا بعد خيط ... فتتراقص دمى الماريونيت على خشبه المسرح  مؤديه أدوراها بدقه فى مسرحيتى
الجميع يعلم براعتى فى التعامل مع دمى الماريونت بدئا من صناعتها وتحريكها بل و أداء أصواتها  المختلفه أيضا ... بل إن  بعض منافسى يشترون عرائسهم منى أنا ... فأنا الأمهر بينهم ... لطالما كنت كذلك منذ أن علمنى أبى
فعينى دائما تتصيد الإبتسامه فى وجوه الأطفال فأستزيد من الحدث  و أحيانا الضجر فى أوجه بعض الأباء فألقى دعابه تجذب الإنتباه ..... دائما مسرحياتى فيها تجديد تبعا للجمهور فتتوالى الأحداث بعدها و تتغير الشخصيات و تستمر الروايه فى سرد أحداثها للمشاهدين
تنتهى الروايه  بتصفيق حاد  و يبدأ الجمهور فى إخلاءالمسرح
تودع الدمى الأطفال الحاضرة على جانبى المسرح  ..... تنطفى معظم الأنوار ...ثم أجلس وحيدا على خشبه مسرح العرائس
أنظر لهياكل الديكور الجاثمه بجانبى .. أتصور نفسى عملاقا .... أتحرك كما تحرك جودزيلا فى فيلمه أضرب مبنى
أو أسقط مصنع .... ثم لا يلبث الملل من السيطرة على فأقوم بترتيب كل شئ مرة أخرى  ثم أعود لصمتى و وحدتى تلك التى لا تفتقدنى أبدأ ..... منذ رحيلها
 تفتح الإضاءه الخافته الباب لخيالات الماضى فتدخل على و تهاجمنى و لكن يحمينى منها مصباح وحيد فوق رأسى
تحاصرنى الخيالات فى بقعتى المضيئه تتحين فرص الهجوم لتأسرنى بين طيات الذكريات
عينى تناديها و قلبى يرجو العقل المجهد ألا يفعل وأنا لا أهتم لأى منهم
 ولكنها تنادينى ..... من خلف خطوط العدو .... للحظات نسيت كل شئ إلا إبنتى
سبحت إليها فى لحظات ... ولكنها لم تعد هناك ..... دموع عينى تناجيها  وعقلى المجهد من طول العمل يناجى سريرى
أتذكر وعدى لنفسى بالبعد  ولكن ضحكتها البعيده من خلف أستار المسرح جعلتنى أكسر كل وعد ....
تجرى قدماى إلى حيث إعتادت الوقوف ومتابعه مسرحياتى
ولكنها لم تعد هناك...... خلو المكان إستدعى ذكرى  تشتيتها لى و أنا أوؤدى و كيف إنقلبت شمس ضحكتها إلى ظلال الصمت الحزين عندما منعتها من ذلك المكان .......
ثلاث نقرات على باب الورشه حسبتها على باب قلبى الذى إنخلع منى إلى هناك إنى أعلم إنها هى فقد إعتادت الطرق على  باب الورشه بمثل تلك الطريقه طلبا منها للعب معى ولكنه عملى ...... دائما هناك ما يشغلنى
إما تصميم الشخصيات الجديده ..... أو تعديل فى روايه ..... أو التدرب على أدائها    
فى تلك اللحظه وصلت للورشه ولكن لون الحريق الأسود  ذكرنى بأحداث فضلت نسيانها
ذاكرتى المنسيه إستدعت غضبى على نفسى وعلى دماى شبه المحترقه
فى ذروه الغضب دفعت أدواتى بعيدا و شرعت فى تحطيم بعض الدمى  ولكن صوتها الحانى نادانى
لا شعوريا تركت ما بيدى و هممت لأجيب النداء ...... ولكن لا لن تعبث الأوهام بعقلى أكثر من ذلك .....
...... يجب أن أعلم الحقيقه و أصدقها ...... فلقد  ....لقد ذهبت أبنتى ولن تعود
يتكرر النداء و إن إختلف موضوعه ... قلبى يثب من موضعه يرجوا الإجابه  و قدماى مثبتتان فى الأرض تنتظر القرار السليم من العقل ...... و أطياف الذكريات تهاجمنى من كل صوب و حدب ولا شئ يصدها إلا عقلى المجهد
يتأمر قلبى مع ذكرياتى و يخبرها بمفاتيح جسدى ...... فتهاجم بأشد ما كان الهجوم و ينهزم العقل و تسيطر الذكريات على جسدى  فتلتف خيوط  مخاوفى حول قدماى و يداى لتحركهما كيف تشاء بعيدا عن أمر عقلى
ثم تتجسد كل خيالاتى و ذكرياتى فى هيكل واحد ضخم .... الهيكل الوحيد الذى لاأستطيع أن أرفض أوامره
هيكل أبى ........ ممسكا بخيوط مخاوفى يحركنى كيف يشاء فيدفعنى دفعا إلى الغرفه المقفله منذ أمد ......
عقلى يدفعنى بعيدا عنها ولكن هيهات فقد  فقد حقه فى الأوامر
ما أن دخلنا إلى الغرفه حتى صرعت الدموع مقلتا عينى و نزلت منهما أنهارا
دموعى كانت هى المفتاح لأسامح نفسى على أذيتها ....... فصور إبنتى الصغيرة تذكرنى بخطاياى
و تذكرنى كيف إنتهى الأمر ...... سحبت خيوط القلق يدى إلى الهاتف
و طلبت رقما كنت أعرفه .... عقلى إبتسم فكيف سيجبرنى أبى  على الكلام فإنه و إن تحكم فى حركه جسدى
إلا إنه لم يتحكم بعد فى صوتى ......
جرس الهاتف يرن ..... صمت طويل تلاه  صوت زوجتى تحادثنى
وصوتى يجيبها و إن لم يخرج من حنجرتى
لا أعلم كيف إنتهى الحديث بين زوجتى و ذكرياتى التى حاكت صوتى
ولكن الأمر إنتهى ..... بأعذب صوت فى الوجود .....
لحظتها تبدد كل شئ من حولى ...... أبى و الذكريات إلا خوفى من الرفض 
و دون أى شعور خرج صوتى متحشرجا باكيا  طالبا السماح ....
ضحكتها التى تلت ذلك ..... رسمت البسمه على شفتاى ..... و بددت أخر مظاهر الخوف

و جعلتنى أنسى كل شئ فى حياتى .... حتى الماريونيت

سعيد شحاته يكتب: عايزين نبي


عايزين نبى

يا مفطومين ع الأجنبي

عايزين نبي بيعرف سياسه ودين

عايزين نبي بطعم المطر والطين

يعرف يبوس الشمس بجبينه

وان نام يمدد روحه ع القطرين

يا ساده يا صحاب الدماغ اللولبي

عايزين نبى

والأنبيا بيقولوا مش فاضيين

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More