من نحن

About Me
هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق.المزيد من هنا

أنا

أنا هذا الصعلوك، المتقافز من ناصية شارع لحارة، أنا المهرول على عربة الفول صباحًا وملتف حول قصعة نار ليلا

أحمد علم الدين يكتب: جميع الرسل ثوار

جميع الرُّسل ثوار على فساد العقل وفساد المجتمع وفساد الاقتصاد وفساد الحُكم والسياسة

عصام فيصل يكتب: وبيجيبوا علينا العيب

وبيجيبوا علينا العيب وبنحاسب علي المشاريب

أحمد علم الدين يكتب: طالما في الحياة بقية طالما بقي الأمل

الأمل في حد ذاته فرحة وسعادة. وكل شخص يحمل التفاؤل والأمل منهجاً تكون الفرحة والسعادة هما زينة حياته مهما كانت الظروف والصعوبات التي يمر بها.

عبد العزيز السماحي يكتب: شال الحبيبة

عشرونَ عامًا قد مـرَّت ... صرتُ خلالها وحيدًا .. لكني أشتاقُ الليلة إلي شالِـكِ القديم ... كنت كلما خبَّـأتُ وجهي بين ثناياه تسلَّلَ الأمانُ والعطرُ إلي صدري

الخميس، 26 مارس 2015

أحمد علم الدين يكتب: شخصيات يجب على الأقل تَجَنُّبها (تخلص من هؤلاء)


المغرور:


هناك فرق كبير بين الثقة والغرور، الشخص الواثق في نفسه مصدر إلهام للآخرين، بينما المغرور يكون متكبر ويرى أنه الشخص الوحيد الذي يعرف أفضل ويشعر دائماً بالتفوق على الجميع، المغرور لا يتقبل ثقتك في نفسك بل يعمل على هدمها لأنها تتعارض مع غروره.


الضحية:


الشخص الذي يرى نفسه ضحية دائماً من أخطر الشخصيات التي تتواجد حولك، يلعب دور الضحية في المشكلات والأخطاء التي يصنعها بنفسه، ويبحث عن أي شخص ليلقي اللوم عليه، سواء في العمل كالمدير الذي يتهمه باللاعقلانية والذي لا يمكن تحمله، أو حتى في المنزل كالوالدين الذين يتهمهم دائماً بأنهم لا يحبوه.


المسيطر:


محبي السيطرة على الغير يعتقدون أنهم يعرفون كل شيء وأفضل الطرق لفعل أي شيء، الشخص المسيطر تشعر معه في البداية أنك محمي من المخاطر لكن على المدى الطويل لن تتمتع بفرصة التعبير عن فكرة أو أي شيء بنفسك.


الحقود:


دائماً الشخص الحاقد يبدأ الأمر معه بالغيرة، فمهما امتلك لا يشعر بالسعادة بما لديه، ولا يشعر بالفرحة عندما تحدث لك أشياء طيبة أو جيدة أو تقدم في حياتك، فهو يشعر بأن أي شيء جيد سيحدث ينبغي أن يحدث له وليس لك.


الكذاب:


الشخص دائم الكذب هو شخص مؤذي، لأنك لن تعرف أبداً ما هو الصادق فيما يقول، فلا يمكنك الاعتماد على وعوده وكلامه، وسوف يكذب عليك فيما يخص الآخرين، وسوف يكذب على الآخرين فيما يخصك أنت.


السلبي:


من المؤكد أنك صادفت ذلك الشخص دائم التوتر والاستياء والتشكيك في كل شيء، فحاذر لأن السلبية تدمر العلاقات، وقضاء الوقت مع الشخص السلبي يسلب منك حياتك.


الجشع:


الرغبة في المزيد وتحقيق المزيد وكسب المزيد أمر عادي للجميع بل أمر جيد في بعض الأحيان، لكن الشخص الجشع غير المرغوب فيه يريد المزيد من كل شيء سواء كان له أو لك أو للغير.


الحُكمي:


هناك فرق كبير بين إصدار الحكم وبين أن تكون حُكمي، فإصدار الأحكام يكون مبني على الموضوعية وعن فهم، أما الحُكمية مبنية على نقد الناس، والشخص الحُكمي سريع القفز إلى الاستنتاجات، وهي شخصيات لا تستمع للغير ولا تتمتع بتواصل جيد.


النمام:


النمام يعتبر النميمة محادثة عميقة حول شخص ما تتم فيها تبادل المعلومات، وعادة ما تكون النميمة نتيجة لمحاولة الشخص النمام تجنب مشاعره بعدم الأمان، والنميمة دائماً لا يمكن التمييز فيها بين الظنون وبين الحقائق، واعلم جيداً أن هناك فقط أشياء قليلة أكثر تدميراً من النميمة.


عديم الشخصية:


عندما يفتقر شخص ما للنزاهة والصدق، عندما يكون الغش والكذب والتلاعب والنميمة والجشع جزء من طبيعة شخصيته، فلن يكون هناك سوى عدد قليل من الأشياء التي تمنعه من التوقف، فإذا اعتبر وجودك يمثل عائق لتقدمه فلن يبخل عليك بأسوأ ما يملك من صفات ذميمة.

إذا كانت هناك شخصية من الشخصيات السالف ذكرها موجودة حولك فأنت معرض للدغة قد تنغص عليك حياتك، لا تنتظر حتى الغد، ابدأ من الآن في التخلص من هؤلاء أو تَجَنُّبهم على الأقل وحافظ دوماً على وجودك بعيداً عن هذه الشخصيات.

***
مقال نشرته على موقع "مقالاتي" في 17 نوفمبر 2014 بعنوان "تخلص من هؤلاء"



ahmedalamdin@gmail.com

الأحد، 8 مارس 2015

سعيد شحاته يكتب: ضد الوزير القذافي


حافي ف وطن محني وحافي 
والدنيا حاطه على كتافي 
مصري الميلاد وخنقتوني
علشان يا صيّاد يا اسكافي 
.........
حافي ف وطن سلّم راسي 
لبتاع سرق حتى لباسي
الكلب سلّم على سيده 
وادّاه ملامحي وأوصافي 
...........
حافي ف وطن طلّع ديني 
وسرقني من بيني وبيني 
متوضي لكن مش طاهر 
وصلاتي كات بالكتّافي 
...........
حافي ف وطن أصله لمونه
مجنون ببنت المجنونه 
إياكش بكره يلمّونا 
والتهمه تطلع نور طافي 
......
حافي ف وطن مستهويني 
وسارقني لكن على عيني 
إني ألعنك وأنت "خُميني" 
تطلع قريني وسيّافي 
......
حافي ف وطن محني وصامد
ساعتين عسل وساعات حامض 
سمّاني أبويا سعيد حامد 
وادّاني قلبي ومجدافي 
.......
حافي ف وطن ضيّق ضِيقي 
وخطف صابونتي وأبريقي 
أنا عندي أبقى موزمبيقي 
ولا أكونش في رحابها "موافي"
........
سمّاني أبويا سعيد حامد 
ودعالي أكون صافي وغامض 
وان يوم هتفت أهتف جامد 
ضد الوزير القذّافي 
...........

السبت، 7 مارس 2015

الأربعاء، 4 مارس 2015

أحمد علم الدين يكتب: اجعل اسمك كقائد نابع من الداخل

إذا كنت ترغب في صنع اسمك والاعتراف بك كقائد في مجالك، عليك أن تعرف أن الأمر لا يتعلق بما تعرفه عن الآخرين بل بما تعرفه أنت عن نفسك.

معظم الناس يعتقدون أن أكثر الطرق فعالية لصنع اسمائهم المعروفة هو اللقاء والاجتماع مع هؤلاء الذين سبقوك في صنع اسمائهم. بالتأكيد هذا يستحق القيام به، ولكن إذا اعتقدت ان الاجتماع بهم والتودد إليهم هو السبيل الوحيد لتحقيق اسمك، فعليك التفكير مجدداً لأنك لن تصل لشيء.

إن أفضل طريقة لتصنع بها اسمك هي أن تحمل بنفسك طريقة تتحدث عنك، كالتالي:

اجعل حياتك تتحدث عنك:

فعاليتك الخاصة كقائد ترتبط بالصورة التي يكونها الآخرين عنك، وقدرتك على الظهور والحضور كقائد ترتبط بمن أنت كشخص، وكيف تقود حياتك. واعلم جيداً أن أي شخص قادر على الحياة لإسعاد الآخرين، لكن المهمة الأصعب هي أن تعيش لتسعد نفسك.

اجعل شخصيتك تتحدث عنك:

يمكن أن تقضي وقت طويل في صياغة مهاراتك القيادية، لكن شخصيتك التي يراها الآخرين في كلامك ومواقفك هي التي تخبرهم عن قصتك كقائد. اقضي الوقت لتتعلم من أنت وما هي قيمتك، واظهر تلك المعرفة في الأشياء التي تقولها وتفعلها. واعلم أن الشخصية الطبيعية القيادية الحقيقية هي شخصية القائد العظيم.

اجعل اخلاقك تتحدث عنك:

تزداد قيمة القائد الأخلاقية كلما كانت كلماته وأفعاله متناغمة. ولكي تتناغم أقوالك مع مواقفك لابد وأن تتحد مع جوهرك الأخلاقي، وإلا ظهر التناقض واضحاً وخسرت قيمتك كقائد.

اجعل نزاهتك تتحدث عنك:

تمسك بمبادئك، قل الحقيقة حتى ولو كانت ضدك. النزاهة الحقيقية للقائد العظيم تعني فعل الأشياء الصحيحة، حتى ولو لا يراك أحد ولا يعرف ما تفعله أي شخص آخر.

اجعل الثقة في نفسك وفي الآخرين تتحدث عنك:

كن حذراً مع الثقة حتى في أصغر المسائل. اجعل ثقتك بنفسك كاملة، واصنع نموذج يحتذى به في بناء الثقة مع من حولك.

لا تطمح في أن تكون شخص آخر، واترك كلامك وأفعالك تصنع لك اسمك. وتذكر، إذا كنت لا تعرف أين أنت ذاهب سوف ينتهي بك الأمر في مكان آخر، وإذا كنت لا تعرف من أنت سوف تصبح شخص ما آخر.

اجعل اسمك كقائد نابع من الداخل، لأن مهارات القيادة هي ما يراه الآخرين عنا وعن حياتنا، وهو ما نعكسه نحن بمعرفتنا عن أنفسنا. اقضي الوقت لإصلاح أي عنصر من حياتك لا يعكس حقيقة من أنت، واعمل جاهداً على أن تعيش كل لحظة بطريقة صحيحة مرتبطة بشخصيتك وأخلاقك، وعيشها أولاً لنفسك.




ahmedalamdin@gmail.com

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More