من نحن

About Me
هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق.المزيد من هنا

أنا

أنا هذا الصعلوك، المتقافز من ناصية شارع لحارة، أنا المهرول على عربة الفول صباحًا وملتف حول قصعة نار ليلا

أحمد علم الدين يكتب: جميع الرسل ثوار

جميع الرُّسل ثوار على فساد العقل وفساد المجتمع وفساد الاقتصاد وفساد الحُكم والسياسة

عصام فيصل يكتب: وبيجيبوا علينا العيب

وبيجيبوا علينا العيب وبنحاسب علي المشاريب

أحمد علم الدين يكتب: طالما في الحياة بقية طالما بقي الأمل

الأمل في حد ذاته فرحة وسعادة. وكل شخص يحمل التفاؤل والأمل منهجاً تكون الفرحة والسعادة هما زينة حياته مهما كانت الظروف والصعوبات التي يمر بها.

عبد العزيز السماحي يكتب: شال الحبيبة

عشرونَ عامًا قد مـرَّت ... صرتُ خلالها وحيدًا .. لكني أشتاقُ الليلة إلي شالِـكِ القديم ... كنت كلما خبَّـأتُ وجهي بين ثناياه تسلَّلَ الأمانُ والعطرُ إلي صدري

الجمعة، 27 نوفمبر 2015

أحمد فاروق يكتب: جرافيتي

انا مش بخاف
و لا عمري هزهق م الهتاف
و مش هسيب سبعي السمان
فريسة للسبع العجاف
" و لن نغادر أرضنا
لتكون نهباً للخراف "
ياللي مليت الأرض دم
دمي بينشع ع الجدار
و بيترسم جرافيتي غم
بيقول ما بينا و بينكوا تار
******



الأربعاء، 25 نوفمبر 2015

نبيل بهاء الدين يكتب: غرق أوزوريس

أن تكون عادلاً في زمن انتهى فيه العدل وفقد العدل معناه وفحواه وأصبح الظلم كامناً.. كان "ست" أخاً لـ "أوزوريس" وكلاهما تزوج من شقيقتهما، ولكن "ست" الغاضب القوي كان ناقماً حاسداً على ما يتمتع به "أوزوريس" سواء من عدله وطيبته الإنسانية أو من حسن جمال "إيزيس".

ظل "ست" يدبر عملية قتل أخيه، وفكر كيف ينهي حياته بسهولة، وأن يكون راضياً عن نفسه، لم يتوقف رمز الشر "ست" حتى وجد الفكرة التي سينهي بها حياة أخيه، دبر الخطة، وأقام احتفالية ضخمة صنع فيها تابوتاً عظيماً مبهراً، ظل "ست" يتصور فيه آخاه، وتارة يتصور فيه نفسه، لم يتراجع عن خطته لوهلة، كل الشرور تدفعه للانتقام بلا سبب، لا وجهة نظر.. وفي تلك الاحتفالية جرب كل الحضور ذلك "التابوت" العظيم، يجلسون فيه ويتظاهرون بالموت ولكن المصيدة أنه لا يناسب أحداً إلا "أوزوريس" فهو يناديه، فإن اللعنة قد حانت، والمصير واحد، فالشر مقابل الخير الآن، من ينتصر لا نعلم فإنها معركة أبدية ستظل مستمرة إلى النهاية.

وفي نهاية الاحتفالية كان "ست" قد وضع بعضاً من جسد أخيه المتبقي المتراكب المثير للاشمئزاز بداخل التابوت وأعرقه في نهر النيل، وبعض أطراف الجسم الأصيلة، فرقها على ضفاف النيل، فإن الشر والعضب الذي بداخله لا يعرف الحدود، لا يرى سوى نفسه، القوة التي منحها له الشر لم منحها له أحد.. ظن أنه يهيمن على كل شيء بعد أن استطاع أ، يحكم البلاد فترة قصيرة.

تباكت "إيزيس" وقررت الانتقام ولكنها لم تعرف كيف؟ حتى أنجبت ولدها "حورس" الذي بدوره انتقم لأبيه وأخذ بثأره وليس هذا فقط، بل تبوأ عرش البلاد، ومن كل تلك الشرور ومع كل الذين خانوا "أوزوريس"، أصبح هو إلهاً للحساب، ولم يكتف القدر بهذا فقط، فمع كل تلك الشرور التي حررها "ست"، واجهها القدر بأن يكون "حورس" أيضاً ابن "أوزوريس" ملك الحياة الدنيا، فبعد كل الشرور والحسد الذي كان يكنه "ست" انهزم وخسر المعركة الأبدية، وليس هذا فقط، بل تمت معاقبة الجميع بعد صمتهم أو عونهم عما فعله "ست" في أخيه، ثم أخذ الحسد والشرور، وذهب بعيداً لمقابلة إله الحساب في العالم الآخر وهو "أوزوريس".

هكذا سينتصر الحق أينما كان، ربما كان ضعيفاً اليوم، ربما كانت الشرور تصارع إنسانيتنا، دعونا لا ننسى كل تلك الحروب التي صنعها الإنسان ضد بني الإنسان، وبالرغم من كل تلك الشرور الدفينة بداخلنا، إلا أن نقطة النور في الظلام الحالك تثير ذعره.. الشر لا يرحل، والخير لا ينضب، ولكن في الحقيقة انسانيتنا هي من أخذت استراحة، لا أعلم لماذا وكأننا كنا نرهقها كثيراً سابقاً، والحقيقة أن البشر عندما أرهقوها دون استعمال، قررت أن تأخذ استراحة ومن ثم رحلت.. ترى هل نسترجعها قبل فوات الأوان وبعث "ست"؟

أحمد علم الدين يكتب: من تجربتي في فن القيادة

في الخمسة عشر عام الماضية مارست القيادة في مواقع مختلفة ومتعددة. وبدأت قصة القيادة في حياتي من خلال تجربة ناجحة بالانضمام إلى العمل السياسي والاشتراك في أحد الأحزاب.

ثم تطور سلوكي القيادي كثيراً وتشكل خلال حياتي الجامعية أثناء قيادتي لبعض الأنشطة الطلابية وفرق العمل، والتي أتاحت لي ممارسة القيادة بكل أشكالها وأنواعها ومدارسها القديمة والحديثة، حتى تبلور لدي رؤية واضحة واستراتيجية لفن القيادة في ظل الاتجاهات المختلفة والمتغيرات.

وبعد التخرج تدرجت في الوظائف القيادية العليا متمسكاً بمفاهيمي القيادية التي اكتسبتها من خلال تجاربي السابقة، وسأعرض البعض منها على النحو التالي:


الثقة والشفافية:


في عصر مواقع التواصل الاجتماعي لا يوجد شيء لتخفيه، وكل شيء أصبح متاح ومكشوف للجميع، فلا مجال للخداع والغش وإلا خسرت كل شيء.


بصمتك هي سمعتك:


في الماضي عندما يتحدث الناس عن سمعتك كان التركيز دائماً على سمات شخصيتك العامة وعلى ماضيك، أما الآن فقد تغير الأمر وأصبح الناس عندما يتحدثون عن سمعتك يقارنون بين ما تقول وما تفعل، فاحرص على أن يكون كلامك عاكس لشخصيتك القادرة على تنفيذ ما تقول لتضع بصمتك.


يجب أن تكون شخص اجتماعي:


كقائد ناجح يجب أن تكون قادر على التواصل والتواجد دائماً، وتملك ما يمكن قوله في كل المواقف التي تتعرض لها، فالقائد الذي يقبع خلف المكتب داخل غرفة مغلقة انتهى زمنه.


لا نجاح بدون تعاون:


التعاون هو الركيزة الأساسية في عالم القيادة الحديث، فإن لم تتقاسم مع الغير وتتشارك مع الآخرين ستفشل وتفشل منظمتك.


تحتاج لفريقك أكثر مما يحتاج الفريق لك:


لم يعد هناك وجود للقائد المتسلط، فإن كنت متسلطاً سيتركك أعضاء فريقك المتميزين وحدك لتمارس التسلط على نفسك وعلى باقي الفريق كما تريد إلى أن تبقى وحيداً فاشلاً، فالمؤشرات العالمية تؤكد أن 35% من القوى العاملة الحالية تعمل لحسابها الخاص، وهو معدل متزايد، فالجميع الآن يبحث عن ريادة الأعمال.


العالم أصبح حر:


إذا كان القائد المتسلط قد انتهى، فالقيادة المتسلطة انتهت بالتبعية من العالم، فلم تعد هناك سيطرة من شخص واحد على كل شيء، وتبدلت القيادة من قيادة متسلطة وتشكلت في عدة صور إلى أن صارت حالياً في شكل القيادة بالعلاقات والترابط.


الحرية تعني المسائلة:


لم يعد هناك وجود لتسلسل هرمي، وإذا حاولت فرضه سوف تواجه حرباً شرسة ستقضي على كل أمالك في النجاح, وعليك أن تعي جيداً أن أعضاء فريق العمل أصبح لهم رأي في مستقبل المنظمة وبالتالي أصبح في يد كل عضو جزء من سلطة المسائلة، ولم يعد الأمر مقتصر على أعضاء المنظمة فقط بل امتدت سلطة المسائلة إلى العملاء أيضاً.


الفريق ثم الفريق:


لم تعد هناك ديكتاتورية في القيادة الحديثة وفي الحياة المعاصرة لفنون القيادة، ولا يوجد منظمة تعمل بدون فريق عمل تجمعه رؤية مشتركة وهدف مشترك.


مشاركة المعلومات:


في عصر المعلومات يعتبر الشخص الذي يشارك الآخرين معلوماته هو الشخص الخبير.


لم تعد في حاجة لمسمى وظيفي:


من الممكن أن يصبح أي شخص قائد، فلم تعد أهلية أي شخص للقيادة ترتبط بمنصب أو مسمى وظيفي بل بالقدرة على التأثير، وأصبحت القدرة على التأثير هي العلامة الرئيسية التي تدلك على من هو القائد، وهي قدرة متوفرة لدى الجميع.



ahmedalamdin@gmail.com

الاثنين، 23 نوفمبر 2015

حاتم محي الدين يكتب: الاستقبال.. التهيئة.. الماهية

أظن أن تهيؤ الانسان لاستقبال وتقبل معرفة ما، مع سابق إقرار نواياه وتوجه كامل ادراكاته، ما هو إلا تمهيد لفتحٍ يفتحه اللهُ على قلبه، فإنك إن كنتَ تريدُ أن تتقرب إلى الله حقَ التقرب، أو أنك  تحب أن تعرف الله خالص الحب، فستتكشف لك الوسائل لذلك. 
ووسائل معرفة الله لا تكون إلا بالخير، وبالخير وحده نعرف الله. 
وأما الشر فهو انتفاء لوجود الخير، وهُو بذلك يؤدي إلى سبيلين إما أن يَطمس الشرُ على قلب المرء فلا يستطيع إدراك الحقيقة، ولا تستكمل رحلته؛ وذلك لتهيئة في نفسه لهذا الشر، وإما أن تدركَ النفسُ أن الشرَ شرٌ، فتنزع إلى نقيضه وهو الخير، ومن عَرفَ الشر حقاً، نَزَعَ إلى نقيضه. والشر لازم من لوازم وجود الخير، مؤكدٌ لوجوده.
وأما عن التهيئة فهي ليست منحاً إلهياً في ذاته، وإنما المنح الإلهي يكون في التوفيق، وحسن الرأي وصوابه، فالتهيئة الخبيثة لإستقبال النفس الشر إنما هي من عمل الإنسان، أما التهيئة الطيبة لإستقبال الخير فتكون باجتهاد الانسان وتوفيق الله له في ذلك؛ لأن الشر لا يأتي من الخير المحض، والله هو صانع الخير، فلا يصدر عنه شر، ولهذا فإن الشر لا يوجد بشكل محض وإنما هو لازم من لوازم تصورنا عن الخير، فهو ليس مفهوماً بقدر ما هو اصطلاح لادراك نقيضه؛ وهو يكون بسبب اختلاف تصور الأشخاص، أو بسبب زيادة في حد ما أو حصر في حد آخر، وليس الخير المحض كتصورنا البشري عن  الخير المحض، فعلى الرغم من ان الشر ليس صادر من الله، إلا أن الله يعلمه، فهو العالم الأعلم، الخالق للجنة والنار، دار ومصير الناس حسب أصنافهم، شقي وسعيد، ولذلك فإن العلم بالخير والشر وتصوراتهم المتجرده هو جزء من علم الله لا يعلمه إلا هو.
والذهاب بالقول أن حسن الرأي وصوابه إنما هو منح من الله؛ علته أن الانسان يبدأ بالمنطق لكنه لا يستمر عليه، فيدور الشخص في أفلاك من الشك والوهم، ما له فيها من نصير، وذلك أن الخطأ و الهوى جزءٌ من نفسه ممتزجٌ بها، لا يفصل عنها شئ، فإذا كان ما خرج به الانسان صواباً فهو لا يكمن بالتأكيد في رجاحة عقله فقط.
وأما آية وجود خير محض؛ فإن العالم الذي يخلو فيه الأذى تماماً يمكن تصوره وإن استحال تطبيقه، أما الشر المحض فلا يمكن تصوره؛ وذلك أن الانسان وإن سعى إلى أذى كل ما حوله، فإن هذا لا ينفي حقيقة أنه يسعى لارضاء نفسه وذاته، وإن لم تكن الدافع الأول.  وهو أمر خيّرٌ بالنسبة لهذهِ النفس، وهو ما ينفي كون هذا الشر محض. والله أعلم.

ولأن كل شئ له ماهية، من خلالها ندرك حقيقة ذاته بواسطة لوازمه، فالظلام من لوازم وجود الضوء، والضوء من لوازم وجود مصدر له، وهو الشمس، إذاً جزء من من ماهية الشمس هو إصدار الضوء، ولعل ماهية الأشياء محصورة على قصر نظر الناظر فيها والمتفكر بها، فالماهية كونها ماهية خالصة، يوقن الانسان في وجودها، إلا أنها لا يصل إليها بشكل يقيني.
 إن يظن إلا ظناً. 

وأحسب أن كل شئ له ماهية واحدة خالصة ومتجرد؛ واجتماع ماهيتين لشئ واحد هو قصور في النظر، واستعجال في الرأي، فالعالم كله صغيره وكبيره، أجرامه وحيوانته، ذواته وماهياته، تدور في فلك واحد، وحسبه ان تكون له ماهية ثنائية، فالماهيتين التي نصل إليهم ما هما إلا تعبير عن ماهية أخرى أكثر تجرداً وهكذا، حتى نصل إلى ماهية واحدة تتحد فيها الأضداد، وماهيات هذه الأشياء كما أسلفنا علم من علم الله، وما نظن إلا ظناً، فلا تدركها نفس ولا تخطر على خيال، ولا تَكَلَم بها أحد. 

أسامة فرحات يكتب: الشعب ليس من المدعوين

عندما علمت أن صلاة العيد (الرسمية) تمت في مسجد (المشير طنطاوي) بمحور (المشير طنطاوي)، الذي نفي المتحدث العسكري أثناء افتتاحه في سبتمبر 2014، أنه سمي بهذا الاسم وأن اسمه (محور الشهيد).

ولأن عقيدة السلطة عندنا هي أن "آفة حارتنا النسيان" عاد كل شيء إلى أصله.

المجرمون خرجوا من السجون واستبدل بهم الثوار والمخلصون إزيحوا عن المشهد واستبدل بهم المنافقون والمؤسسات المدنية والديمقراطية تم تنحيتها واستبدل بها القوى الأمنية .

نعم لم يتغيّر شيء؛ الشعب غائب عن المشهد ومقصود تغييبه إلى الأبد وعودة الوجوه الكريهة والفاسدة وسارقي قوت الشعب لتتصدر المشهد.

وكأنما لم ترق دماء الشهداء الأبرياء ولم تحدث ثورة في يناير 2011، تلك التي تمخض عنها مجلس عسكري أدار الحكم بطريقة "احنا اسيادكم يا شعب وسنبقى كذلك إلى الأبد رغماً عنكم". وحدثت في عهده أحداث ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء وكشوف العذرية بالمتحف المصري.

وأعطى الشرعية للجماعة (المحظورة سابقاً والإرهابية حالياً) منذ أن دعاها عمر سليمان لاجتماع القوى السياسية في 6 فبراير 2011 . أما الشعب فلا يستدعى أو يتم مخاطبته إلا في الاستفتاءات وعقب الأحداث المؤسفة.

حتى أن المشير طنطاوي بعد مجزرة استاد بورسعيد تحدث لوسائل الإعلام قائلاً قولته الشهيرة: "الشعب المصري ساكت عليهم ليه؟" ثم بعد خروج الجماهير في 30 يونيو واستدعائهم مرة أخرى في 26 يوليو 2013.

وتحقيق المراد من إزاحة الإخوان وخنق الحياة الديمقراطية من خلال تأجيل الانتخابات البرلمانية وتحريم الاحتجاج من أجل لقمة العيش ووصمه بالخيانة، خلت الساحة لتمكين السلطة من إصدار قرارات رئاسية متتالية بدءاً من قانون تنظيم التظاهر والحق في الإضراب وتقييد الاعتراض على عقود الدولة، وإقرار التعاقد بالأمر المباشر، ومسخ دور البرلمان الرقابي من خلال قوانين الانتخابات، والتضييق على منظمات المجتمع المدني، وتخفيض الحد الأقصى للضريبة التصاعدية على الدخل وتأجيل تحصيل الضريبة على أرباح أسهم البورصة، وقرار التصالح في جرائم المال العام بعيداً عن أعين الجهات الرقابية وانتهاءاً بقانون الإرهاب وتكميم الإعلام، وقرار إعطاء الحق للرئيس في إعفاء رؤساء الأحهزة الرقابية، وكلها قوانين وقرارات تخرق الدستور الذي استفتي عليه هذا الشعب المستبعد (مؤقتاً).

ورحم الله كاتبنا الكبير أحمد بهاء الدين الذي قال يوماً أن السياسة مأدبة الحكام وأن الشعب ليس من المدعوين. ولله الأمر من قبل ومن بعد.

الأحد، 22 نوفمبر 2015

أحمد علم الدين يكتب: تجربتي مع التطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي

أواجه دائماً هذا السؤال: "انت قاعد ليل نهار على النت!؟".

كثيراً من يعتقدون أن هذا حقيقي، لكن الواقع ليس كذلك.

كيف يكون الواقع غير ذلك وأنت ترى في كل الأوقات حسابي على الفيسبوك متصلاً!؟، وهناك من المشاركات التي لا تنقطع ليل نهار!؟.

يا صديقي ناهيك عن أن اتصالي بالإنترنت طول اليوم عن طريق التليفون المحمول، يوحي لك بأني على اتصال دائم.. سأضع بين يديك بعض أسرار تعاملي مع النت.

فطبيعة عملي كمستشار إداري تتطلب التحليل الدائم للبيئة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية يومياً.

وأقضي ما بين الثلاث والأربع ساعات يومياً على الأقل في تجميع كل التفاصيل الدقيقة للمجتمع وحالته، وكل القرارات الاقتصادية والسياسية التي صدرت خلاله.

وبعد ذلك أقوم بربط المعلومات الجديدة بنتائج وتحليل الأيام السابقة إلى أن أصل إلى تصور للمجتمع وحالته السياسية والاقتصادية في المستقبل القريب والبعيد.

مما يساعد هذا التحليل رجال الأعمال والمستثمرين في تحديد اتجاهاتهم، واتخاذ  قراراتهم اليومية.

أستخدم في هذا التجميع والتحليل العديد من التطبيقات العادية والفنية المتخصصة.
وعن طريق هذه التطبيقات أتابع أهم الأحداث.

وأثناء متابعتي أقوم بمشاركة ما أراه مهم بالنسبة إلى المتابعين والأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويعتبر تطبيق Nuzzle من التطبيقات العادية التي يمكنك استخدامها، وسيساعدك في الحصول على أهم الأحداث عن طريق أصدقائك دون عناء وإهدار للوقت على حساباتك في مواقع التواصل الاجتماعي.

وقد يعتقد الكثير انني اقوم بالنشر على كل موقع من مواقع التواصل الاجتماعي على حدى.

لكن هذا خاطئ أيضاً، فأنا استخدم تطبيق Hootsuite والذي يتيح متابعة أكثر من موقع ونشر المشاركة الواحدة عليهم جميعاً بضغطة إرسال واحدة.

وبخلاف ذلك، فمميزات مواقع التواصل أيضاً توفر لي الكثير من الوقت والجهد.

مثل ميزة العناوين الرئيسية وميزة "الترند"، واللتان تمكن من الوصول السريع إلى آخر الأحداث الجارية، وأكثر تلك الأحداث متابعة وتفاعل من الجمهور.

وميزة ربط موقع الفيسبوك بتويتر يوفر مجهود ومساحة لموقع آخر يمكن إضافته على تطبيق الـ Hootsuite ، وهو تطبيق نسخته المجانية محددة بعدد معين من المواقع.

أما ميزة جدولة المشاركات فهي من أهم المميزات على مواقع التواصل، فأكثر مشاركات المقالات والمقولات التي أقوم بنشرها، تعتمد على هذه الميزة في النشر.

ففي الغالب أقوم بكتابة المقالات في فترات الراحة والإجازات، وأقوم بجدولتها لتظهر أوتوماتيكياً في التاريخ والتوقيت المحدد على مواقع التواصل.

ونفس الحال بالنسبة إلى المقولات، والتي في الغالب ما استخلصها من تعاملاتي ومن مواقفي اليومية العملية والحياتية فأدونها ثم أجدولها.

وإن كانت هذه الجدولة من مميزات مواقع التواصل، فوجودها على تطبيق الـ Hootsuite يساعد أكثر وأكثر في ترتيب وتنظيم الوقت.

وأنصحك صديقي القارئ باستخدام السحابة الإلكترونية، فهي توفر الوقت أيضاً.

فعلى سبيل المثال، أنا استخدم أكثر من جهازين كمبيوتر، وجهازين تليفون محمول، وتابلت.

وأينما أردت الكتابة تساعدني السحابة الإلكترونية في تخزين وحفظ ما أكتبه في مكان واحد، وأستطيع الوصول له من على أي جهاز من الأجهزة التي استخدمها وفي أي مكان وأي زمان مع إمكانية التعديل والإضافة والحذف.

وارشح لك تطبيق سحابة Dropbox، فهو يمتلك مميزات متعددة، واعتقد ان هذا التطبيق سيكون مناسب للجميع سواء محترف أو مبتدئ.

وفي النهاية، أجاوب على سؤال: "انت قاعد ليل نهار على النت!؟"، بأنني لا أكون على اتصال مباشر مع مواقع التواصل أثناء العمل، ولكن من خلال التطبيقات التي أرسل من خلالها بعض الأخبار والأحداث، والتي لا تستغرق العملية الواحدة منها الخمس ثواني.

وأكتب مقالاتي ومقولاتي في يوم أو يومان خلال الاسبوع، وفي اليومان انتهي مما ارغب في كتابته فقط في أربع ساعات تقريباً، واقوم بجدولة هذه المقالات والمقولات جميعاً لأسبوع أو لأسابيع قادمة في أقل من خمسة دقائق.

ولا أكون متصل اتصال مباشر سوى ساعة واحدة أو ساعات قليلة أثناء فترات الراحة أو ما قبل النوم، أو ساعات أكثر بقليل أثناء الإجازات.

أنا شخص طبيعي، أمارس حياتي بشكل طبيعي، واعتمد فيها على التكنولوجيا الحديثة وعلى إدارة الوقت. ليس أقل وليس أكثر.






ahmedalamdin@gmail.com

السبت، 21 نوفمبر 2015

نبيل بهاء الدين يكتب: واحد شاي.. سكر بره

كل تلك المشاعر المتباعدة والغير المترابطة او المتصلة الباتة تجعلك فقط تريد ان تحتسي كوباً من الشاي او كأساً من النبيذ، ترى ان كلا المشروبين مختلفين تماماً في الطعم والتأثير وحتى التقديم، وهو بالظبط ما نشعر به دائماً ذلك الأحساس الذي لا يفسر، فتارة نشعر بالسعادة وتارة اخرى نشعر بالاسى والحزن، وقد نرثوا انفسناً ايضاً.

وبنفس تلك المشاعر الغير مترابطة، فإن المؤسسات الحكومية ايضاً تسير على هذا النهج، حتى وإن كانت المؤسسات لها رؤية وهدف ونهج معين يسيطر، ولكن السيطرة والهيمنة الحقيقة تقع في يد امزجة موظفيها، لذلك التخبط الذي نراه في تلك المؤسسات ما هو إلا انعكاساً حقيقياً لما يشعر به الأفراد في العادة.

لا نفترض دائماً وجود المنقذ او حتى الانسان الخارق الذي يستطيع تغيير ما نشعر به، فحتى إن جاء ذلك الخارق مصر لبطلت قوته، فإذا حدث وجاء "الرجل الوطواط" مصر، سيطهضه المواطنون بممارسة عادات غريبة وطريقة ارتدائه للمبلاس ستكون عبرة للخرقى وليس للابطال الخارقين.
وإن وصل "سوبرمان" مصر وحاول الطيران فسيموتاً مختنقاً بتلوث سماء المحروسة، او في ابسط الاحوال، سيشاهده بعض اطفال وسط القاهرة ويضربونه بالنبال و "الاساتك"، وعندما يهبط على الارض سيزفونه قائلين "الراجل اللي بيلبس الهدوم بالمشقلب".

في احلى اوقاتنا كمواطنين، لا نتمتع برفاهيتنا لا شئ منهذا القبيل، ولكننا نبتعد عن النكد مؤقتاً، او بإطلاق النكات على النكد نفسه او حتى على انفسنا، ظناً منا اننا نبعده بهذه الطريقة، قد نقاومه قد نقاتله ولكننا نستسلم في النهاية، نعم هذه هي الحقيقة ياسادة لا اشمل الجميع بكلماتي ولكن الاغلبية تفعل ذلك ظناً منها بإنتصاراها الزائف على انفسها.

ولكن اكثر ما يثير اعجابي هو المواطن"المكبر"، الذي يعلم انه يدور في "ساقية" وانه ليس صاحبها، وهو معجباً بذلك ومستسلماً لواقعه الذي يرى نفسه فيه راضية  وإذ وجد "ساقية" اكبر ذهب بكل شماخة لها رافعاً رأسه طالباً من عم "محمد" الاهوجي، واحد شاي سكر برة حتى يبل عروق الضعف منه.

واخرين يروا ان كل ما يحدث، يحدث داخل كوب من الشاي، ثقيل جداً، مائه لم تصل لدرجة الغليان بعد، وقد فسد الشاي اسفل القاع، و"السكر" الحقيقي هو "برة" تلك البلاد، اما انت ستكتفي بكوباً من الماء الملوث، وانت تعلم ذلك جيداً ولكنك تكذّب نفسك حتى تبتلع "البوء" الاخير.

سعيد شحاته يكتب: مش ذنبك


أنا قلبي يشبه قلبك الطاهر
موجوع من الأباليس ولاد الكلب
جسمين يا بنت الثوره والميادين
جسمين ولكن فينا نفس القلب
..................
غمّيت عيوني عن البشر ومشيت كما العميان
حسّست ع التماثيل ولا تمثال نطق
صليت ورا شيوخ المقام وطلعت مغفور لي
شفتك نسيت الفرحه بالغفران وبشيوخ المقام وبثورة العالم على التماثيل
لسه الدليل تايه في سرداب السما الفضي
والسكّه مِلك البياعين والأرزقيه وآلهة فروعون
قلبك منين يا بنت يا امّ الوش م الجنّه
روحك بتطلع فين
الذنب ذنبك واللا ذنب الكدابين والمضروبين بالصمت والذلّه
الذنب ذنبك واللا ذنب المضروبين بالدين وبالملّه
الذنب ذنبك واللا ذنب بلاد زلط ومعاني محتلّه
فاتت على روحي الملامح زي كرباج شق ضهر المغرمين نصين
مرّيت على عنيكي الوساع ساكت
مر الجميع ساكتين
مرّرت إيدي على الدموع مالقيتش غير دمّي اللي سايل فوق خدودك سُخن
زي العَرَق فوق جتّة البراكين
زي اليمين الكدب
زي الحجاره الواقفه تشرب من ملامحنا الشبه والحزن والحرمان
زي الإيمان المُدّعى من مدِّعِي الثوريه في العالم
يا بنت روح الأرض والغابه وحنايا العشق في العاشق
يا طيره كاشفه الزيف بمخلابها الضعيف
واجعاني ريحة جسمك المضطر ع الأسفلت
ضحكة عنيكي الملهمه الصافيه
أوجاعك الحافيه
واجعاني لمسة إيدك الدافيه لخلايا الطين
الذنب مش ذنبك ولا ذنب البيوت المجبره ع الصمت والساقعه
الذنب ذنب اللي انحنى وانذلّ
ذنب اللي ضلّ الناس عن الحق المبين
ذنب اللي قال للدم في الميادين “آمين”
عدّيت على وشّك ما سلّمتش ولا قولتش بلاد مستهلكه وفارغها
أذنبت بِسكوتي ورضيت بالخوف
غمّضت عيني وبرضه لسّه باشوف
قادر أميّز كل شيء بالعقل والمنطق
ما عادتش فارقه التوهه في العناوين
مرّيت على عنيكي الوساع ساكت
مرّ الجميع ساكتين
مرّ العيال متعصّبين بالصوت وبالملكوت
مرّ الخليفه ف جبّته النبّوت
شاور ولا سلّمش
عاتب جميع الناس ولا اتكلّمش
علّمنا نضحك لك ولا اتعلّمش يضحك للبنات في مواكب الأُمرا
يا بنت يا ام الوش مرمر والجبين قمرَه
يا نَبْت قِمريّه
يا طرحة المساكين يا جِنيّه
صلّيت ورا شيوخ المقام وياكي في الزاويه
حطيت إيديّا في كفّك الوردي
وخلصت من إمدادك الأرضي
ووقفنا نضحك وإحنا في المعراج
روحك في قلبي وقلبي صار "حلاج"
..................
ما أنا قلبي يشبه قلبك الطاهر
موجوع من الأباليس ولاد الكلب
جسمين يا بنت الثوره والميادين
جسمين ولكن فينا نفس القلب


Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More