أنا
أنا هذا الصعلوك، المتقافز من ناصية شارع لحارة، أنا المهرول على عربة الفول صباحًا وملتف حول قصعة نار ليلا
أحمد علم الدين يكتب: جميع الرسل ثوار
جميع الرُّسل ثوار على فساد العقل وفساد المجتمع وفساد الاقتصاد وفساد الحُكم والسياسة
أحمد علم الدين يكتب: طالما في الحياة بقية طالما بقي الأمل
الأمل في حد ذاته فرحة وسعادة. وكل شخص يحمل التفاؤل والأمل منهجاً تكون الفرحة والسعادة هما زينة حياته مهما كانت الظروف والصعوبات التي يمر بها.
عبد العزيز السماحي يكتب: شال الحبيبة
عشرونَ عامًا قد مـرَّت ... صرتُ خلالها وحيدًا .. لكني أشتاقُ الليلة إلي شالِـكِ القديم ... كنت كلما خبَّـأتُ وجهي بين ثناياه تسلَّلَ الأمانُ والعطرُ إلي صدري
إظهار الرسائل ذات التسميات مصطفى كمال. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات مصطفى كمال. إظهار كافة الرسائل
الأربعاء، 9 ديسمبر 2015
السبت، 13 ديسمبر 2014
مصطفى كمال يكتب: أول حلم
4:31 م
لا يوجد تعليق
فاكر لما زمان حبيت إنك تكبر واتمنيت
تجري بسرعة تخطي حدود الكون والبيت
وأما تشوف النجم العالي تقول يحلا لي
وبكرة أما أكبر هوصل ليه
فاكر أول حلم في عمرك
لما عرفته وحنيت ليه
وأما تحسه هيبعد عنك
كنت تعيط تجري عليه
وأما تنام بالليل تتخيل
شكلك وانت بتفرح بيه
دوّر لو حلمك مش جنبك
واسأل عنه وفكر فيه
ما تخليش الدنيا تشدك
عن أهداف بتنادي عليك
واصبر حبة لو انت في محنة
حِلمك حقه عليك تلاقيه
الجمعة، 14 مارس 2014
مصطفى كمال يكتب: مبروك .. كسبت خمس دقائق
2:12 م
لا يوجد تعليق
نظراً للتدين الشديد الذي يسيطر على كل الشباب الآن فالكل يحلم ويتمنى أن يكمل دينه، حتى لا يقابل ربه وهو ناقص دين، ولأن الزواج حلم بعيد المنال في وقتنا الحالي فالوصول إليه يحتاج لتخطى الصعاب، وتحدى الأهوال، وعبور الترع والأنهار، وكسر الإشارات، وشرب المقويات والفيتامينات، كما يحتاج لتغيير في طبيعتك الآدمية للتحول إلى ماكينة ألمانية الصنع تستطيع العمل لمده 48 ساعة في اليوم بدون كلل أو ملل، لتتمكن من توفير عدت أشياء رئيسية ومهمة لا يتم الزواج بدونها!!.
ويقع على أولها الشبكة الذهبية التي إن انعدم وجودها
فلا داعي لتفكر في الزواج من الأصل، لأنها مهمة جدا جدا من أجل أن تحملها أم العروس
أو أختها يوم الفرح وتمر بها على المدعوين فرد فرد لتبهرهم بشبكة المحروسة بنتها، وليس
لهذا فقط ولكن لان هناك أسطورة قديمة تقول أن باب الغرفة المقدسة لن يفتح ليلة الدخلة
إلا والعروس مدججة بالذهب، حتى لا تكون قدم فقر ونحس عليها ولا مانع من بيعها يوم الصباحية،
لتسدد ديونك ولتبدأ بهذه الفعلة الشنعاء حرب باردة مع السيدة حماتك، والتي ستصف بنتها
بالهبلة والعبيطة وستصفك بالمحتال الكذاب ...
أما البند الثاني
والمهم أيضاً هو المؤخر والذي يتفق عليه الناس قبل عقد الزواج أصلا، ولضمان مستقبل
البنت لابد من طلب مؤخر صداق قادر على قطم وسطك، وإن أبديت سخطك واعتراضك، وطلبت الرحمة
والرأفة، ستأخذ ما يريحك أيها البطل الهمام من كلام مسكن ومهدئ وستسمع الأتي.. يابنى
أنت مثل ابننا تمام ولكن هذه شكليات من أجل الناس فقط، وعندها إما أن تفركش هذه الزواجه
وإما أن تبدأ مباحثات تفاوضيه وتشاورية عمادها الأساسي أن يكتب والد العروس مؤخراً
يرضى الناس، ولكن يتحمل سيادته ما يترتب عليه من نفقات تدخل جيب المأذون للشيطان الرجيم،
ليذهب يأكل مع أولاده الكباب وترى أنت وزوجتك
بعد الدخلة العيشة الهباب .
وكل ما مضى لن يحدث إلا إذا أكرمك الله وامتلكت من الأصل ما
يصلب طولك ويملئ جيبك ويحمس قلبك لطرق باب فتاة أحلامك وطلبها للزواج، وبعد طول العناء
والشقاء، والعمل ليل نهار من أجل أن تأتى لحظة وتمسك يدها وتنظر في عينيها وتشعر بدخولك
قفص المغفلين، تجد فاصل يتكون من خمس دقائق فقط تتمنى أن يأتوا بفارغ الصبر!!؟ وهم
كتب الكتاب يا عريس.. فتظل طيلة عدة أعوام تذهب وتأتى وتفاوض وتراوض وأحيانا تعتصم
وترابط، وكل هذا من أجل خمس دقائق تضع يدك في يد حماك وتقول جملتين لا أكثر ولا أقل،
وتمضى وتبصم ثم تجد المهنئين والحاضنين والكل يهنئك لا على زواجك ولكن لفوزك الثمين
بتلك الخمس دقائق اللاتي تعتبرن أغلى خمس دقائق على كل شاب، والذي لو عرف مصدر لسرقتهم
من آلة الزمن لما تأخر لحظة حتى لو كان العقاب خمس سنوات سجن .








