من نحن

About Me
هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق.المزيد من هنا

أنا

أنا هذا الصعلوك، المتقافز من ناصية شارع لحارة، أنا المهرول على عربة الفول صباحًا وملتف حول قصعة نار ليلا

أحمد علم الدين يكتب: جميع الرسل ثوار

جميع الرُّسل ثوار على فساد العقل وفساد المجتمع وفساد الاقتصاد وفساد الحُكم والسياسة

عصام فيصل يكتب: وبيجيبوا علينا العيب

وبيجيبوا علينا العيب وبنحاسب علي المشاريب

أحمد علم الدين يكتب: طالما في الحياة بقية طالما بقي الأمل

الأمل في حد ذاته فرحة وسعادة. وكل شخص يحمل التفاؤل والأمل منهجاً تكون الفرحة والسعادة هما زينة حياته مهما كانت الظروف والصعوبات التي يمر بها.

عبد العزيز السماحي يكتب: شال الحبيبة

عشرونَ عامًا قد مـرَّت ... صرتُ خلالها وحيدًا .. لكني أشتاقُ الليلة إلي شالِـكِ القديم ... كنت كلما خبَّـأتُ وجهي بين ثناياه تسلَّلَ الأمانُ والعطرُ إلي صدري

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أسامة فرحات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أسامة فرحات. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 20 ديسمبر 2015

أسامة فرحات يكتب: عيّل تايه يا ولاد الحلال

ليس هذا عنواناً لقصة قصيرة لا سمح الله ولا سمحت موهبتي المتواضعة أن أخوض غمار إبداعها، وقد يستبعد البعض أن يكون من قبيل الإعلان عن طفل مفقود، لكون أنه في جريدة القاهرة التي لا يصح أن تفسح المجال لمثل ذلك، لكن في الواقع أن هذا الرأي الأخير المستبعد هو عين الحقيقة. فهو بالفعل إعلان عن طفل مفقود لم أستأذن في إيراده هيئة تحرير القاهرة. وهذا الطفل التائه أو على الأصح (العيّل) ليس سوى شعر العاميّة المصرية، وأما أولاد الحلال، وأحجم عن وصفهم بخلاف ذلك، هم الأساتذة الأكاديميون للنقد الأدبي في مصر. 

يقول د/ أحمد شوقي ضيف (1910م - 2005م) في تقديمه لكتاب تاريخ أدب الشعب للكاتبين حسين مظلوم ومصطفى الصباحي، متوجها بالحديث إلى النقاد القدماء كابن قتيبة صاحب كتاب الشعر والشعراء حيث يقول: "نسي هؤلاء أن للعامة أخيلة وآراء وعبارات، تدل على الحياة الاجتماعية العامة للشعوب كما تدل على آراء الخاصة وأخيلتهم على تلك المعاني المملوءة بالثقافة الخاصة، وقد ضربوا بكلام العامة وآرائهم عرض الحائط تجنباً لما عساه أن يمسّ اللغة العربية الفصيحة، أو يحوّلها إلى طريق آخر ربما كان من وسائل الهدم او الفناء، فكان هذا من الأسباب التي ذهبت بالآداب القومية ولهجات العامة وآثار عقولهم لعدم تدوينها والعناية بجمعها، بخلاف ما عهد في جمع كل شيء يتعلّق بآثار العرب وأحوالهم ومجتمعاتهم، ومجالسهم الخاصة والعامة، كما هو معروف في كتب الأدب الشهيرة." ويضيف في فقرة أخرى: "وقد خفي على كثير من المشتغلين بالأدب أن أصول الأدب مأخوذة من التفكير العام للشعوب والأمم، ومن صور مجتمعاتهم وأحاديثهم، حتى أن ما يوجد في الشعر الفصيح من الحكم والأمثال والآراء الخاصة من الفصحاء والبلغاء والفنيين مستمدٌّ ممّا يجول في رؤوس العامة من الناس، بل قد يكون الأدب العامي أو الشعبي أدلّ على صور النفوس والحياة العامة والخاصة لأمة من الأمم من الأدب الفصيح المنمّق الذي يلتزم فيه الشاعر أو الكاتب طرق الصنعة والتعمّل". (حسين مظلوم رياض ومصطفى محمد الصباحي، تاريخ أدب الشعب، مطبعة السعادة، القاهرة، 1936، المقدمة) 

ويعد الناقد سيد خميس ( - 2003م) واحداً من أهم النقاد الذين أضطلعوا بمهمة دراسة الشعر المكتوب بالعامية المصرية، والذي كتب دراسة مهمة في تقديمه لديوان الأبنودي "الأرض والعيال". وها هو يتساءل في كتابه الشعر العامي في مصر قائلاً: "لماذا لا ينشغل الدكتور صلاح فضل وغيره من أساتذة الجامعة المشتغلين بالنقد الأدبي، بتصحيح هذا الخطأ الأكاديمي والعلمي الذي يصل إلى حدود الخطيئة، وأعني العناية بالشعر العامي دراسة ونقداً، بدلاً من الإنشغال (بقصائد النثر ونثر القصائد) وما لا غناء لأدبنا وحياتنا الروحية فيه؟ وأنا لا أملك إجابة عن هذا السؤال سوى أن كبار كتابنا ونقادنا من ذوي الجباه العالية والياقات البيضاء، لم يتملكوا بالقدر الكافي غواية التمرد على المألوف والمستقر والمعترف به، فاكتفوا بالإشارات والتلميحات، إبراءً لذمتهم الفكرية، وقنعوا بالحديث عن (الشعب) ككائن تجريدي لا تاريخ ولا تراث إبداعي له يطالبهم بمعرفته وبحثه وتصحيح موقفهم منه." (سيد خميس، الشعر العامي في مصر، مؤسسة روز اليوسف، القاهرة، 1978م، ص 9)

ويضيف خميس مفسراً أصل هذا التجاهل لشعر العامية فيقول: "لقد كان من الثمرات المرّة لمفهوم التوسع في المقدّس، أن هُمشت، واستبعدت، بل حُرمت في بعض الأحيان، الأداب الشعبية العربية في مصر، والتي تشكّل ديوان حياة هذا الشعب، وسجل خبراته الثقافية والفنية ووثائق حياته الاجتماعية والسياسية كالسير الشعبية التي هي ملاحم هذا الشعب الحقيقية، والتي كان تدوينها علامة مميزة لتعريب الطبقات الشعبية المصرية، وتمصير القبائل العربية التي قدمت إليها واستقرت فيها، بعد أن تخلّت عن انتماءاتها القبلية وعصبيتها البدوية، إضافة إلى ألف ليلة التي أثّرت في آداب العالم، كما لم يؤثّر كتاب قصصي قديم، وحافظت لنا على طريقتنا في السرد القصصي. ثم طرز وأشكال الشعر العامّي المملوءة بالخبرة والحياة، والتي وصلت ما انقطع بيننا وبين تراثنا الشعري المهمل والمستبعد، والذي آن الأوان لاسترداده ليصبح مصدراً غنياً من مصادر إبداعنا الشعري المعاصر." (سيد خميس، الشعر العامي في مصر، مؤسسة روز اليوسف، القاهرة، 1978م، ص 115)

ولكل ما تقدم فلا يتوجّب على نقادنا الأجلاء والأساتذة في أقسام اللغة العربية بالجامعات، الذين أكنّ لهم عظيم التقدير والاحترام، التوقف عند الاضطلاع بمهمة إصدار الدراسات النقدية للأعمال الأدبية المعاصرة المكتوبة بالعربية الفصيحة في وطننا العربي، رغم أهمية ذلك وحاجتنا الماسة إليه. بل يتوجب عليهم، أيضاً، الالتفات إلى الخصوصية المصرية في الإبداع باللغة العربية بل والعاميّة أيضاً، ودراسة تطور دلالات الألفاظ في كل منهما في العصور المختلفة واكتشاف مناطق التأثير بين إحداها على الأخرى، وما ارتدته التعبيرات والصور في أي منهما، من ثياب جديدة قد لا نتعرّف من خلالها على الأصل الذي نشأت منه. وتلك بحق مهمةٌ جليلة، على النقاد الأكاديميين أن يولوها من العناية ما يستحقه جلالهُا. وهو ما دعا إليه عالم اللغة والناقد أمين الخولي (1895م-1966م) في جريدة السياسة الأسبوعية في الأربعينيات من القرن الماضي ثم أورده في ختام كتابه "فن القول" حيث قال: وليس بِدْعاً أن أهيب بدارسي البلاغة ومعلميها وناقدي الأدب، أن يلتفتوا إلى روائع التشبيه المصري، ومحاسن المجازات، وطرائف الاستعارات، ولطيف الكناية في العاميّة، مما يجري في الحديث اليومي وتحفل به الفنون الأدبية، في الأغاني البلديّة، والأمثال العاميّة، بل ليس بِدْعاً أن أهيب بهم ليكلّفوا أنفسهم وتلاميذهم تعقب ذلك وجمعه، والنظر فيه، ليتخذوه سبيلاً يسيراً قريباً محبباً، لفهم الصور البيانية، وإدراك قوة الأداء البلاغي، ولا يقفوا عند التلقين المتناقل لأمثلة وشواهد، مما لا يجد الناشئ ولا الكبير لها أثراً في نفسه، ولا وقعاً على حسه، أو يجد له أقبح الأثر وأقبح الوقع، فيبرم بالدراسة الأدبية وهي شائقة بطبيعتها، ويلقاها كارثة، تلك الكراهية التي هي أخطر شيء على وصل اللغة المدروسة بالحياة الجارية، ثم هي التي تفقدنا بذلك كله عاملاً قومياً هاماً يؤكد وحدتنا ويشدّ أزرنا الاجتماعي.

نعم ليس بِدْعاً أن يكون الذوق المصري في اللغة الجارية، سبيل إدراك الصور العربية في الفصحى، وسبيل درس فنون العربية المختلفة، إذ يكون الأُنس بها والإلفُ لها، ممهداً لإلف الفصحى والأُنس بها، مقرباً مسافة الخُلفِ بين اللغتين اللتين انتهى بهما التطور، وحكم النواميس الاجتماعية إلى هذه الحالة." (أمين الخولي، فن القول، مطبعة دار الكتب المصرية، القاهرة، 1996م، ص 215)

وأود التأكيد على أن المقصود من هذا المقال ليس، بالطبع، دعوة النقاد إلى تناول أعمال شاعر من شعراء العامية بالدراسة النقدية، ولي نصيب متواضع كغيري في هذا، بدراستي للصورة الفنية عند صلاح جاهين، ولكني أدعوهم للتوقف وإجراء دراسة مقارنة بين أعمال الرواد في الشعر المكتوب بالعاميّة المصرية وأعمال نظرائهم المعاصرين لهم في الشعر المكتوب بالعربية الفصيحة في الفترة الزمنية نفسها. تشتمل تلك الدراسة ضمن ما تشمله في الأعمال المكتوبة بكل لون على ما يلي: 

• بنية الإيقاع والأوزان المستخدمة والمستحدثة في كلا اللونين وتطورها.
• الألفاظ المستخدمة في شعر العامية وجذرها اللغوي وما يقابلها من اللغة العربية الفصيحة وما اكتسبته من دلالات ومعانٍ مختلفة بمرور الزمن في شكليها الفصيح والعامي. 
• طرق التعبير عن الأغراض المختلفة في كل من الشعر المكتوب بالعامية المصرية والمكتوب بالعربية الفصيحة وتأثر أحدهما بالآخر.
• بناء وتشكيل وتركيب الصور/ والأخيلة في كليهما وتأثير أحدهما على الآخر.

وهو جهد لن يقدر عليه بمفرده واحد من هؤلاء الأساتذة بل يستدعي الأمر الدعوة إلى مؤتمر يجمع الأساتذة الأكاديميين والنقاد المهتمين للاضطلاع بهذه المهمة الجليلة. 

ولله الأمرُ من قبل ومن بعد. 

الاثنين، 23 نوفمبر 2015

أسامة فرحات يكتب: الشعب ليس من المدعوين

عندما علمت أن صلاة العيد (الرسمية) تمت في مسجد (المشير طنطاوي) بمحور (المشير طنطاوي)، الذي نفي المتحدث العسكري أثناء افتتاحه في سبتمبر 2014، أنه سمي بهذا الاسم وأن اسمه (محور الشهيد).

ولأن عقيدة السلطة عندنا هي أن "آفة حارتنا النسيان" عاد كل شيء إلى أصله.

المجرمون خرجوا من السجون واستبدل بهم الثوار والمخلصون إزيحوا عن المشهد واستبدل بهم المنافقون والمؤسسات المدنية والديمقراطية تم تنحيتها واستبدل بها القوى الأمنية .

نعم لم يتغيّر شيء؛ الشعب غائب عن المشهد ومقصود تغييبه إلى الأبد وعودة الوجوه الكريهة والفاسدة وسارقي قوت الشعب لتتصدر المشهد.

وكأنما لم ترق دماء الشهداء الأبرياء ولم تحدث ثورة في يناير 2011، تلك التي تمخض عنها مجلس عسكري أدار الحكم بطريقة "احنا اسيادكم يا شعب وسنبقى كذلك إلى الأبد رغماً عنكم". وحدثت في عهده أحداث ماسبيرو ومحمد محمود ومجلس الوزراء وكشوف العذرية بالمتحف المصري.

وأعطى الشرعية للجماعة (المحظورة سابقاً والإرهابية حالياً) منذ أن دعاها عمر سليمان لاجتماع القوى السياسية في 6 فبراير 2011 . أما الشعب فلا يستدعى أو يتم مخاطبته إلا في الاستفتاءات وعقب الأحداث المؤسفة.

حتى أن المشير طنطاوي بعد مجزرة استاد بورسعيد تحدث لوسائل الإعلام قائلاً قولته الشهيرة: "الشعب المصري ساكت عليهم ليه؟" ثم بعد خروج الجماهير في 30 يونيو واستدعائهم مرة أخرى في 26 يوليو 2013.

وتحقيق المراد من إزاحة الإخوان وخنق الحياة الديمقراطية من خلال تأجيل الانتخابات البرلمانية وتحريم الاحتجاج من أجل لقمة العيش ووصمه بالخيانة، خلت الساحة لتمكين السلطة من إصدار قرارات رئاسية متتالية بدءاً من قانون تنظيم التظاهر والحق في الإضراب وتقييد الاعتراض على عقود الدولة، وإقرار التعاقد بالأمر المباشر، ومسخ دور البرلمان الرقابي من خلال قوانين الانتخابات، والتضييق على منظمات المجتمع المدني، وتخفيض الحد الأقصى للضريبة التصاعدية على الدخل وتأجيل تحصيل الضريبة على أرباح أسهم البورصة، وقرار التصالح في جرائم المال العام بعيداً عن أعين الجهات الرقابية وانتهاءاً بقانون الإرهاب وتكميم الإعلام، وقرار إعطاء الحق للرئيس في إعفاء رؤساء الأحهزة الرقابية، وكلها قوانين وقرارات تخرق الدستور الذي استفتي عليه هذا الشعب المستبعد (مؤقتاً).

ورحم الله كاتبنا الكبير أحمد بهاء الدين الذي قال يوماً أن السياسة مأدبة الحكام وأن الشعب ليس من المدعوين. ولله الأمر من قبل ومن بعد.

الجمعة، 6 فبراير 2015

أسامة فرحات يكتب: مين اللي طفّا النور


مين اللي طفّا النور
وجمّد الأوقات
نطّ وسَرق م الفؤاد
الورد والفراشات
الضحك ساق العناد
والُمرّ جرّ الساعات
حتى الجَمَال لو بَرَق
وغْفِلت عنّه فات
ع الشاشه أو ف الجرايد
مافضلش غير حربايات
. . . .
مش همّا دول اللي ياخدوا 
تار الولاد والبنات
والا همّا دول يقدروا 
يعيّشونا ف تبات
حتى اللي سلّم وعاش
خيال مآته مُدان
حكمه طبعها القرود
وهَرْتِمِتْ لي السنان
وبقيت كدا بالبديهه
داخل ف عمر الرذاله
حاجات كتير باشتهيها
وحاجات نصيبها الزباله
ودّي أعيد القرايه
أوراق كتيره شايلها
واوصَل قرار الحكايه
اكتب سطور نفسي أقولها
شعور ف قلبي سجين
عن ولف ضامم وليفه
ع الدكّه متساندين
في البحر أغطس وأسرح
يقبّ مطلع قصيده
عن حب موش لاقي مطرح
أو عن نهايه شريده
لحِلم دام جمعتين
وشعب ما عرفش يفرح
. . . .
ميزة العَجَزْ إني انام
زيّ اللي مغمي عليّا
ما احلمش إلا ما اقوم
أصحى وافنجل عينيا
. . . .
واللي فضل يا وهيبه
أزور بلاد واحشاني
زيّ العراق الجريحه
آخدها في أحضاني 
استنشق الريحه
جايخانه ف أبو نوّاس
والشاي مع الاستكانه
الشعر ويا الأغاني
مايحانا مايحانا
الشمس غابت ولكن
الحلو ما جانا
بغداد يعمّرها تاني
ويلم كلّ الناس
ترجع لبيتها عزيزه
ويختفي الحرّاس
. . . .
نفسي السنه تكون خريف
بعد البروده اللذيذه
تبدأ تمطّر خفيف
يملا السما قوس قزح
والشمس تحبي وتلعب 
ويّا السحاب تستغمّى
تظهر ببرنس فرح
من بعد ما تستحمّى
وما تنتهيش الموسيقى
طول ما النفس طالع
أرمي الحاجات العتيقه
لو حتّى في الشارع
كل المهام الخنيقه
تروح لحالها تغور
ولا حاجه تفضل باسمي
حتى ملفّ المرور
ما اتساقش مرّه لعزومه
هيصه وعروسه وعريس
لا اروح مكاتب حكومة
ولا اخش قسم البوليس
ولا أزور المقابر
لجل احتفل بالموت
خطف الحبايب وغادر
بيحشّ من غير صوت
. . . .
بس اللي حازز ف نَفَسي
ومخرّج التنهيد
الأرض باتت عليله
نيلنا اتكسى تجاعيد
البهجه صارت بخيله
إلا بحفيده وحفيد
اللي عليهم رهان
ويّا الشباب اللي كان
معجون بحب البلد
مرمي ورا القضبان
مهما انسجن وانجلد
تلقى ف عينيهم أمان
ومضة تفاؤل عنيد
رغم الجفاف واللي كان 
خيمة حمام من بعيد
جايّه وشايله الغمام
عناقيد تندّي الغيطان
ينبض يخضّر يهلّ
بكره اللي سافر بعيد
عشان ما حيلته قليله
يرجع يطلّ ف عينينا
من بعد وحشه طويله
مع كلّ بسمة شهيد
على جبهته إعلان:
ياللي محيتوا الرسوم
وكسرتوا قلب الناي
ما حد يقدر يتاوى
سيل الطوفان الجاي
الذاكرة والغناوي
هترّن طول الزمان
صداها جوا الميدان
و مهما طفّوا النور
تفضل شراره تقيد
ومصر أمّ الحكاوي
تلحق هلال العيد

الأحد، 7 ديسمبر 2014

أسامة فرحات يكتب: حلاوة روح


حلاوة روح
وكان الفجر ساعتها يادوب شقشق
وقلب البنت بيرفرف وسامعه خطوه
بتدقدق
تحسّ بأمّها نازله
تصلّي وتدعي ف الجامع
يجيلها حد م الخُطّاب
قوام طلعت على الكرسي
رمت نضّاره سابت من إيديها كتاب
وشبّت علّقت فوطه
ف عمود المروحه الابيض
على رقبتها شدتها وزقّت
رجلها المقعد
جسدها ظلّ متعلّق ويتدلّى كما العنقود
وكل حياتها قدّامها بتثبت
عند يوم مشهود
يرن هتاف عن الحريّه
والعدل اللي كان مفقود
تحطّ الروب على كتافها
بسرعه تنزل الشارع
تلاقي ناس ما تعرفهمش
نظرة حبّ ف عينيهم
بتندهها تحسّ بإنهم ناسها مافيش مانع
هتفضل ماشيه ويّاهم
وف التحرير لقت عالم بنفس النظره
يا ربي . . لأول مره تتدفّى
يهون البرد جمر الرعد يصهِل
في حناجرهم
وينُفض عن كواهلهم جبال القهر
موج يعلا حواليها وياخدها معاه
المد رغم الدمّ على توبها
وحُرقة صدرها تروّح
تحسّ الدنيا ضاحكالها
وفي جوّاها شيء رائع يهزّ القلب
أول مرّه عاشقاكي يا مصر بجد
وحبّه بحبّه زاغ الحلم من عينها
لفحها البرد
تشوف الجمع يتفرّق ويغطس جوا
بير مليان كلام ماسخ
عن الراعي وع الخرفان
وأخد ورد مين خاين ومين خوّان
تقوم العركه بين الرفقه في الميدان
وتِخفا وجوه من المشهد وتلمع
صوره جوا الكادر. . كام مرّه
هيسقط حدّ م اصحابها وحبايبها
عشان فكره
كابوس يكتم على انفاسها
بنات وولاد بينهشهم
ضباب الصوره ويفوتهم
حيارى مايلاقوش بكره
وكلمتهم في قلب الجامعه
سلسلها الحديد والنار
وشوش الغدر أهي راجعه
تكيدنا بعد ماحلمنا بأخد التار
وحسّت شمسنا بتهرب وطعنه تشقّ
جتتها
بحار الدم ما رَوِتْشِ عطش ندّاهه
شدّتها
وطفّت من عينيها النور
وروحها لما عتقتها وزفّتها
عروسه وسط زمايلها وبدر بدور
وموكبها ف مقام عالي
بيتهادى مع الأنغام
يواسي قلبنا المجروح
ويتلمّ اليمام ف الفجر
يهدِل باسمها  الغالي
يا زينب دمّك المسفوح
يعرّينا ويصلبنا
ويكشف كذبنا المفضوح
وإن اللي احنا عايشينه
وما نُلنا من الأحلام
موش اكتر من حلاوة روح
...
القصيدة مهداة إلى زينب مهدي التي رحلت عنّا في 12 نوفمبر 2014 وكتبت في آخر رسالة لها: "تعبت واستهلكت.. مافيش فايده.. كلهم.. ولاد كلب واحنا بنفحت في ماية.. مفيش قانون خالص هيجيب حق حد بس احنا بنعمل اللي علينا.. أهي كلمة حق نقدر بيها نبص لوشوشنا في المراية من غير ما نتف عليها.. مفيش عدل .. وأنا مدركه ده .. ومافيش أي نصر جاي بس بنضحك على نفسنا عشان نعرف نعيش".

الجمعة، 28 مارس 2014

أسامة فرحات يكتب: صباح الكرامة


إذا الشعب يوماً أراد الحياه
لا يمكن لقوّه ترجّع خطاه
طوفان حيّ هادر يزيح الطغاه
ويوصِل طريق الحضاره اللي تاه

.  .  .  .

صباح الكرامة يا وطني الحبيب
بثورة عفيّة تشقّ الدروب
تعليلنا راسنا ما بين الشعوب
وتنعش فرحنا اللي مات ف القلوب

.  .  .  .

إذا الشعب يوماً أراد الحياه
لا يمكن لقوّه ترجّع خطاه

.  .  .  .

وحبّه بحبّه يطلّ النهار
يداوي يطيّب جراح الانكسار
تعود ابتسامه خنقها المرار
تورّد خدود العيال الصغار

.  .  .  .

إذا الشعب يوماً أراد الحياه
لا يمكن لقوّه ترجّع خطاه

.  .  .  .

يا تونسي يامصري قدحتوا الزناد
لهب يسري فينا يصحّي العباد
ينوّر ويزرع صبايا .  . ولاد
ينادي شعوبنا تلّم الحصاد

.  .  .  .

إذا الشعب يوماً أراد الحياه
لا يمكن لقوّه ترجّع خطاه

.  .  .  .

مسيحي ومسلم ف حضن الميدان
يصلّوا بدقِّ الجرس والآدان
وتبرق محبّه طفاها الهوان
بقلب وإراده وموش باللسان

.  .  .  .

إذا الشعب يوماً أراد الحياه
لا يمكن لقوّه ترجّع خطاه

.  .  .  .

رجعلك ولادك بناتك خلاص
بنبل وشهامة وحبّ وحماس
يعرّوا صدورهم لسيل الرصاص
يعدّوا بنهارك لبرّ الخلاص

.  .  .  .

إذا الشعب يوماً أراد الحياه
لا يمكن لقوّه ترجّع خطاه

.  .  .  .

ودمّ الشهيد زفّ لحظة بداية
لعمر اشتراه للوطن موش لغايه
سوى  ان احنا نلقى السبيل … والهداية
ف بسمة عينيه اللي عارفه النهايه

.  .  .  .

إذا الشعب يوماً أراد الحياه
لا يمكن لقوّه ترجّع خطاه
طوفان حيّ هادر يزيح الطغاه

ويوصِل طريق الحضاره اللي تاه

.  .  .  .

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More