من نحن

About Me
هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق.المزيد من هنا

أنا

أنا هذا الصعلوك، المتقافز من ناصية شارع لحارة، أنا المهرول على عربة الفول صباحًا وملتف حول قصعة نار ليلا

أحمد علم الدين يكتب: جميع الرسل ثوار

جميع الرُّسل ثوار على فساد العقل وفساد المجتمع وفساد الاقتصاد وفساد الحُكم والسياسة

عصام فيصل يكتب: وبيجيبوا علينا العيب

وبيجيبوا علينا العيب وبنحاسب علي المشاريب

أحمد علم الدين يكتب: طالما في الحياة بقية طالما بقي الأمل

الأمل في حد ذاته فرحة وسعادة. وكل شخص يحمل التفاؤل والأمل منهجاً تكون الفرحة والسعادة هما زينة حياته مهما كانت الظروف والصعوبات التي يمر بها.

عبد العزيز السماحي يكتب: شال الحبيبة

عشرونَ عامًا قد مـرَّت ... صرتُ خلالها وحيدًا .. لكني أشتاقُ الليلة إلي شالِـكِ القديم ... كنت كلما خبَّـأتُ وجهي بين ثناياه تسلَّلَ الأمانُ والعطرُ إلي صدري

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحمد علم الدين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحمد علم الدين. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 7 ديسمبر 2015

أحمد علم الدين يكتب: تجربتي مع القراءة - من أين تبدأ وكيف تتوسع؟

أنا ابدا من حيث انتهى آخر رجل – توماس إديسون.

دائماً ما نرهق أنفسنا بإعادة استكشاف ما تم اكتشافه!، واختراع ما تم اختراعه!، ومعرفة ما تم معرفته!، ويضيع منا الوقت هباءً، ونضجر ونمل، ونترك ما كنا نسعى إليه ونسقط في بئر اليأس.

هكذا هي القراءة أيضاً، وخصوصاً للمتخصصين.

فإذا كنت متخصص في مجال ما، لا تبدأ في قراءة أي مجال بخلاف مجالك، فلا تقرأ في الأدب وأنت متخصص في الطب!.

لا تُعجز نفسك بنفسك، ولا تحبطها بسوء اختيار البداية.

في ذات مرة سألني صديق العُمر "بهاء داود" عن ترشيحات للقراءة، وهو بالمناسبة يشغل وظيفة في فريق العمل المالي في المركز الرئيسي لأكبر شركات البيع بالتجزئة في الشرق الأوسط.

وكانت اجابتي، أن قراءة كل شيء للإلمام مرحلة من مراحل القراءة تنتهي مع انتهاء أول مراحل تطور الإنسان العملية.

وتعد مراحل تطور الإنسان العملية ثلاث مراحل: التعلُم، ثم الممارسة، ثم التعليم.

وبالتالي فإن القراءة للإلمام تُصاحب مرحلة التعلم، والتي تتضمن أيضاً دراسة المبادئ والمداخل الأساسية في تخصصاتنا المستقبلية.

أما مرحلة الممارسة تتطلب منا التركيز على ما نحن تخصصنا به.

وإليكم تجربتي مع القراءة وانتقالها من مستوى لأخر كالتالي:


المستوى الأول: البداية:


لا تبدأ بكتب كبيرة لأنك لا تزال في البداية ولم تعتاد على القراءة لفترات طويلة، فإذا كنت في مرحلة تعلُم ابدأ بقصص قصيرة أو قصائد لشاعر أو عمود مقالات لكاتب، وإذا كنت في مرحلة ممارسة ابدأ بمقالات وملخصات دورية متخصصة في مجالك.

ولا تتعجل في الانتقال للمستوى التالي واعطي البداية حقها، فلا تبدأ في التفكير في قراءة كتاب كبير إلا بعد مرور ستة أشهر إلى سنة على الأقل من البداية.

سجل أسماء الكتب والموسوعات والمجلدات التي تثير اهتمامك أثناء القراءة في ورقة خاصة.


المستوى الثاني: التركيز:


أثناء اطلاعك وقراءتك للمقالات والملخصات والكتيبات في البدايات ستتعرف على آخر ما طُرح في مجالك من كتب ودراسات إذا كنت متخصص، وستتعرف على آخر اعمال الكُتاب والروائيين البارزين الحاليين إذا كنت في مرحلة التعلُم.

ارسم لنفسك مخطط زمني لقراءة الكتب، وليكن اثنى عشر كتاباً على مدار العام، وسكِن أسماء الكتب التي تمر عليك اثناء البداية، وأعد تكرار هذا المخطط كلما انتهى التسكين في خاناته المتاحة.

ابدأ مستوى التركيز بقراءة أول الكتب في مخططك ثم الكتاب الثاني ثم الكتاب الثالث.. وهكذا، وتحدي نفسك لإنهاء كل كتاب في مداه الزمني المحدد على المخطط.

ولا تنسى أن تكتب ملخص لكل كتاب بعد الانتهاء من قراءته، ليكون مرجعك السريع، بل أيضاً مع تكرار العودة لهذا الملخص سيعمل على تثبيت كل المعلومات في ذهنك، وبالتالي دائماً يكون ذهنك حاضر لاسترجاع كافة المعلومات التي طُرحت في هذا الكتاب، فلا تفقد قيمة اطلاعك وقراءتك له مطلقاً.


المستوى الثالث: التوسع:


بعد مرور عامان على الأقل ابدأ في ادخال بعض المجالات والعلوم المرتبطة بمجال تخصصك إلى مخططك السنوي للقراءة، فمثلاً صديقي "بهاء" يعتبر متخصص في الإدارة المالية، وبالتالي يمكنه التوسع والقراءة أيضاً في الإدارة الحديثة والنظريات الاقتصادية الحديثة والتكنولوجيا وأثرها على الإدارة والاقتصاد، والسياسة وأثرها على الاقتصاد.

ويمكنك في هذا المستوى البدء في قراءة الموسوعات والمجلدات، فأنت أصبحت حالياً مؤهل ومستعد لها.


المستوى الرابع: الشمولية:


مع استمراريتك في التوسع ستجد نفسك تطلع سواء على مبادئ أو على موسوعات لأشكال مختلفة من العلوم، مما يمنحك في النهاية القدرة على الكتابة وإبداء الرأي في العديد من الموضوعات سواء في تخصصك أو في غير تخصصك.

واعتقد أن مستوى الشمولية في القراءة يصاحب مرحلة التعليم في الحياة العملية.

وأنا في أول هذه المرحلة، لذا لا يمكنني استكمال رؤيتي لها إلا بعد الخوض فيها سنوات، وحينها.. سأكتب لكم عن تجربتي، فلكل أوان مقال.



ahmedalamdin@gmail.com

الخميس، 3 ديسمبر 2015

أحمد علم الدين يكتب: خلق صورة مجدية وممتعة للعمل

يعمل "جيف كوكس" في منظمة متعددة الجنسيات وذات طابع 24/7 عمل (24 ساعة في اليوم، 7 أيام في الاسبوع)، ويشغل وظيفة يحتك فيها مع فرق العمل المتعددة داخل المنظمة، وفي ذات يوم سألني: هل طبيعة المنظمات المماثلة لمنظمتي يمكن أن تدار بنفس أنماط الإدارة والقيادة؟ أشعر من خلال تجربتي العملية أنها تختلف في بعض التفاصيل؟.

وما أن انتهى من سؤاله استرسلت في الاجابة بأنه على حق، فالمنظمات ذات طابع 24/7 عمل تختلف فيها اساليب الإدارة والقيادة في بعض الأمور، ولأن هذه المنظمات يوجد بها تسلسل طويل وممتد من الوظائف القيادية والإدارية، يتنوع ويختلف في كل مستوى درجات الرضا الوظيفي. بل أيضاً في نفس المستوى باختلاف شخصية المدير قائد فريق العمل.

فالرضا الوظيفي يرتبط دائماً بعناصر ثابتة أهمها علاقتنا بالمديرين وأصحاب العمل.

والمنظمات متعددة الجنسيات التي تحمل طابع 24/7 عمل، يجد فيها المديرين صعوبة في خلق الرضا الوظيفي المناسب لفرق العمل التي يشرفون عليها.

ويقع على عاتق هؤلاء المديرين ممارسة أنشطة تخلق للموظف صورة مجدية وممتعة للعمل، وفيما يلي سرد لما طرحته لـ"جيف كوكس" من أنشطة خاصة يجب على هؤلاء المديرين ممارستها:


ركز على الأفراد وليس الفريق ككل:



عندما تكون تحت ضغط دائماً ما تنسى أنك تتعامل مع أفراد، ولكل فرد شخصية فريدة من نوعها من حيث الاهتمامات والقدرات والأهداف وأساليب التعلم.

لذلك يجب عليك تخصيص تعاملك ليصبح مع كل فرد على حدى، ولا تعمم سلوكك الإداري مع الفريق ككل.

وتأكد من فهمك ما يجعل كل فرد يتحرك معك في نفس الاتجاه الذي تستهدفه، واحرص دائماً أن تكون متاح الوصول إليك لأي عضو في فريقك، وأن تتواصل دائماً مع كل فرد وجهاً لوجه على حدى، وانقل التعليمات التي تراها تُكمِل فاعليته في العمل، والتي إذا ما اكتملت تطور من أداءه وإنجازه.

صمم عزيزي المدير نماذج تقييم كفاءة ثابتة، وسلم وظيفي لطموحات ومهارات وقدرات كل فرد، وسجل فيها مدى التطور الذي يحققه كل شخص على حدى، فعندما يتعلق الأمر بالترقيات تكون اختياراتك دقيقة وسليمة ولا تؤثر بالسلب على باقي اعضاء فرق العمل، بل على العكس.


عزز روح المشاركة:



تعزيز روح المشاركة للعاملين هو مسئوليتك كمدير، ولا يمكنك تحقيقها إذا اعتمدت على الحوافز والمكافآت والزيادة في المرتبات فقط.

لكن يجب عليك إلهام اعضاء فريقك من خلال رؤيتك، فمعظم الموظفين يقَدْرون فرص العمل التي تسمح لهم بالمساهمة في تحقيق رؤية واضحة.

وهنا لا أتحدث عن رؤية وأهداف المؤسسة فقط بل أيضاً رؤيتك وأهدافك أنت أيها المدير.

حدد أهدافك واجعلها صعبة بعض الشيء (ليست مستحيلة وليست صعبة جداً)، وارفع روح فريقك المعنوية، وبث فيهم روح التحدي والثقة بأنهم قادرين على تحقيق تلك الأهداف، وستحصل في النهاية على فريق عمل قادر على تحقيق أي شيء محدد تقريباً.


ركز على ردود الفعل:



ركز على ردود الفعل بشكل مستمر وقيمها، ولا تخلط عند مناقشة الموظف بين ردود فعله حول العمل وحول التعويضات والترقيات، ويفضَّل فصل تلك المناقشات عن بعضها، ويكون كل منها على حدى، وفي اوقات مختلفة.

وتختلف كل منظمة عن الأخرى من حيث تعاملها مع ردود الفعل العكسية للموظفين، ولكن أنا أُفَضِل أن يكون هناك لقاء اسبوعي وجها لوجه مع كل فرد من افراد الفريق الذي أشرف عليه لمنح كل منهم الثقة وتجديد الهمة وتطوير الأداء.

وعليك عزيزي المدير تذكُر أن كل فرد مختلف في دوافعه عن الآخر، فهناك على سبيل المثال من يحفزه التشجيع، وهناك من يحفزه الضغط.

وتقييم ردود الفعل يمنحك فرصة ضبط ردود فعلهم حتى تصل إلى الدرجة المطلوبة في أداء كل فرد، فأنت تعتبر بمثابة المايسترو لفريق عملك.


استمع أكثر من أن تتحدث:



ترتفع روح الموظف المعنوية ويشعر بالانتماء عندما تمنحه حرية المساهمة في الأفكار والمبادرات الجديدة، وأغلب المديرين يدَّعو القيام بهذا الدور، ولا ينالوا أي رد فعل من الموظفين!.

لكن بالتدقيق نجد أن هؤلاء المديرين لا يعززون أي أفكار أو مبادرات سوى أفكارهم ومبادراتهم الشخصية عن باقي الأفكار والمبادرات التي طرحها الموظفين.

وبالتالي لا يكلف أي موظف نفسه عناء تقديم أفكار أو مبادرات جديدة لاحقاً.


كن متسق مع ذاتك:



من منا يستطيع العمل مع مدير يفعل الشيء اليوم ويفعل عكسه في الغد!؟.

من المستحيل أن تستثير أي دافع لأي موظف لا يمكنه التنبؤ بالطريقة التي من المفترض أن يؤدي بها العمل في المواقف والأنشطة والفعاليات المختلفة.

لذا اعمل على اتساق أسلوب إدارتك ورؤيتك وردود فعلك المتوقعة، واعمل على قبول الأفكار الجديدة، وكن عقلاً متفتحاً إذا ما رأى التغيير ضرورة يعترف به وبسرعة.




ahmedalamdin@gmail.com

الأربعاء، 25 نوفمبر 2015

أحمد علم الدين يكتب: من تجربتي في فن القيادة

في الخمسة عشر عام الماضية مارست القيادة في مواقع مختلفة ومتعددة. وبدأت قصة القيادة في حياتي من خلال تجربة ناجحة بالانضمام إلى العمل السياسي والاشتراك في أحد الأحزاب.

ثم تطور سلوكي القيادي كثيراً وتشكل خلال حياتي الجامعية أثناء قيادتي لبعض الأنشطة الطلابية وفرق العمل، والتي أتاحت لي ممارسة القيادة بكل أشكالها وأنواعها ومدارسها القديمة والحديثة، حتى تبلور لدي رؤية واضحة واستراتيجية لفن القيادة في ظل الاتجاهات المختلفة والمتغيرات.

وبعد التخرج تدرجت في الوظائف القيادية العليا متمسكاً بمفاهيمي القيادية التي اكتسبتها من خلال تجاربي السابقة، وسأعرض البعض منها على النحو التالي:


الثقة والشفافية:


في عصر مواقع التواصل الاجتماعي لا يوجد شيء لتخفيه، وكل شيء أصبح متاح ومكشوف للجميع، فلا مجال للخداع والغش وإلا خسرت كل شيء.


بصمتك هي سمعتك:


في الماضي عندما يتحدث الناس عن سمعتك كان التركيز دائماً على سمات شخصيتك العامة وعلى ماضيك، أما الآن فقد تغير الأمر وأصبح الناس عندما يتحدثون عن سمعتك يقارنون بين ما تقول وما تفعل، فاحرص على أن يكون كلامك عاكس لشخصيتك القادرة على تنفيذ ما تقول لتضع بصمتك.


يجب أن تكون شخص اجتماعي:


كقائد ناجح يجب أن تكون قادر على التواصل والتواجد دائماً، وتملك ما يمكن قوله في كل المواقف التي تتعرض لها، فالقائد الذي يقبع خلف المكتب داخل غرفة مغلقة انتهى زمنه.


لا نجاح بدون تعاون:


التعاون هو الركيزة الأساسية في عالم القيادة الحديث، فإن لم تتقاسم مع الغير وتتشارك مع الآخرين ستفشل وتفشل منظمتك.


تحتاج لفريقك أكثر مما يحتاج الفريق لك:


لم يعد هناك وجود للقائد المتسلط، فإن كنت متسلطاً سيتركك أعضاء فريقك المتميزين وحدك لتمارس التسلط على نفسك وعلى باقي الفريق كما تريد إلى أن تبقى وحيداً فاشلاً، فالمؤشرات العالمية تؤكد أن 35% من القوى العاملة الحالية تعمل لحسابها الخاص، وهو معدل متزايد، فالجميع الآن يبحث عن ريادة الأعمال.


العالم أصبح حر:


إذا كان القائد المتسلط قد انتهى، فالقيادة المتسلطة انتهت بالتبعية من العالم، فلم تعد هناك سيطرة من شخص واحد على كل شيء، وتبدلت القيادة من قيادة متسلطة وتشكلت في عدة صور إلى أن صارت حالياً في شكل القيادة بالعلاقات والترابط.


الحرية تعني المسائلة:


لم يعد هناك وجود لتسلسل هرمي، وإذا حاولت فرضه سوف تواجه حرباً شرسة ستقضي على كل أمالك في النجاح, وعليك أن تعي جيداً أن أعضاء فريق العمل أصبح لهم رأي في مستقبل المنظمة وبالتالي أصبح في يد كل عضو جزء من سلطة المسائلة، ولم يعد الأمر مقتصر على أعضاء المنظمة فقط بل امتدت سلطة المسائلة إلى العملاء أيضاً.


الفريق ثم الفريق:


لم تعد هناك ديكتاتورية في القيادة الحديثة وفي الحياة المعاصرة لفنون القيادة، ولا يوجد منظمة تعمل بدون فريق عمل تجمعه رؤية مشتركة وهدف مشترك.


مشاركة المعلومات:


في عصر المعلومات يعتبر الشخص الذي يشارك الآخرين معلوماته هو الشخص الخبير.


لم تعد في حاجة لمسمى وظيفي:


من الممكن أن يصبح أي شخص قائد، فلم تعد أهلية أي شخص للقيادة ترتبط بمنصب أو مسمى وظيفي بل بالقدرة على التأثير، وأصبحت القدرة على التأثير هي العلامة الرئيسية التي تدلك على من هو القائد، وهي قدرة متوفرة لدى الجميع.



ahmedalamdin@gmail.com

الأحد، 22 نوفمبر 2015

أحمد علم الدين يكتب: تجربتي مع التطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي

أواجه دائماً هذا السؤال: "انت قاعد ليل نهار على النت!؟".

كثيراً من يعتقدون أن هذا حقيقي، لكن الواقع ليس كذلك.

كيف يكون الواقع غير ذلك وأنت ترى في كل الأوقات حسابي على الفيسبوك متصلاً!؟، وهناك من المشاركات التي لا تنقطع ليل نهار!؟.

يا صديقي ناهيك عن أن اتصالي بالإنترنت طول اليوم عن طريق التليفون المحمول، يوحي لك بأني على اتصال دائم.. سأضع بين يديك بعض أسرار تعاملي مع النت.

فطبيعة عملي كمستشار إداري تتطلب التحليل الدائم للبيئة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية يومياً.

وأقضي ما بين الثلاث والأربع ساعات يومياً على الأقل في تجميع كل التفاصيل الدقيقة للمجتمع وحالته، وكل القرارات الاقتصادية والسياسية التي صدرت خلاله.

وبعد ذلك أقوم بربط المعلومات الجديدة بنتائج وتحليل الأيام السابقة إلى أن أصل إلى تصور للمجتمع وحالته السياسية والاقتصادية في المستقبل القريب والبعيد.

مما يساعد هذا التحليل رجال الأعمال والمستثمرين في تحديد اتجاهاتهم، واتخاذ  قراراتهم اليومية.

أستخدم في هذا التجميع والتحليل العديد من التطبيقات العادية والفنية المتخصصة.
وعن طريق هذه التطبيقات أتابع أهم الأحداث.

وأثناء متابعتي أقوم بمشاركة ما أراه مهم بالنسبة إلى المتابعين والأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويعتبر تطبيق Nuzzle من التطبيقات العادية التي يمكنك استخدامها، وسيساعدك في الحصول على أهم الأحداث عن طريق أصدقائك دون عناء وإهدار للوقت على حساباتك في مواقع التواصل الاجتماعي.

وقد يعتقد الكثير انني اقوم بالنشر على كل موقع من مواقع التواصل الاجتماعي على حدى.

لكن هذا خاطئ أيضاً، فأنا استخدم تطبيق Hootsuite والذي يتيح متابعة أكثر من موقع ونشر المشاركة الواحدة عليهم جميعاً بضغطة إرسال واحدة.

وبخلاف ذلك، فمميزات مواقع التواصل أيضاً توفر لي الكثير من الوقت والجهد.

مثل ميزة العناوين الرئيسية وميزة "الترند"، واللتان تمكن من الوصول السريع إلى آخر الأحداث الجارية، وأكثر تلك الأحداث متابعة وتفاعل من الجمهور.

وميزة ربط موقع الفيسبوك بتويتر يوفر مجهود ومساحة لموقع آخر يمكن إضافته على تطبيق الـ Hootsuite ، وهو تطبيق نسخته المجانية محددة بعدد معين من المواقع.

أما ميزة جدولة المشاركات فهي من أهم المميزات على مواقع التواصل، فأكثر مشاركات المقالات والمقولات التي أقوم بنشرها، تعتمد على هذه الميزة في النشر.

ففي الغالب أقوم بكتابة المقالات في فترات الراحة والإجازات، وأقوم بجدولتها لتظهر أوتوماتيكياً في التاريخ والتوقيت المحدد على مواقع التواصل.

ونفس الحال بالنسبة إلى المقولات، والتي في الغالب ما استخلصها من تعاملاتي ومن مواقفي اليومية العملية والحياتية فأدونها ثم أجدولها.

وإن كانت هذه الجدولة من مميزات مواقع التواصل، فوجودها على تطبيق الـ Hootsuite يساعد أكثر وأكثر في ترتيب وتنظيم الوقت.

وأنصحك صديقي القارئ باستخدام السحابة الإلكترونية، فهي توفر الوقت أيضاً.

فعلى سبيل المثال، أنا استخدم أكثر من جهازين كمبيوتر، وجهازين تليفون محمول، وتابلت.

وأينما أردت الكتابة تساعدني السحابة الإلكترونية في تخزين وحفظ ما أكتبه في مكان واحد، وأستطيع الوصول له من على أي جهاز من الأجهزة التي استخدمها وفي أي مكان وأي زمان مع إمكانية التعديل والإضافة والحذف.

وارشح لك تطبيق سحابة Dropbox، فهو يمتلك مميزات متعددة، واعتقد ان هذا التطبيق سيكون مناسب للجميع سواء محترف أو مبتدئ.

وفي النهاية، أجاوب على سؤال: "انت قاعد ليل نهار على النت!؟"، بأنني لا أكون على اتصال مباشر مع مواقع التواصل أثناء العمل، ولكن من خلال التطبيقات التي أرسل من خلالها بعض الأخبار والأحداث، والتي لا تستغرق العملية الواحدة منها الخمس ثواني.

وأكتب مقالاتي ومقولاتي في يوم أو يومان خلال الاسبوع، وفي اليومان انتهي مما ارغب في كتابته فقط في أربع ساعات تقريباً، واقوم بجدولة هذه المقالات والمقولات جميعاً لأسبوع أو لأسابيع قادمة في أقل من خمسة دقائق.

ولا أكون متصل اتصال مباشر سوى ساعة واحدة أو ساعات قليلة أثناء فترات الراحة أو ما قبل النوم، أو ساعات أكثر بقليل أثناء الإجازات.

أنا شخص طبيعي، أمارس حياتي بشكل طبيعي، واعتمد فيها على التكنولوجيا الحديثة وعلى إدارة الوقت. ليس أقل وليس أكثر.






ahmedalamdin@gmail.com

الخميس، 26 مارس 2015

أحمد علم الدين يكتب: شخصيات يجب على الأقل تَجَنُّبها (تخلص من هؤلاء)


المغرور:


هناك فرق كبير بين الثقة والغرور، الشخص الواثق في نفسه مصدر إلهام للآخرين، بينما المغرور يكون متكبر ويرى أنه الشخص الوحيد الذي يعرف أفضل ويشعر دائماً بالتفوق على الجميع، المغرور لا يتقبل ثقتك في نفسك بل يعمل على هدمها لأنها تتعارض مع غروره.


الضحية:


الشخص الذي يرى نفسه ضحية دائماً من أخطر الشخصيات التي تتواجد حولك، يلعب دور الضحية في المشكلات والأخطاء التي يصنعها بنفسه، ويبحث عن أي شخص ليلقي اللوم عليه، سواء في العمل كالمدير الذي يتهمه باللاعقلانية والذي لا يمكن تحمله، أو حتى في المنزل كالوالدين الذين يتهمهم دائماً بأنهم لا يحبوه.


المسيطر:


محبي السيطرة على الغير يعتقدون أنهم يعرفون كل شيء وأفضل الطرق لفعل أي شيء، الشخص المسيطر تشعر معه في البداية أنك محمي من المخاطر لكن على المدى الطويل لن تتمتع بفرصة التعبير عن فكرة أو أي شيء بنفسك.


الحقود:


دائماً الشخص الحاقد يبدأ الأمر معه بالغيرة، فمهما امتلك لا يشعر بالسعادة بما لديه، ولا يشعر بالفرحة عندما تحدث لك أشياء طيبة أو جيدة أو تقدم في حياتك، فهو يشعر بأن أي شيء جيد سيحدث ينبغي أن يحدث له وليس لك.


الكذاب:


الشخص دائم الكذب هو شخص مؤذي، لأنك لن تعرف أبداً ما هو الصادق فيما يقول، فلا يمكنك الاعتماد على وعوده وكلامه، وسوف يكذب عليك فيما يخص الآخرين، وسوف يكذب على الآخرين فيما يخصك أنت.


السلبي:


من المؤكد أنك صادفت ذلك الشخص دائم التوتر والاستياء والتشكيك في كل شيء، فحاذر لأن السلبية تدمر العلاقات، وقضاء الوقت مع الشخص السلبي يسلب منك حياتك.


الجشع:


الرغبة في المزيد وتحقيق المزيد وكسب المزيد أمر عادي للجميع بل أمر جيد في بعض الأحيان، لكن الشخص الجشع غير المرغوب فيه يريد المزيد من كل شيء سواء كان له أو لك أو للغير.


الحُكمي:


هناك فرق كبير بين إصدار الحكم وبين أن تكون حُكمي، فإصدار الأحكام يكون مبني على الموضوعية وعن فهم، أما الحُكمية مبنية على نقد الناس، والشخص الحُكمي سريع القفز إلى الاستنتاجات، وهي شخصيات لا تستمع للغير ولا تتمتع بتواصل جيد.


النمام:


النمام يعتبر النميمة محادثة عميقة حول شخص ما تتم فيها تبادل المعلومات، وعادة ما تكون النميمة نتيجة لمحاولة الشخص النمام تجنب مشاعره بعدم الأمان، والنميمة دائماً لا يمكن التمييز فيها بين الظنون وبين الحقائق، واعلم جيداً أن هناك فقط أشياء قليلة أكثر تدميراً من النميمة.


عديم الشخصية:


عندما يفتقر شخص ما للنزاهة والصدق، عندما يكون الغش والكذب والتلاعب والنميمة والجشع جزء من طبيعة شخصيته، فلن يكون هناك سوى عدد قليل من الأشياء التي تمنعه من التوقف، فإذا اعتبر وجودك يمثل عائق لتقدمه فلن يبخل عليك بأسوأ ما يملك من صفات ذميمة.

إذا كانت هناك شخصية من الشخصيات السالف ذكرها موجودة حولك فأنت معرض للدغة قد تنغص عليك حياتك، لا تنتظر حتى الغد، ابدأ من الآن في التخلص من هؤلاء أو تَجَنُّبهم على الأقل وحافظ دوماً على وجودك بعيداً عن هذه الشخصيات.

***
مقال نشرته على موقع "مقالاتي" في 17 نوفمبر 2014 بعنوان "تخلص من هؤلاء"



ahmedalamdin@gmail.com

الأربعاء، 4 مارس 2015

أحمد علم الدين يكتب: اجعل اسمك كقائد نابع من الداخل

إذا كنت ترغب في صنع اسمك والاعتراف بك كقائد في مجالك، عليك أن تعرف أن الأمر لا يتعلق بما تعرفه عن الآخرين بل بما تعرفه أنت عن نفسك.

معظم الناس يعتقدون أن أكثر الطرق فعالية لصنع اسمائهم المعروفة هو اللقاء والاجتماع مع هؤلاء الذين سبقوك في صنع اسمائهم. بالتأكيد هذا يستحق القيام به، ولكن إذا اعتقدت ان الاجتماع بهم والتودد إليهم هو السبيل الوحيد لتحقيق اسمك، فعليك التفكير مجدداً لأنك لن تصل لشيء.

إن أفضل طريقة لتصنع بها اسمك هي أن تحمل بنفسك طريقة تتحدث عنك، كالتالي:

اجعل حياتك تتحدث عنك:

فعاليتك الخاصة كقائد ترتبط بالصورة التي يكونها الآخرين عنك، وقدرتك على الظهور والحضور كقائد ترتبط بمن أنت كشخص، وكيف تقود حياتك. واعلم جيداً أن أي شخص قادر على الحياة لإسعاد الآخرين، لكن المهمة الأصعب هي أن تعيش لتسعد نفسك.

اجعل شخصيتك تتحدث عنك:

يمكن أن تقضي وقت طويل في صياغة مهاراتك القيادية، لكن شخصيتك التي يراها الآخرين في كلامك ومواقفك هي التي تخبرهم عن قصتك كقائد. اقضي الوقت لتتعلم من أنت وما هي قيمتك، واظهر تلك المعرفة في الأشياء التي تقولها وتفعلها. واعلم أن الشخصية الطبيعية القيادية الحقيقية هي شخصية القائد العظيم.

اجعل اخلاقك تتحدث عنك:

تزداد قيمة القائد الأخلاقية كلما كانت كلماته وأفعاله متناغمة. ولكي تتناغم أقوالك مع مواقفك لابد وأن تتحد مع جوهرك الأخلاقي، وإلا ظهر التناقض واضحاً وخسرت قيمتك كقائد.

اجعل نزاهتك تتحدث عنك:

تمسك بمبادئك، قل الحقيقة حتى ولو كانت ضدك. النزاهة الحقيقية للقائد العظيم تعني فعل الأشياء الصحيحة، حتى ولو لا يراك أحد ولا يعرف ما تفعله أي شخص آخر.

اجعل الثقة في نفسك وفي الآخرين تتحدث عنك:

كن حذراً مع الثقة حتى في أصغر المسائل. اجعل ثقتك بنفسك كاملة، واصنع نموذج يحتذى به في بناء الثقة مع من حولك.

لا تطمح في أن تكون شخص آخر، واترك كلامك وأفعالك تصنع لك اسمك. وتذكر، إذا كنت لا تعرف أين أنت ذاهب سوف ينتهي بك الأمر في مكان آخر، وإذا كنت لا تعرف من أنت سوف تصبح شخص ما آخر.

اجعل اسمك كقائد نابع من الداخل، لأن مهارات القيادة هي ما يراه الآخرين عنا وعن حياتنا، وهو ما نعكسه نحن بمعرفتنا عن أنفسنا. اقضي الوقت لإصلاح أي عنصر من حياتك لا يعكس حقيقة من أنت، واعمل جاهداً على أن تعيش كل لحظة بطريقة صحيحة مرتبطة بشخصيتك وأخلاقك، وعيشها أولاً لنفسك.




ahmedalamdin@gmail.com

السبت، 7 فبراير 2015

أحمد علم الدين يكتب: فريق العمل المترابط


فريق العمل المترابط والمتماسك لا يتكون عن طريق الصدفة، ولا يوجد فريق ناجح بدون أن يكون مترابط ومتماسك عن طريق قائد قوي، واتباع طرق ووسائل صناعة الفريق الناجح.

وفيما يلي أهم النقاط التي يجب البدء بها في بناء فريق العمل المترابط:

توظيف الشخص المناسب:

تأكد من توظيف وضم الشخص الذي لا يتمتع بالموهبة فقط والقدرة على إنجاز العمل، لكن يجب أن تتأكد من أنه يملك القيم والسلوكيات التي يتبناها الفريق، فكلما كان عضو الفريق يتمتع بالنزاهة والالتزام، كلما ضمنت مشاكل أقل وزيادة في الإنتاجية.

إنهاء الصراعات:

إذا أصاب الصراع الفريق وظهر الاستقطاب الحاد فلا نجاح متوقع من هذا الفريق، وعلى القائد القوي التدخل لإنهاء مثل هذه الصراعات، ولكن يجب التفرقة بين الصراعات وبين الاختلاف، فلا نجاح أيضاً بدون الحوار، وبدون السماح لكل من يملك رأي مختلف بأن يعرض أفكاره وآرائه.

إقامة الفعاليات الترفيهية:

اجمع فريق عملك في مناسبات خارج ضغط العمل، وإن لم تكن هناك مناسبات مشتركة اخلقها أنت، كالغداء الشهري واحتفالات أعياد الميلاد والمسابقات الرياضية والفنية والثقافية والرحلات.. إلخ، فمثل هذه المناسبات تجعل الفريق أكثر إبداعاً وتخلق مشاعر الترابط.

حافظ على الولاء:

تذكر أن الولاء طريق ذو اتجاهين، لذا يجب الحفاظ على الولاء داخل الفريق ولو بالحد الأدنى من خلال توفير احتياجات الفريق، والدفاع عن استقلاله، وتذكر دائماً أن الحفاظ على الولاء مسئوليتك أنت، فإذا لم تقم بذلك، فلن يفعل أحد.

حافظ على مشاعر الاعتزاز:

اعترف بكل عمل جاد يقوم به أعضاء فريقك، وتبادل دائماً النجاح معهم، فلا نجاح لقائد بدون نجاح أعضاء فريقه، ولا نجاح لفريق بدون قائد قوي، واعمل دائماً على وصول هذه الأعمال والنجاحات لمن هم أعلى منك في المؤسسة، في ظل معرفة أعضاء الفريق بقيامك لهذا الدور.

شجع على حل المشكلات:

حلول كل المشكلات ليست في يدك وحدك، ادعوهم لمشاركة الأفكار وردود الفعل والحلول، امنحهم الثقة في العثور على الإجابات الخاصة بهم.

إدارة التحديات:

ابحث عن الطرق والوسائل التي تساعد في رفع كفاءة أداء الفريق والوصول به إلى أفضل حالة، قدم الدعم لهم واقضي على البيروقراطية وعلى الحواجز الأخرى التي تعيق تقدمهم.

قدم المكافآت:

قدم المكافآت المادية كلما كانت عملية ومناسبة. واحرص على مكافأة الفريق كوحدة واحدة. ساهم الجميع، والجميع يحصل على التقدير. واعلم أن المكافأة والتقدير هي العامل السحري الذي يحافظ على ترابط وتماسك الفريق.

ضع مستويات عالية:

ضع مستويات متوقعة عالية من أعضاء الفريق تتطلب منهم بذل الجهد، لكن احذر أن تضع مستويات يستحيل تحقيقها.

التواصل:

اجعل ردود فعلك واضحة وشفافة وصريحة. عندما يكون لديك مخاوف ما، تعامل معها بشكل مباشر وشخصي. واتخذ أقوى المواقف ضد القيل والقال والكلام الخلفي الخفي.

اهتم بأعضاء الفريق:

تعرف على أعضاء الفريق على المستوى الشخصي لتكتشف النقاط الخفية التي يمكن استثمارها في أعضاء فريقك.

اعمل بيدك:

كن على استعداد لتشمر ساعدك من وقت لآخر، والعمل بجد أكثر من أي عضو آخر بالفريق. واظهر لأعضاء فريقك أنك دائماً معهم في الصف لتحقيق النجاح.



أحمد علم الدين - ahmedalamdin@gmail.com

الاثنين، 15 ديسمبر 2014

أحمد علم الدين يكتب: كيف تفقد القدرة على القيادة؟


عندما تقوم بتحليل نقاط القوة والضعف، والقدرات المتاحة والحدود، تأكد من أنك تتحكم بالسيطرة على هذه الأمور الخطيرة:


عدم جعل نفسك قدوة:


عندما لا تفعل ما تقول، تفقد تواصلك مع الغير، فابدأ بنفسك.


عدم وجود رؤية:


بدون رؤية مفهومة، وبدون إمكانية لتفسير هذه الرؤية بوضوح، لن تستطيع إضفاء الشعور بالهدف إلى من تقود، ولن تستطيع التوجيه نحو الوصول إلى هذا الهدف.


عدم تنمية مهارات الآخرين:


من الجيد أن تكون ذكياً، لكن إن لم تكون صادق ومنفتح على الآخرين، وإن لم تكون مسيطر على عواطفك وتواصلك مع الآخرين، ستترك خلفك الكثير من الشك والريبة.


عدم التواصل:


إذا لم تكون قادر على قول ما تريد بوضوح، ولماذا أنت تريد ذلك، لن تحصل مطلقاً على النتائج التي ترغبها.


تفويض سيء أو عدم التفويض:


إذا قمت بكل شيء بنفسك، فأنت تقوم بخلق الكبت والإحباط، وإذا قمت بتفويض الأعمال للشخص السيء، فأنت تخلق الفوضى.


نسيان أخطائك:


إن لم تكون قادر على التعلم من أخطائك السابقة، فأنت تتجه نحو ارتكاب نفس الأخطاء مراراً وتكراراً.

لا تعمل على تنمية ذكائك العاطفي:



إذا كنت لا تعزز من التعاطف والتفاهم والصداقة في علاقاتك، فسوف تعاني.


إهمال المتميزين:


إذا فشلت في تنمية مهارات وقدرات المتميزين أو تجاهلتهم، فقد خسرت أعظم مورد يحقق لك النجاح.

فقدان إلهامك الشخصي:


إذا فقدت إلهامك الشخصي ستفقد تواصلك مع رؤيتك، ويصيبك التهاون، وتجد نفسك ضمن هؤلاء الذين يعملون فقط من أجل تحصيل مرتب آخر الشهر.


انخفاض معاييرك القياسية:


إذا اكتفيت بالمعايير المتوسطة أو الرديئة، وارتضيت بالوضع الراهن، فهذا هو المطلوب ليتفوق عليك الآخرين.


مقاومة التغيير:


إذا كنت غير قادر على قبول الأفكار الجديدة، وكنت ممن يحد من الابتكار والتغيير، ولا تتكيف مع الواقع المتغير، لن تكون قادر على نقل رؤيتك وفريقك إلى المستقبل.


خيانة الأمانة والنزاهة:


رسالتك، وقيادتك، ونفوذك، قائمون على جزء من عيوبك، بإمكانك التستر عليها وخيانة الأمانة وإلقاء اللوم على الآخرين، ويمكنك العمل بجد لتحسين نفسك في كل ما تفعله. أي من الخيارين سوف تصبح وتتحمل نتيجته؟

لا تحاول إصلاح العيوب الخطيرة السابقة، وستجد نفسك فقدت السيطرة على من تقود، وتقود نفسك خارج الفريق.




أحمد علم الدين - ahmedalamdin@gmail.com

الاثنين، 8 ديسمبر 2014

أحمد علم الدين يكتب: لا تحاول شراء أي من ذلك بالمال

كيف يمكنك بناء الثقة والمصداقية؟ وكيف يمكنك التحسين من سمعتك؟ وكيف يمكنك تحقيق التوازن الأفضل في الحياة؟

إليك أهم نصيحة قد تساعدك في تحسين علاقاتك وحياتك العملية ومعرفة هدفك في الحياة؟

لا تحاول شراء أي من ذلك بالمال:

الاحترام.
الاطفال المحترمون.
التوازن بين الحياة الشخصية والعمل.
الجمال الطبيعي.
الأخلاق.
الفطرة السليمة.
الضمير.
هدف في الحياة.
النزاهة.
الأصدقاء الحقيقيون.
حياة أطول.
الأسرة المتماسكة.
العقلانية.
يوم بدون قلق.
الثقة.
البدايات الجديدة.
الصحة السليمة.
الفكرة العظيمة.
السياسي الصادق.
راحة البال.
يوم جيد.
الصبر.
الحظ.
الكلمة الحلوة.
الذكريات السعيدة.
وقت الراحة.
أخلاق العمل.
الموقف الإيجابي.
البيت السعيد.
كل شيء قد تريده.
الكرامات الحسنة.
التقدير من الأشياء البسيطة.
الحب الحقيقي.
محاولة جديدة في فرصة ضائعة.
السلام.
الذكريات الذهبية.
الموهبة.
فرصة حياة جديدة.
الوقت الممتع مع أطفالك.
الحكمة.
 السعادة.
التواضع.
السمعة الطيبة.
يوم من 25 ساعة.
العلاقة الجيدة مع أطفالك.
الشباب.
الفئة والمستوى.
العدالة.
النظرة الصائبة.
نكران الذات.

وكل ما ذكرت ما هو إلا على سبيل المثال وليس الحصر، فهناك الكثير والكثير الذي يجب عليك لبعض الوقت التفكير قبل أن تقرر محاولة شرائه بالمال.

معرفة ما لا يمكن شرائه بالمال هي الثروة الحقيقية لأي قائد أو رائد أو أي إنسان يطمح في تحقيق حياة أفضل.



أحمد علم الدين - ahmedalamdin@gmail.com

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More