من نحن

About Me
هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق.المزيد من هنا

أنا

أنا هذا الصعلوك، المتقافز من ناصية شارع لحارة، أنا المهرول على عربة الفول صباحًا وملتف حول قصعة نار ليلا

أحمد علم الدين يكتب: جميع الرسل ثوار

جميع الرُّسل ثوار على فساد العقل وفساد المجتمع وفساد الاقتصاد وفساد الحُكم والسياسة

عصام فيصل يكتب: وبيجيبوا علينا العيب

وبيجيبوا علينا العيب وبنحاسب علي المشاريب

أحمد علم الدين يكتب: طالما في الحياة بقية طالما بقي الأمل

الأمل في حد ذاته فرحة وسعادة. وكل شخص يحمل التفاؤل والأمل منهجاً تكون الفرحة والسعادة هما زينة حياته مهما كانت الظروف والصعوبات التي يمر بها.

عبد العزيز السماحي يكتب: شال الحبيبة

عشرونَ عامًا قد مـرَّت ... صرتُ خلالها وحيدًا .. لكني أشتاقُ الليلة إلي شالِـكِ القديم ... كنت كلما خبَّـأتُ وجهي بين ثناياه تسلَّلَ الأمانُ والعطرُ إلي صدري

الخميس، 23 يناير 2020

قالوا عن الحب


أريد أذناً لا تسمع وعيناً لا ترى بدلاً من قلب لا يحب - روبرت تيزون

أحبك ليس لما أنت عليه ولكن لما أكون عليه عندما أكون معك - روي كروفت

لا يعيش الحب إلا بالتضحية - فرانسوا رابليه

يمكن أن نضع قوانين على كل شيء في الحياة ، باستثناء الحب لا يمكن أن يكون تحت أي قانون - تايلور سويفت

كل إنسان يصبح شاعراً إذا لامس قلبه الحب - أفلاطون

الحب لا يتعلق بما تتوقع أن تحصل عليه من الطرف الآخر بل ما تتوقع أن تمنحه له والذي يكون كل شيء -  كاثرين هيبورن

الحب لا يمكن تفسيره فهو يفسر كل شيء - جلال الدين الرومي

ما الحب إلا جنون - شكسبير

وتسألني ما الحب؟ الحب أن أكتفي بك ولا أكتفي منك أبداً - نزار قباني

أن تحب شخصاً يعني أن تسعى إلى سعادته حتى ولو لم تكن جزءاّ من هذه السعادة - جوليا روبرتس



محمد مستجاب يكتب: أنا

أنا هذا الصعلوك، المتقافز من ناصية شارع لحارة، أنا المهرول على عربة الفول صباحًا وملتف حول قصعة نار ليلا، أنا المهمل والمنسي والمستكين وسيء الحظ، أنا الحلم الذي لم يحتقق وأنا الجيل التائة بين نعيم جهنم ونيران الفردوس، أنا الجائع والعطشان والمحروم والبردان، أنا أول رقصة في الافراح وأول من يقف في طابور المقهورين، أنا الدراسة غير المكتملة وأنا الحلم الضائع، أنا الشهم والجدع والحب الأول الذي لا ينسي، أنا رعشة برد الشتاء وأول رشفة في كوب شاي المغربية وأول نفس سيجارة سوبر، أنا مشبك غسيل تأرجحه الرياح، وانا حبل غسيل معلق فيه الملابس المرقعة، أنا المقطوع نفسه وراء لقمة العيش، أنا قطرة ندي على أديم الحياة وأنا القبلة المسروقة في شباك بنت الجيران، أنا الطعم في سنارة الأغنياء وأنا كبش الفداء وأنا الشاب المرفوض من أهل بنت الحلال بسبب فقري وعجزي وقلة حيلتي..

ورغم كل ذلك فأنا – أنا– الذي اسخر من كل هذا.. وفي هدوء وأنا أشعل سيجارتي وانتظر أول شعاع للشمس في هذا الشتاء: بحبكم


محمد مستجاب

الأربعاء، 8 يناير 2020

عصام فيصل يكتب: وبيجيبوا علينا العيب


وبيجيبوا علينا العيب
وبنحاسب علي المشاريب
ونتحاسب علي أخطاء
محسوبه ف علم الغيب
يا حسبه كلها غلطه
انا المظلوم .. انا ف ورطه
وذنبي اني مش فاهم
غريب..
يدن ف سوق مالطه

وبيجيبوا علينا العيب


Essam Faisal

السبت، 4 يناير 2020

عبد العزيز السماحي يكتب: شال الحبيبة


عشرونَ عامًا قد مـرَّت ... صرتُ خلالها وحيدًا .. لكني أشتاقُ الليلة إلي شالِـكِ القديم ... كنت كلما خبَّـأتُ وجهي بين ثناياه تسلَّلَ الأمانُ والعطرُ إلي صدري ... 

أتذكُرينَ حين اخترنا ألوان الخيوط عند البائع وقت سقوط المطر ... كان الرجل كريمًا فآوَانَـا بالداخل وقدَّم لنا قهوةً دافئةً كقلبك ... 

أتذكرينَ حين نَسَجْـنَـا خيوطَ الشالِ سويًا قرب نافذة غرفتنا وبالجوار كان يلمعُ ضوء القمر ... نسَجْناهُ وحدَنَـا في أوقات السَمَر ... خيطًا من الدفء وخيطًا من اللهفة ... لقد التصَقَتْ به نفحاتٌ من عطرك وتسلَّلت روحك بين النسيج ... 

ما زال مُعلقـًا لديَّ فى مكانِـه القديم ... تُحاوطهُ ملائكةُ الذكرى ... وتحفظة عناية أناملى العطشى ... كلما لامستهُ كأنِّي أغفو هانئًـا على صدرك ... استشنق روحك الباقية بين الخيوط ...

أحمد علم الدين يكتب: طالما في الحياة بقية طالما بقي الأمل


الأمل في حد ذاته فرحة وسعادة. وكل شخص يحمل التفاؤل والأمل منهجاً تكون الفرحة والسعادة هما زينة حياته مهما كانت الظروف والصعوبات التي يمر بها.

وأتعس الناس وأكثرهم تشاؤم يتذوق الفرح فعلياً لكن ما هي إلا لحظات قليلة لا تدوم، تنتهي ويعود السواد والحزن يكسيان حياته.

الأمل بالفرح أهم وأبقى .. الأمل يرسم الحياة بالألوان الزاهية المبهجة والمتعددة .. وعندما نفقد الأمل للحظات .. تضيع الألوان وتتحول إلى لون واحد قاتم مظلم بلا حياة.

قالوا "لون حياتك بألوان التفاؤل والسعادة والفرح، الحياة كلوحة تنتظر الألوان لتغدو أكثر جمالاً، نولد ولوحة حياتنا بيضاء نقية، منا من يحولها إلى السواد ومنا من يحافظ على نقائها وصفائها، إذا سماؤك يوماً تحجبت بالغيوم أغمض جفونك تبصر خلف الغيوم نجوم، والأرض حولك إذا ما توشحت بالثلوج، أغمض جفونك تبصر تحت الثلوج مروج، رغم وجود الشر هناك الخير، رغم وجود المشاكل هناك الحل، رغم وجود الفشل هناك النجاح، رغم قسوة الواقع هناك زهرة أمل".

قلت فيما سبق في مقولاتي 'عبارة عن رؤيتي'.. "احلم، لأن الحلم مصدر الأمل، وبالأمل تزول العقبات" وقلت أيضاً "أغنى الناس من عاش بالأمل"، ويقول الطغرائي "أعلل النفس بالآمال أرقبها ... ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل!"، ويقول شكسبير "الأمل بالفرح يوازي الفرح ذاته"، ويقول ألكسندر دوماس "جميع الأشخاص يجب ألا ينسوا شيئين: الانتظار والأمل"، ويقول صلاح جاهين "شاف الطبيب جرحي وصف له الأمل ... وعطاني منه مقام يا دوب ما اندمل ... مجروح جديد يا طبيب وجرحي لهيب ... ودواك فرغ مني ... و إيه العمل!؟".

ويقول الكتاب المقدس "هناك ثلاثة أشياء باقية في الحياة: الإيمان، الأمل، والحب"، ومن حديث ابن مسعود قال: "خط لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: خطاً مربعاً، وخط وسطه خطاً، وخط خطوطاً إلى جنب الخط، وخط خطاً خارجاً، وقال: أتدرون ما هذا؟ قلنا: الله ورسوله أعلم. قال: هذا الإنسان - للخط الذي في الوسط - وهذا الأجل محيط به، وهذه الأعراض - للخطوط التي حوله تنهشه - إن أخطأه هذا نهشه هذا، وذلك الأمل - يعني: الخط الخارج -".

 الموت لا أمل فيه .. فالأمل حياة .. وقل لنفسك دائماً وذكرها أن طالما في الحياة بقية طالما بقيّ الأمل.
كتبت في ٢٣ يونيو ٢٠١٩



الجمعة، 3 يناير 2020

أحمد علم الدين يكتب: المولود المسمى الحب


جاءتني رسالة من إحدى الصديقات على الفيس بوك تحتوي على سؤال كيف أحب شخص ما؟ وكيف أحافظ علي من أحب؟ ولا أجعله يتركني يوماً ما؟ استرسلت أناملي للإجابة على السؤال، وبعد الانتهاء وإرسال الرد تأملت الإجابة، ووجدت أمامي إطار محدد للحب، فقررت إعادة صياغة الإجابة وتقديمها إليكم.

لكي يتسنى لنا الإجابة على الشق الأول من السؤال والمتعلق بكيف أحب شخص ما؟ نجد أن إجابة هذا السؤال تضعنا أمام الحاجة المسبقة لمعرفة إجابة سؤال أخر وهو ما هو الحب؟.

الحب هو عبارة عن حالة نفسية واجتماعية يشعر بها طرفان ويعيشاها، بما يعني إمكانية التعرف على الحب من خلال ظواهر نفسية مرتبطة بالدوافع والإدراك والانفعال والشخصية والسلوك والعلاقات الشخصية المتبادلة، ومن خلال ممارسات اجتماعية متعلقة بالاتصال والتعليم والعائلة، ونوعية وطبقية ونفسية المجتمع.

"الحب من أول نظرة بعد الألف".. أساس هذه المقولة هو الحب من أول نظرة وأضاف لها الكثير "بعد الألف" على سبيل المزاح ولكن من وجهة نظري هذه الإضافة جاءت لتصحح معنى العبارة وتضعها في المقصد الصحيح أن الحب يولد بعد فترة من الزمن بعد أن يتعرف المحبوبان على بعضهما البعض، وأن الحب لا يولد من أول نظرة أو لقاء، وفي الحقيقة أن ما قد يولد من أول نظرة هو الإعجاب ليس إلا.

الحب لا يولد إلا بعد أن يمر بمراحل تكوين، وهي عبارة عن ثلاث مراحل:
أول مرحلة: تبدأ بالإعجاب الذي يدفع صاحبه لمحاولة التعرف على الطرف الأخر، وتنتصف بتحول التعارف إلى حالة تقارب عن طريق مشاركة الطرفان أسرار بعضهما البعض ، وتنتهي المرحلة بتطور التقارب إلى حميمية فلم يعد أي طرف منهما في حاجة إلى سؤال الأخر عن أي تفصيلة في حياته الشخصية لمعرفته الكاملة لها
ثاني مرحلة: تتحول فيها الحميمية إلى علاقة مفتوحة بين الطرفان، وينمو الإحساس بأن هذه العلاقة باتت بلا نهاية، وعدم المقدرة على الاستغناء عنها، وبالتالي عدم المقدرة على استغناء طرف عن أخر
ثالث مرحلة والأخيرة: تنشأ فيها أحاسيس قوية تتخذ صورة انشغال بال ولهفة وغيرها من الأحاسيس التي تمثل في مجموعها مشاعر العاطفة، وتنشأ أيضاً مجموعة من أحاسيس الرغبة والشهوة لتمثل مشاعر الغرام.

الحب من طرف واحد هو وهماً ليس له وجود، يأسر هذا الوهم عقل الضحية مستغلاً حرمانها من حالة الأحاسيس والمشاعر المرتبطة بالحب وفي الغالب تنتهي علاقات الحب من طرف واحد إلى جرح غائر في نفسية الضحية لتقديمها كل الأحاسيس والمشاعر دون أن تقابل بما يماثلها من الطرف الأخر.

والحب في سن المراهقة في غالبه يتحول إلى وهم، لأن المشاعر في سن المراهقة تكون في حالة ارتفاع وانخفاض، فتارة ترتفع مشاعر أو مجموعة مشاعر للسطح وتارة تنخفض للقاع داخل شخصية المراهق الواحد، وقد يفهم ويفسر المراهقون إحدى مشاعرهم وأحاسيسهم بشكل خاطئ على أساس إنه الحب ذاته نظراً لقلة الخبرة والاندفاع اللذان يشكلان طبيعة سلوك المراهقين، وقد تتحقق جميع مراحل تكوين أو ولادة الحب في سن المراهقة نظراً لما وصفناه لحالة المشاعر غير المستقرة داخل الشخصية لذا نرى جميعاً أن حب المراهقة لا يدوم طويلاً، إما لتراجع المشاعر من مستوى عالي لمستوى منخفض أو خروج إحدى الشخصيات من مرحلة المراهقة إلى مرحلة الرشد وإدراكها للمستويات الإنسانية الرشيدة العقلية والاجتماعية والانفعالية والدينية والأخلاقية فتنظر إلى تلك العلاقة بشكل أخر وتضعها في نصابها الطبيعي خلاف الحب.

كيف أحب؟ ببساطة لا يمكن صنع حالة الحب، ولكن يتم معايشة الحب وتطوراته وانتقاله من مرحلة إلى مرحلة وإدراكه بشكله الذي يمثل حقيقته الكاملة غير المنقوصة، أما المحافظة على من نحب وجعله متمسكاً بنا يتطلب منا الالتزام بمعايير أطلق عليها معايير سلامة الحب، وهي على سبيل المثال الوضوح، والملائمة، والصدق، والثقة، والاحترام، والصراحة، والوفاء، والأمان، والتضحية، والاهتمام، والخصوصية، والقدرة على تحمل المسئولية وتقع هذه المعايير على عاتق الطرفان لأنهما المسئولان الوحيدان عن المولود المسمى الحب، والحب السليم والكامل هو الرابط الحقيقي الذي يجمع بين أي طرفان ويمنحهما لقب حبيبان، وأي مرض يصيبه أو أمر ينتقص منه عليهما تحمل علاجه معاً، لأن ذلك قد يتسبب في علته أو موته وينتفي بموته صفة الحبيب عن كل من طرفيه.
 كتبت في 28 مارس 2011


الأربعاء، 1 يناير 2020

سعيد شحاتة يكتب: مصري الطباع والملامح


يا سنين يا جايه بامد إيدي بالسلام والنور
وبادور كما الطور في ساقية حلمك المبدور
أطرح قصايد بدور... يطرحني ليلك ضيّ
وأتخطى فوق الليالي والمصاطب حيّ
وأصرخ في وش اللي كاره روحي: حالف جيّ
مصري الطباع والملامح والبدن منصور
.........
جاي يا ضواحي الغلابه يا سكّة العشاق
جندي ف فريقها المرابط والبارود ترياق
ومحبتي دولتي... وف قبلتي كعبتي
حاسب حساب حسبتي وطالع من الأنفاق
وطني صبح جبتي... وف سكّتي مأمور
.........
يا سنين بأمر المحبه بامرّ زي الريح
راكب حصانك زمن وجموحك المراجيح
مضطر ع اللي انفرض ومهادن التماسيح
لا باخاف ولا سِبت يوم سمنة كلامي تسيح
مصري النبي والمسيح والجدّ كان مبرور
......
صاين جميع المفارق والطرق جواي
وكإن كنت الوطن... والباقي كانوا معاي
بانسى ساعات كل شيء رغم إني مش نساي
يا عم أبنودي (-قعمز- جنبي واشرب شاي)
لسّه الليالي العفيّه بتجبر المكسور
........
آمين على كل شيء ممكن يكون وطني
آمين ورا كل من قال الوطن وطني
آمين يا طير السما يا حرّ من وطني
آمين ومؤمن قوي ومغزى الإيمان وطني
عايش ببركة مواطن روحه كاسره السور
........
وباحبها زي ماهي وزي ما تقرر
بنت اللي كتبوا التاريخ بالدمّ متحرر
ولا حد فسر لنا مغزاها أو برر
ست البراري البريّه ودمّها مكرر
سكّر وأنا اللي انضرب بالذِّكر والمذكور
.........
يا سنين بترمح كما الرهوان على قلوبنا
قبل التاريخ اتكتب فوق روحنا مكتوبنا
مصري وجميعنا انفطم ع العشق لم توبنا
هو اللي تصفاله ناعسه يتوب يا أيوبنا
توبنا اتغسل بالكلام... يا نهار وجاي بالدور
.......
بتلف ع اللي انكوى واللي اغتوى بيها
وبتتوهب للمريد ولبدر ناشيها
حلواني كان ابن حنت وصورته ف عنيها
نوّار يا وش الحبيبه يا خير حواريها
وانا عشقي فاق اللي فيها وفُورة التنّور
........
يا سنين بترحل وتتسحب وراها سنين
حنيّة الأرض فاضت جوّا قلبي حنين
زرعتني ياسمين وفل ونوّرت لي يومين
ف كشفت عنّي الوجع وخلعت توب الطين
ومشيت ف حضرتها شاعر مفتري ومعذور
..........
بالحب والورد والأحلام وطعم القمح
بارمح على آخري لم ملّيت في يوم الرّمح
وارمي بقوايا اللي فيا كأني باحدف رُمح
شايفك مواطنه ف وريدي و(باشربك -باللّمح-)
ف إيديا حبّة حطب وف جنّتك عصفور
........
يا سنين يا فايته بهداوه كإنها مشاوير
طول عمري نفسي احضنك واركب هواكي واطير
وارفض ف عشقك قيود الرفض والمحاذير
وارمح كأني الأمير الماشي وسط كتير
وازأر زئير عسكري فوق جبهتك مندور
بيمد إيده لحبايبك بالسلام والنور
مصري الطباع والملامح والبدن منصور


الأحد، 20 ديسمبر 2015

أسامة فرحات يكتب: عيّل تايه يا ولاد الحلال

ليس هذا عنواناً لقصة قصيرة لا سمح الله ولا سمحت موهبتي المتواضعة أن أخوض غمار إبداعها، وقد يستبعد البعض أن يكون من قبيل الإعلان عن طفل مفقود، لكون أنه في جريدة القاهرة التي لا يصح أن تفسح المجال لمثل ذلك، لكن في الواقع أن هذا الرأي الأخير المستبعد هو عين الحقيقة. فهو بالفعل إعلان عن طفل مفقود لم أستأذن في إيراده هيئة تحرير القاهرة. وهذا الطفل التائه أو على الأصح (العيّل) ليس سوى شعر العاميّة المصرية، وأما أولاد الحلال، وأحجم عن وصفهم بخلاف ذلك، هم الأساتذة الأكاديميون للنقد الأدبي في مصر. 

يقول د/ أحمد شوقي ضيف (1910م - 2005م) في تقديمه لكتاب تاريخ أدب الشعب للكاتبين حسين مظلوم ومصطفى الصباحي، متوجها بالحديث إلى النقاد القدماء كابن قتيبة صاحب كتاب الشعر والشعراء حيث يقول: "نسي هؤلاء أن للعامة أخيلة وآراء وعبارات، تدل على الحياة الاجتماعية العامة للشعوب كما تدل على آراء الخاصة وأخيلتهم على تلك المعاني المملوءة بالثقافة الخاصة، وقد ضربوا بكلام العامة وآرائهم عرض الحائط تجنباً لما عساه أن يمسّ اللغة العربية الفصيحة، أو يحوّلها إلى طريق آخر ربما كان من وسائل الهدم او الفناء، فكان هذا من الأسباب التي ذهبت بالآداب القومية ولهجات العامة وآثار عقولهم لعدم تدوينها والعناية بجمعها، بخلاف ما عهد في جمع كل شيء يتعلّق بآثار العرب وأحوالهم ومجتمعاتهم، ومجالسهم الخاصة والعامة، كما هو معروف في كتب الأدب الشهيرة." ويضيف في فقرة أخرى: "وقد خفي على كثير من المشتغلين بالأدب أن أصول الأدب مأخوذة من التفكير العام للشعوب والأمم، ومن صور مجتمعاتهم وأحاديثهم، حتى أن ما يوجد في الشعر الفصيح من الحكم والأمثال والآراء الخاصة من الفصحاء والبلغاء والفنيين مستمدٌّ ممّا يجول في رؤوس العامة من الناس، بل قد يكون الأدب العامي أو الشعبي أدلّ على صور النفوس والحياة العامة والخاصة لأمة من الأمم من الأدب الفصيح المنمّق الذي يلتزم فيه الشاعر أو الكاتب طرق الصنعة والتعمّل". (حسين مظلوم رياض ومصطفى محمد الصباحي، تاريخ أدب الشعب، مطبعة السعادة، القاهرة، 1936، المقدمة) 

ويعد الناقد سيد خميس ( - 2003م) واحداً من أهم النقاد الذين أضطلعوا بمهمة دراسة الشعر المكتوب بالعامية المصرية، والذي كتب دراسة مهمة في تقديمه لديوان الأبنودي "الأرض والعيال". وها هو يتساءل في كتابه الشعر العامي في مصر قائلاً: "لماذا لا ينشغل الدكتور صلاح فضل وغيره من أساتذة الجامعة المشتغلين بالنقد الأدبي، بتصحيح هذا الخطأ الأكاديمي والعلمي الذي يصل إلى حدود الخطيئة، وأعني العناية بالشعر العامي دراسة ونقداً، بدلاً من الإنشغال (بقصائد النثر ونثر القصائد) وما لا غناء لأدبنا وحياتنا الروحية فيه؟ وأنا لا أملك إجابة عن هذا السؤال سوى أن كبار كتابنا ونقادنا من ذوي الجباه العالية والياقات البيضاء، لم يتملكوا بالقدر الكافي غواية التمرد على المألوف والمستقر والمعترف به، فاكتفوا بالإشارات والتلميحات، إبراءً لذمتهم الفكرية، وقنعوا بالحديث عن (الشعب) ككائن تجريدي لا تاريخ ولا تراث إبداعي له يطالبهم بمعرفته وبحثه وتصحيح موقفهم منه." (سيد خميس، الشعر العامي في مصر، مؤسسة روز اليوسف، القاهرة، 1978م، ص 9)

ويضيف خميس مفسراً أصل هذا التجاهل لشعر العامية فيقول: "لقد كان من الثمرات المرّة لمفهوم التوسع في المقدّس، أن هُمشت، واستبعدت، بل حُرمت في بعض الأحيان، الأداب الشعبية العربية في مصر، والتي تشكّل ديوان حياة هذا الشعب، وسجل خبراته الثقافية والفنية ووثائق حياته الاجتماعية والسياسية كالسير الشعبية التي هي ملاحم هذا الشعب الحقيقية، والتي كان تدوينها علامة مميزة لتعريب الطبقات الشعبية المصرية، وتمصير القبائل العربية التي قدمت إليها واستقرت فيها، بعد أن تخلّت عن انتماءاتها القبلية وعصبيتها البدوية، إضافة إلى ألف ليلة التي أثّرت في آداب العالم، كما لم يؤثّر كتاب قصصي قديم، وحافظت لنا على طريقتنا في السرد القصصي. ثم طرز وأشكال الشعر العامّي المملوءة بالخبرة والحياة، والتي وصلت ما انقطع بيننا وبين تراثنا الشعري المهمل والمستبعد، والذي آن الأوان لاسترداده ليصبح مصدراً غنياً من مصادر إبداعنا الشعري المعاصر." (سيد خميس، الشعر العامي في مصر، مؤسسة روز اليوسف، القاهرة، 1978م، ص 115)

ولكل ما تقدم فلا يتوجّب على نقادنا الأجلاء والأساتذة في أقسام اللغة العربية بالجامعات، الذين أكنّ لهم عظيم التقدير والاحترام، التوقف عند الاضطلاع بمهمة إصدار الدراسات النقدية للأعمال الأدبية المعاصرة المكتوبة بالعربية الفصيحة في وطننا العربي، رغم أهمية ذلك وحاجتنا الماسة إليه. بل يتوجب عليهم، أيضاً، الالتفات إلى الخصوصية المصرية في الإبداع باللغة العربية بل والعاميّة أيضاً، ودراسة تطور دلالات الألفاظ في كل منهما في العصور المختلفة واكتشاف مناطق التأثير بين إحداها على الأخرى، وما ارتدته التعبيرات والصور في أي منهما، من ثياب جديدة قد لا نتعرّف من خلالها على الأصل الذي نشأت منه. وتلك بحق مهمةٌ جليلة، على النقاد الأكاديميين أن يولوها من العناية ما يستحقه جلالهُا. وهو ما دعا إليه عالم اللغة والناقد أمين الخولي (1895م-1966م) في جريدة السياسة الأسبوعية في الأربعينيات من القرن الماضي ثم أورده في ختام كتابه "فن القول" حيث قال: وليس بِدْعاً أن أهيب بدارسي البلاغة ومعلميها وناقدي الأدب، أن يلتفتوا إلى روائع التشبيه المصري، ومحاسن المجازات، وطرائف الاستعارات، ولطيف الكناية في العاميّة، مما يجري في الحديث اليومي وتحفل به الفنون الأدبية، في الأغاني البلديّة، والأمثال العاميّة، بل ليس بِدْعاً أن أهيب بهم ليكلّفوا أنفسهم وتلاميذهم تعقب ذلك وجمعه، والنظر فيه، ليتخذوه سبيلاً يسيراً قريباً محبباً، لفهم الصور البيانية، وإدراك قوة الأداء البلاغي، ولا يقفوا عند التلقين المتناقل لأمثلة وشواهد، مما لا يجد الناشئ ولا الكبير لها أثراً في نفسه، ولا وقعاً على حسه، أو يجد له أقبح الأثر وأقبح الوقع، فيبرم بالدراسة الأدبية وهي شائقة بطبيعتها، ويلقاها كارثة، تلك الكراهية التي هي أخطر شيء على وصل اللغة المدروسة بالحياة الجارية، ثم هي التي تفقدنا بذلك كله عاملاً قومياً هاماً يؤكد وحدتنا ويشدّ أزرنا الاجتماعي.

نعم ليس بِدْعاً أن يكون الذوق المصري في اللغة الجارية، سبيل إدراك الصور العربية في الفصحى، وسبيل درس فنون العربية المختلفة، إذ يكون الأُنس بها والإلفُ لها، ممهداً لإلف الفصحى والأُنس بها، مقرباً مسافة الخُلفِ بين اللغتين اللتين انتهى بهما التطور، وحكم النواميس الاجتماعية إلى هذه الحالة." (أمين الخولي، فن القول، مطبعة دار الكتب المصرية، القاهرة، 1996م، ص 215)

وأود التأكيد على أن المقصود من هذا المقال ليس، بالطبع، دعوة النقاد إلى تناول أعمال شاعر من شعراء العامية بالدراسة النقدية، ولي نصيب متواضع كغيري في هذا، بدراستي للصورة الفنية عند صلاح جاهين، ولكني أدعوهم للتوقف وإجراء دراسة مقارنة بين أعمال الرواد في الشعر المكتوب بالعاميّة المصرية وأعمال نظرائهم المعاصرين لهم في الشعر المكتوب بالعربية الفصيحة في الفترة الزمنية نفسها. تشتمل تلك الدراسة ضمن ما تشمله في الأعمال المكتوبة بكل لون على ما يلي: 

• بنية الإيقاع والأوزان المستخدمة والمستحدثة في كلا اللونين وتطورها.
• الألفاظ المستخدمة في شعر العامية وجذرها اللغوي وما يقابلها من اللغة العربية الفصيحة وما اكتسبته من دلالات ومعانٍ مختلفة بمرور الزمن في شكليها الفصيح والعامي. 
• طرق التعبير عن الأغراض المختلفة في كل من الشعر المكتوب بالعامية المصرية والمكتوب بالعربية الفصيحة وتأثر أحدهما بالآخر.
• بناء وتشكيل وتركيب الصور/ والأخيلة في كليهما وتأثير أحدهما على الآخر.

وهو جهد لن يقدر عليه بمفرده واحد من هؤلاء الأساتذة بل يستدعي الأمر الدعوة إلى مؤتمر يجمع الأساتذة الأكاديميين والنقاد المهتمين للاضطلاع بهذه المهمة الجليلة. 

ولله الأمرُ من قبل ومن بعد. 

الأربعاء، 9 ديسمبر 2015

مصطفى كمال يكتب: يا بلادي ناسك

اللى مات حد فى حياته

واللى مسجونه بناته

واللى ضى عينيه جفاه

واللى ابنه مش معاه

واللى عايش جوا بيته

بس عمره مش معاه

واللى هارب بره أرضه

والتهم مستنياه

واللى خايف من خياله

واللى حلمه طول حياته

يلاقى مرة طوق نجاه

كل دول يا بلادى ناسك

نفسهم بعد أما قاسوا

يدوقوا ايه طعم الحياة!

الاثنين، 7 ديسمبر 2015

أحمد علم الدين يكتب: تجربتي مع القراءة - من أين تبدأ وكيف تتوسع؟

أنا ابدا من حيث انتهى آخر رجل – توماس إديسون.

دائماً ما نرهق أنفسنا بإعادة استكشاف ما تم اكتشافه!، واختراع ما تم اختراعه!، ومعرفة ما تم معرفته!، ويضيع منا الوقت هباءً، ونضجر ونمل، ونترك ما كنا نسعى إليه ونسقط في بئر اليأس.

هكذا هي القراءة أيضاً، وخصوصاً للمتخصصين.

فإذا كنت متخصص في مجال ما، لا تبدأ في قراءة أي مجال بخلاف مجالك، فلا تقرأ في الأدب وأنت متخصص في الطب!.

لا تُعجز نفسك بنفسك، ولا تحبطها بسوء اختيار البداية.

في ذات مرة سألني صديق العُمر "بهاء داود" عن ترشيحات للقراءة، وهو بالمناسبة يشغل وظيفة في فريق العمل المالي في المركز الرئيسي لأكبر شركات البيع بالتجزئة في الشرق الأوسط.

وكانت اجابتي، أن قراءة كل شيء للإلمام مرحلة من مراحل القراءة تنتهي مع انتهاء أول مراحل تطور الإنسان العملية.

وتعد مراحل تطور الإنسان العملية ثلاث مراحل: التعلُم، ثم الممارسة، ثم التعليم.

وبالتالي فإن القراءة للإلمام تُصاحب مرحلة التعلم، والتي تتضمن أيضاً دراسة المبادئ والمداخل الأساسية في تخصصاتنا المستقبلية.

أما مرحلة الممارسة تتطلب منا التركيز على ما نحن تخصصنا به.

وإليكم تجربتي مع القراءة وانتقالها من مستوى لأخر كالتالي:


المستوى الأول: البداية:


لا تبدأ بكتب كبيرة لأنك لا تزال في البداية ولم تعتاد على القراءة لفترات طويلة، فإذا كنت في مرحلة تعلُم ابدأ بقصص قصيرة أو قصائد لشاعر أو عمود مقالات لكاتب، وإذا كنت في مرحلة ممارسة ابدأ بمقالات وملخصات دورية متخصصة في مجالك.

ولا تتعجل في الانتقال للمستوى التالي واعطي البداية حقها، فلا تبدأ في التفكير في قراءة كتاب كبير إلا بعد مرور ستة أشهر إلى سنة على الأقل من البداية.

سجل أسماء الكتب والموسوعات والمجلدات التي تثير اهتمامك أثناء القراءة في ورقة خاصة.


المستوى الثاني: التركيز:


أثناء اطلاعك وقراءتك للمقالات والملخصات والكتيبات في البدايات ستتعرف على آخر ما طُرح في مجالك من كتب ودراسات إذا كنت متخصص، وستتعرف على آخر اعمال الكُتاب والروائيين البارزين الحاليين إذا كنت في مرحلة التعلُم.

ارسم لنفسك مخطط زمني لقراءة الكتب، وليكن اثنى عشر كتاباً على مدار العام، وسكِن أسماء الكتب التي تمر عليك اثناء البداية، وأعد تكرار هذا المخطط كلما انتهى التسكين في خاناته المتاحة.

ابدأ مستوى التركيز بقراءة أول الكتب في مخططك ثم الكتاب الثاني ثم الكتاب الثالث.. وهكذا، وتحدي نفسك لإنهاء كل كتاب في مداه الزمني المحدد على المخطط.

ولا تنسى أن تكتب ملخص لكل كتاب بعد الانتهاء من قراءته، ليكون مرجعك السريع، بل أيضاً مع تكرار العودة لهذا الملخص سيعمل على تثبيت كل المعلومات في ذهنك، وبالتالي دائماً يكون ذهنك حاضر لاسترجاع كافة المعلومات التي طُرحت في هذا الكتاب، فلا تفقد قيمة اطلاعك وقراءتك له مطلقاً.


المستوى الثالث: التوسع:


بعد مرور عامان على الأقل ابدأ في ادخال بعض المجالات والعلوم المرتبطة بمجال تخصصك إلى مخططك السنوي للقراءة، فمثلاً صديقي "بهاء" يعتبر متخصص في الإدارة المالية، وبالتالي يمكنه التوسع والقراءة أيضاً في الإدارة الحديثة والنظريات الاقتصادية الحديثة والتكنولوجيا وأثرها على الإدارة والاقتصاد، والسياسة وأثرها على الاقتصاد.

ويمكنك في هذا المستوى البدء في قراءة الموسوعات والمجلدات، فأنت أصبحت حالياً مؤهل ومستعد لها.


المستوى الرابع: الشمولية:


مع استمراريتك في التوسع ستجد نفسك تطلع سواء على مبادئ أو على موسوعات لأشكال مختلفة من العلوم، مما يمنحك في النهاية القدرة على الكتابة وإبداء الرأي في العديد من الموضوعات سواء في تخصصك أو في غير تخصصك.

واعتقد أن مستوى الشمولية في القراءة يصاحب مرحلة التعليم في الحياة العملية.

وأنا في أول هذه المرحلة، لذا لا يمكنني استكمال رؤيتي لها إلا بعد الخوض فيها سنوات، وحينها.. سأكتب لكم عن تجربتي، فلكل أوان مقال.



ahmedalamdin@gmail.com

بهاء الدين محمد يكتب: بالنيابة عن الديابة

بالنيابة عن الديابة 

حرز تهم ضد الغلابة

خلى الضحية هى الهفية 

خلى المحامى يشيل قضية!

بس العتب مش عللى ظالم

اعتب ولوم

عللى يلوم ال اتقتل ليه راح هناك؟

والانكى ميديا وراك وراك،

مانت ال بايع بلدك وقابض

والشعب ظابط عقله على تهم الديابة

ضد الغلابة وتشيل قضية!

نظام وسية

بالع بلد ولا ميت تكية

واكلة هنية للى بينهش لحمنا

وبدمنا يروى زهور الشوك على 

قبر الشهيد

وايه الجديد؟

مانتى يابلدى مكلبشة كل ال حبك فى الحديد

واللى سرق يطلع برئ،

يرجع وينهش فى الغلابة

لاجل الديابة ماتعيش ف خير!

السبت، 5 ديسمبر 2015

عزة طاهر مطر تكتب: إلى أهلنا في الكولة - اخميم - سوهاج

فى العينين لكحال

الغلب طارح على فدان 

على أرض مصر 

ما فى غالب ومغلوب 

فيه غالب وغلبان

والحكاوى اللى فى عينيك

سواقى زى الايام دوارة

و ضلمة الارض يشقها 

الخضار ولوزة فتحت نوارة

الخميس، 3 ديسمبر 2015

أحمد علم الدين يكتب: خلق صورة مجدية وممتعة للعمل

يعمل "جيف كوكس" في منظمة متعددة الجنسيات وذات طابع 24/7 عمل (24 ساعة في اليوم، 7 أيام في الاسبوع)، ويشغل وظيفة يحتك فيها مع فرق العمل المتعددة داخل المنظمة، وفي ذات يوم سألني: هل طبيعة المنظمات المماثلة لمنظمتي يمكن أن تدار بنفس أنماط الإدارة والقيادة؟ أشعر من خلال تجربتي العملية أنها تختلف في بعض التفاصيل؟.

وما أن انتهى من سؤاله استرسلت في الاجابة بأنه على حق، فالمنظمات ذات طابع 24/7 عمل تختلف فيها اساليب الإدارة والقيادة في بعض الأمور، ولأن هذه المنظمات يوجد بها تسلسل طويل وممتد من الوظائف القيادية والإدارية، يتنوع ويختلف في كل مستوى درجات الرضا الوظيفي. بل أيضاً في نفس المستوى باختلاف شخصية المدير قائد فريق العمل.

فالرضا الوظيفي يرتبط دائماً بعناصر ثابتة أهمها علاقتنا بالمديرين وأصحاب العمل.

والمنظمات متعددة الجنسيات التي تحمل طابع 24/7 عمل، يجد فيها المديرين صعوبة في خلق الرضا الوظيفي المناسب لفرق العمل التي يشرفون عليها.

ويقع على عاتق هؤلاء المديرين ممارسة أنشطة تخلق للموظف صورة مجدية وممتعة للعمل، وفيما يلي سرد لما طرحته لـ"جيف كوكس" من أنشطة خاصة يجب على هؤلاء المديرين ممارستها:


ركز على الأفراد وليس الفريق ككل:



عندما تكون تحت ضغط دائماً ما تنسى أنك تتعامل مع أفراد، ولكل فرد شخصية فريدة من نوعها من حيث الاهتمامات والقدرات والأهداف وأساليب التعلم.

لذلك يجب عليك تخصيص تعاملك ليصبح مع كل فرد على حدى، ولا تعمم سلوكك الإداري مع الفريق ككل.

وتأكد من فهمك ما يجعل كل فرد يتحرك معك في نفس الاتجاه الذي تستهدفه، واحرص دائماً أن تكون متاح الوصول إليك لأي عضو في فريقك، وأن تتواصل دائماً مع كل فرد وجهاً لوجه على حدى، وانقل التعليمات التي تراها تُكمِل فاعليته في العمل، والتي إذا ما اكتملت تطور من أداءه وإنجازه.

صمم عزيزي المدير نماذج تقييم كفاءة ثابتة، وسلم وظيفي لطموحات ومهارات وقدرات كل فرد، وسجل فيها مدى التطور الذي يحققه كل شخص على حدى، فعندما يتعلق الأمر بالترقيات تكون اختياراتك دقيقة وسليمة ولا تؤثر بالسلب على باقي اعضاء فرق العمل، بل على العكس.


عزز روح المشاركة:



تعزيز روح المشاركة للعاملين هو مسئوليتك كمدير، ولا يمكنك تحقيقها إذا اعتمدت على الحوافز والمكافآت والزيادة في المرتبات فقط.

لكن يجب عليك إلهام اعضاء فريقك من خلال رؤيتك، فمعظم الموظفين يقَدْرون فرص العمل التي تسمح لهم بالمساهمة في تحقيق رؤية واضحة.

وهنا لا أتحدث عن رؤية وأهداف المؤسسة فقط بل أيضاً رؤيتك وأهدافك أنت أيها المدير.

حدد أهدافك واجعلها صعبة بعض الشيء (ليست مستحيلة وليست صعبة جداً)، وارفع روح فريقك المعنوية، وبث فيهم روح التحدي والثقة بأنهم قادرين على تحقيق تلك الأهداف، وستحصل في النهاية على فريق عمل قادر على تحقيق أي شيء محدد تقريباً.


ركز على ردود الفعل:



ركز على ردود الفعل بشكل مستمر وقيمها، ولا تخلط عند مناقشة الموظف بين ردود فعله حول العمل وحول التعويضات والترقيات، ويفضَّل فصل تلك المناقشات عن بعضها، ويكون كل منها على حدى، وفي اوقات مختلفة.

وتختلف كل منظمة عن الأخرى من حيث تعاملها مع ردود الفعل العكسية للموظفين، ولكن أنا أُفَضِل أن يكون هناك لقاء اسبوعي وجها لوجه مع كل فرد من افراد الفريق الذي أشرف عليه لمنح كل منهم الثقة وتجديد الهمة وتطوير الأداء.

وعليك عزيزي المدير تذكُر أن كل فرد مختلف في دوافعه عن الآخر، فهناك على سبيل المثال من يحفزه التشجيع، وهناك من يحفزه الضغط.

وتقييم ردود الفعل يمنحك فرصة ضبط ردود فعلهم حتى تصل إلى الدرجة المطلوبة في أداء كل فرد، فأنت تعتبر بمثابة المايسترو لفريق عملك.


استمع أكثر من أن تتحدث:



ترتفع روح الموظف المعنوية ويشعر بالانتماء عندما تمنحه حرية المساهمة في الأفكار والمبادرات الجديدة، وأغلب المديرين يدَّعو القيام بهذا الدور، ولا ينالوا أي رد فعل من الموظفين!.

لكن بالتدقيق نجد أن هؤلاء المديرين لا يعززون أي أفكار أو مبادرات سوى أفكارهم ومبادراتهم الشخصية عن باقي الأفكار والمبادرات التي طرحها الموظفين.

وبالتالي لا يكلف أي موظف نفسه عناء تقديم أفكار أو مبادرات جديدة لاحقاً.


كن متسق مع ذاتك:



من منا يستطيع العمل مع مدير يفعل الشيء اليوم ويفعل عكسه في الغد!؟.

من المستحيل أن تستثير أي دافع لأي موظف لا يمكنه التنبؤ بالطريقة التي من المفترض أن يؤدي بها العمل في المواقف والأنشطة والفعاليات المختلفة.

لذا اعمل على اتساق أسلوب إدارتك ورؤيتك وردود فعلك المتوقعة، واعمل على قبول الأفكار الجديدة، وكن عقلاً متفتحاً إذا ما رأى التغيير ضرورة يعترف به وبسرعة.




ahmedalamdin@gmail.com

الثلاثاء، 1 ديسمبر 2015

سعيد شحاتة يكتب: شراع الليل

ما تحطش
آخر حتة حب ف قلبك جوّا رغيف
ولا ترسم طيف
 على باب القاعه المتوارب
ولا تطلع برّه تحارب حدّ
المدّ بلاد
وإيدين الأسياد سانده الدّار
والغار الساكن جوّا حشاك
ما اندقش فيه ولا طبلة زار
والتار مشوار وسلاح صاحي
أنا أحبك وإنت بتضايق
وبحبك ومزاجك رايق
وبحب عنيك بتطق شرار
من نار الطبع الفلاحي
وبحب إيديك لما تناحي ف وتر الأيام
لو نفسك توصل يم هناك
بص لقدام
وازرعني نهار على آخر شوفك
أشوفك مدنه وبرج حمام
وأبدر لك ميت فدان بكلام مليان تخاريف

ما تحطش آخر حتة حب فـ قلبك
جوّا رغيف للناس الدون
ولا تعمل مجنون في الأحوال المقلوبه
أنا ضدك
لما تكون في بؤونه
وخلق الله عايشه فـ طوبه
وأنا ضدك لما تحاول تلغي معاني الكلمة المكتوبه
وأنا ضدك
لما تحاول مره
تدوس على حلمي المتفسر
وعدوك
لما تبصّر ورق البلّك بالشيّاب
وتراهن بكلام الكتاتيب
ع العمّه وعلى شيخ الكتّاب
وينبّت قلبك بدل الحب
تقاوي كلاب تنبح جواك
وطيور أسود من شعر صبيّه بتستناك
علشان تدّيك وردة ياسمين
أنا مين وإزاي
وإزاي وأنا مين؟
أنا واحد شبه البني آدمين
بيخاف م النور
وبيعشق لون العتمه
اللي بترقص في جيوب الدور
وبعيش جوا المكن المهجور
المرمي فـ حضن البرّيه
وبحب عيون الغجريه
اللي بتعزف ناي
للشاي الطايب ع الجمرات
وإيدين الجدع اللي بتزرع
وبتقلع بشويش الحطبات
أنا ضدك
 لما تحب مرات عمك أيوب
وأما تعيش زمنك بالمقلوب
وأما الناس تحدف فيك بالطوب
وتحن لهم
وتحنّي لهم قلبك ف رغيف
إزاي وعنيك
عماله بتلمح طراطيف دمك
جوا كعوب الهجامه
ودماعك لسه بيروي طوبات الرجامه؟
إزاي هتحن
لفكره قديمه وهدامه
وبتهد جبال؟
أنا صابر زيك ومسالم
وطويل البال
وحرام إني أربط مهري فـ ضهرك
وأعمل على راسك خيال
وحلال إنك تنقشني قتيل
على ورق التين
أنا مين وإزاي
وإزاي وأنا مين؟
أنا واحد ماشي بطول الحيط
لا سابتني أسود القصر أضحك
ولا كلب الغيط!
يا شراع الليل يا غويط يا غويط
أنا ليه هربان جواك دايماً زي الوطاويط
وعبيط بيعافر ع الدفات
التعلب فات واللا اتأخر؟
وأنا صاحي وراك واللا بشخّر؟
يا شراع الليل
يا طويل يا غتيت
يا أبو ميت حدايه
وميت عفريت
يا شراع الليل
يا طويل يا هبيل
أنا فيك وطواط
واللا أنا قنديل!؟


Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More