عندما تقوم بتحليل نقاط القوة والضعف، والقدرات المتاحة والحدود، تأكد من أنك تتحكم بالسيطرة على هذه الأمور الخطيرة:
عدم جعل نفسك قدوة:
عندما لا تفعل ما تقول، تفقد تواصلك مع الغير، فابدأ بنفسك.
عدم وجود رؤية:
بدون رؤية مفهومة، وبدون إمكانية لتفسير هذه الرؤية بوضوح، لن تستطيع إضفاء الشعور بالهدف إلى من تقود، ولن تستطيع التوجيه نحو الوصول إلى هذا الهدف.
عدم تنمية مهارات الآخرين:
من الجيد أن تكون ذكياً، لكن إن لم تكون صادق ومنفتح على الآخرين، وإن لم تكون مسيطر على عواطفك وتواصلك مع الآخرين، ستترك خلفك الكثير من الشك والريبة.
عدم التواصل:
إذا لم تكون قادر على قول ما تريد بوضوح، ولماذا أنت تريد ذلك، لن تحصل مطلقاً على النتائج التي ترغبها.
تفويض سيء أو عدم التفويض:
إذا قمت بكل شيء بنفسك، فأنت تقوم بخلق الكبت والإحباط، وإذا قمت بتفويض الأعمال للشخص السيء، فأنت تخلق الفوضى.
نسيان أخطائك:
إن لم تكون قادر على التعلم من أخطائك السابقة، فأنت تتجه نحو ارتكاب نفس الأخطاء مراراً وتكراراً.
لا تعمل على تنمية ذكائك العاطفي:
إذا كنت لا تعزز من التعاطف والتفاهم والصداقة في علاقاتك، فسوف تعاني.
إهمال المتميزين:
إذا فشلت في تنمية مهارات وقدرات المتميزين أو تجاهلتهم، فقد خسرت أعظم مورد يحقق لك النجاح.
فقدان إلهامك الشخصي:
إذا فقدت إلهامك الشخصي ستفقد تواصلك مع رؤيتك، ويصيبك التهاون، وتجد نفسك ضمن هؤلاء الذين يعملون فقط من أجل تحصيل مرتب آخر الشهر.
انخفاض معاييرك القياسية:
إذا اكتفيت بالمعايير المتوسطة أو الرديئة، وارتضيت بالوضع الراهن، فهذا هو المطلوب ليتفوق عليك الآخرين.
مقاومة التغيير:
إذا كنت غير قادر على قبول الأفكار الجديدة، وكنت ممن يحد من الابتكار والتغيير، ولا تتكيف مع الواقع المتغير، لن تكون قادر على نقل رؤيتك وفريقك إلى المستقبل.
خيانة الأمانة والنزاهة:
رسالتك، وقيادتك، ونفوذك، قائمون على جزء من عيوبك، بإمكانك التستر عليها وخيانة الأمانة وإلقاء اللوم على الآخرين، ويمكنك العمل بجد لتحسين نفسك في كل ما تفعله. أي من الخيارين سوف تصبح وتتحمل نتيجته؟
لا تحاول إصلاح العيوب الخطيرة السابقة، وستجد نفسك فقدت السيطرة على من تقود، وتقود نفسك خارج الفريق.









