من نحن

About Me
هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق.المزيد من هنا

أنا

أنا هذا الصعلوك، المتقافز من ناصية شارع لحارة، أنا المهرول على عربة الفول صباحًا وملتف حول قصعة نار ليلا

أحمد علم الدين يكتب: جميع الرسل ثوار

جميع الرُّسل ثوار على فساد العقل وفساد المجتمع وفساد الاقتصاد وفساد الحُكم والسياسة

عصام فيصل يكتب: وبيجيبوا علينا العيب

وبيجيبوا علينا العيب وبنحاسب علي المشاريب

أحمد علم الدين يكتب: طالما في الحياة بقية طالما بقي الأمل

الأمل في حد ذاته فرحة وسعادة. وكل شخص يحمل التفاؤل والأمل منهجاً تكون الفرحة والسعادة هما زينة حياته مهما كانت الظروف والصعوبات التي يمر بها.

عبد العزيز السماحي يكتب: شال الحبيبة

عشرونَ عامًا قد مـرَّت ... صرتُ خلالها وحيدًا .. لكني أشتاقُ الليلة إلي شالِـكِ القديم ... كنت كلما خبَّـأتُ وجهي بين ثناياه تسلَّلَ الأمانُ والعطرُ إلي صدري

الجمعة، 27 نوفمبر 2015

أحمد فاروق يكتب: جرافيتي

انا مش بخاف
و لا عمري هزهق م الهتاف
و مش هسيب سبعي السمان
فريسة للسبع العجاف
" و لن نغادر أرضنا
لتكون نهباً للخراف "
ياللي مليت الأرض دم
دمي بينشع ع الجدار
و بيترسم جرافيتي غم
بيقول ما بينا و بينكوا تار
******



الأربعاء، 25 نوفمبر 2015

نبيل بهاء الدين يكتب: غرق أوزوريس

أن تكون عادلاً في زمن انتهى فيه العدل وفقد العدل معناه وفحواه وأصبح الظلم كامناً.. كان "ست" أخاً لـ "أوزوريس" وكلاهما تزوج من شقيقتهما، ولكن "ست" الغاضب القوي كان ناقماً حاسداً على ما يتمتع به "أوزوريس" سواء من عدله وطيبته الإنسانية أو من حسن جمال "إيزيس".

ظل "ست" يدبر عملية قتل أخيه، وفكر كيف ينهي حياته بسهولة، وأن يكون راضياً عن نفسه، لم يتوقف رمز الشر "ست" حتى وجد الفكرة التي سينهي بها حياة أخيه، دبر الخطة، وأقام احتفالية ضخمة صنع فيها تابوتاً عظيماً مبهراً، ظل "ست" يتصور فيه آخاه، وتارة يتصور فيه نفسه، لم يتراجع عن خطته لوهلة، كل الشرور تدفعه للانتقام بلا سبب، لا وجهة نظر.. وفي تلك الاحتفالية جرب كل الحضور ذلك "التابوت" العظيم، يجلسون فيه ويتظاهرون بالموت ولكن المصيدة أنه لا يناسب أحداً إلا "أوزوريس" فهو يناديه، فإن اللعنة قد حانت، والمصير واحد، فالشر مقابل الخير الآن، من ينتصر لا نعلم فإنها معركة أبدية ستظل مستمرة إلى النهاية.

وفي نهاية الاحتفالية كان "ست" قد وضع بعضاً من جسد أخيه المتبقي المتراكب المثير للاشمئزاز بداخل التابوت وأعرقه في نهر النيل، وبعض أطراف الجسم الأصيلة، فرقها على ضفاف النيل، فإن الشر والعضب الذي بداخله لا يعرف الحدود، لا يرى سوى نفسه، القوة التي منحها له الشر لم منحها له أحد.. ظن أنه يهيمن على كل شيء بعد أن استطاع أ، يحكم البلاد فترة قصيرة.

تباكت "إيزيس" وقررت الانتقام ولكنها لم تعرف كيف؟ حتى أنجبت ولدها "حورس" الذي بدوره انتقم لأبيه وأخذ بثأره وليس هذا فقط، بل تبوأ عرش البلاد، ومن كل تلك الشرور ومع كل الذين خانوا "أوزوريس"، أصبح هو إلهاً للحساب، ولم يكتف القدر بهذا فقط، فمع كل تلك الشرور التي حررها "ست"، واجهها القدر بأن يكون "حورس" أيضاً ابن "أوزوريس" ملك الحياة الدنيا، فبعد كل الشرور والحسد الذي كان يكنه "ست" انهزم وخسر المعركة الأبدية، وليس هذا فقط، بل تمت معاقبة الجميع بعد صمتهم أو عونهم عما فعله "ست" في أخيه، ثم أخذ الحسد والشرور، وذهب بعيداً لمقابلة إله الحساب في العالم الآخر وهو "أوزوريس".

هكذا سينتصر الحق أينما كان، ربما كان ضعيفاً اليوم، ربما كانت الشرور تصارع إنسانيتنا، دعونا لا ننسى كل تلك الحروب التي صنعها الإنسان ضد بني الإنسان، وبالرغم من كل تلك الشرور الدفينة بداخلنا، إلا أن نقطة النور في الظلام الحالك تثير ذعره.. الشر لا يرحل، والخير لا ينضب، ولكن في الحقيقة انسانيتنا هي من أخذت استراحة، لا أعلم لماذا وكأننا كنا نرهقها كثيراً سابقاً، والحقيقة أن البشر عندما أرهقوها دون استعمال، قررت أن تأخذ استراحة ومن ثم رحلت.. ترى هل نسترجعها قبل فوات الأوان وبعث "ست"؟

أحمد علم الدين يكتب: من تجربتي في فن القيادة

في الخمسة عشر عام الماضية مارست القيادة في مواقع مختلفة ومتعددة. وبدأت قصة القيادة في حياتي من خلال تجربة ناجحة بالانضمام إلى العمل السياسي والاشتراك في أحد الأحزاب.

ثم تطور سلوكي القيادي كثيراً وتشكل خلال حياتي الجامعية أثناء قيادتي لبعض الأنشطة الطلابية وفرق العمل، والتي أتاحت لي ممارسة القيادة بكل أشكالها وأنواعها ومدارسها القديمة والحديثة، حتى تبلور لدي رؤية واضحة واستراتيجية لفن القيادة في ظل الاتجاهات المختلفة والمتغيرات.

وبعد التخرج تدرجت في الوظائف القيادية العليا متمسكاً بمفاهيمي القيادية التي اكتسبتها من خلال تجاربي السابقة، وسأعرض البعض منها على النحو التالي:


الثقة والشفافية:


في عصر مواقع التواصل الاجتماعي لا يوجد شيء لتخفيه، وكل شيء أصبح متاح ومكشوف للجميع، فلا مجال للخداع والغش وإلا خسرت كل شيء.


بصمتك هي سمعتك:


في الماضي عندما يتحدث الناس عن سمعتك كان التركيز دائماً على سمات شخصيتك العامة وعلى ماضيك، أما الآن فقد تغير الأمر وأصبح الناس عندما يتحدثون عن سمعتك يقارنون بين ما تقول وما تفعل، فاحرص على أن يكون كلامك عاكس لشخصيتك القادرة على تنفيذ ما تقول لتضع بصمتك.


يجب أن تكون شخص اجتماعي:


كقائد ناجح يجب أن تكون قادر على التواصل والتواجد دائماً، وتملك ما يمكن قوله في كل المواقف التي تتعرض لها، فالقائد الذي يقبع خلف المكتب داخل غرفة مغلقة انتهى زمنه.


لا نجاح بدون تعاون:


التعاون هو الركيزة الأساسية في عالم القيادة الحديث، فإن لم تتقاسم مع الغير وتتشارك مع الآخرين ستفشل وتفشل منظمتك.


تحتاج لفريقك أكثر مما يحتاج الفريق لك:


لم يعد هناك وجود للقائد المتسلط، فإن كنت متسلطاً سيتركك أعضاء فريقك المتميزين وحدك لتمارس التسلط على نفسك وعلى باقي الفريق كما تريد إلى أن تبقى وحيداً فاشلاً، فالمؤشرات العالمية تؤكد أن 35% من القوى العاملة الحالية تعمل لحسابها الخاص، وهو معدل متزايد، فالجميع الآن يبحث عن ريادة الأعمال.


العالم أصبح حر:


إذا كان القائد المتسلط قد انتهى، فالقيادة المتسلطة انتهت بالتبعية من العالم، فلم تعد هناك سيطرة من شخص واحد على كل شيء، وتبدلت القيادة من قيادة متسلطة وتشكلت في عدة صور إلى أن صارت حالياً في شكل القيادة بالعلاقات والترابط.


الحرية تعني المسائلة:


لم يعد هناك وجود لتسلسل هرمي، وإذا حاولت فرضه سوف تواجه حرباً شرسة ستقضي على كل أمالك في النجاح, وعليك أن تعي جيداً أن أعضاء فريق العمل أصبح لهم رأي في مستقبل المنظمة وبالتالي أصبح في يد كل عضو جزء من سلطة المسائلة، ولم يعد الأمر مقتصر على أعضاء المنظمة فقط بل امتدت سلطة المسائلة إلى العملاء أيضاً.


الفريق ثم الفريق:


لم تعد هناك ديكتاتورية في القيادة الحديثة وفي الحياة المعاصرة لفنون القيادة، ولا يوجد منظمة تعمل بدون فريق عمل تجمعه رؤية مشتركة وهدف مشترك.


مشاركة المعلومات:


في عصر المعلومات يعتبر الشخص الذي يشارك الآخرين معلوماته هو الشخص الخبير.


لم تعد في حاجة لمسمى وظيفي:


من الممكن أن يصبح أي شخص قائد، فلم تعد أهلية أي شخص للقيادة ترتبط بمنصب أو مسمى وظيفي بل بالقدرة على التأثير، وأصبحت القدرة على التأثير هي العلامة الرئيسية التي تدلك على من هو القائد، وهي قدرة متوفرة لدى الجميع.



ahmedalamdin@gmail.com

الاثنين، 23 نوفمبر 2015

حاتم محي الدين يكتب: الاستقبال.. التهيئة.. الماهية

أظن أن تهيؤ الانسان لاستقبال وتقبل معرفة ما، مع سابق إقرار نواياه وتوجه كامل ادراكاته، ما هو إلا تمهيد لفتحٍ يفتحه اللهُ على قلبه، فإنك إن كنتَ تريدُ أن تتقرب إلى الله حقَ التقرب، أو أنك  تحب أن تعرف الله خالص الحب، فستتكشف لك الوسائل لذلك. 
ووسائل معرفة الله لا تكون إلا بالخير، وبالخير وحده نعرف الله. 
وأما الشر فهو انتفاء لوجود الخير، وهُو بذلك يؤدي إلى سبيلين إما أن يَطمس الشرُ على قلب المرء فلا يستطيع إدراك الحقيقة، ولا تستكمل رحلته؛ وذلك لتهيئة في نفسه لهذا الشر، وإما أن تدركَ النفسُ أن الشرَ شرٌ، فتنزع إلى نقيضه وهو الخير، ومن عَرفَ الشر حقاً، نَزَعَ إلى نقيضه. والشر لازم من لوازم وجود الخير، مؤكدٌ لوجوده.
وأما عن التهيئة فهي ليست منحاً إلهياً في ذاته، وإنما المنح الإلهي يكون في التوفيق، وحسن الرأي وصوابه، فالتهيئة الخبيثة لإستقبال النفس الشر إنما هي من عمل الإنسان، أما التهيئة الطيبة لإستقبال الخير فتكون باجتهاد الانسان وتوفيق الله له في ذلك؛ لأن الشر لا يأتي من الخير المحض، والله هو صانع الخير، فلا يصدر عنه شر، ولهذا فإن الشر لا يوجد بشكل محض وإنما هو لازم من لوازم تصورنا عن الخير، فهو ليس مفهوماً بقدر ما هو اصطلاح لادراك نقيضه؛ وهو يكون بسبب اختلاف تصور الأشخاص، أو بسبب زيادة في حد ما أو حصر في حد آخر، وليس الخير المحض كتصورنا البشري عن  الخير المحض، فعلى الرغم من ان الشر ليس صادر من الله، إلا أن الله يعلمه، فهو العالم الأعلم، الخالق للجنة والنار، دار ومصير الناس حسب أصنافهم، شقي وسعيد، ولذلك فإن العلم بالخير والشر وتصوراتهم المتجرده هو جزء من علم الله لا يعلمه إلا هو.
والذهاب بالقول أن حسن الرأي وصوابه إنما هو منح من الله؛ علته أن الانسان يبدأ بالمنطق لكنه لا يستمر عليه، فيدور الشخص في أفلاك من الشك والوهم، ما له فيها من نصير، وذلك أن الخطأ و الهوى جزءٌ من نفسه ممتزجٌ بها، لا يفصل عنها شئ، فإذا كان ما خرج به الانسان صواباً فهو لا يكمن بالتأكيد في رجاحة عقله فقط.
وأما آية وجود خير محض؛ فإن العالم الذي يخلو فيه الأذى تماماً يمكن تصوره وإن استحال تطبيقه، أما الشر المحض فلا يمكن تصوره؛ وذلك أن الانسان وإن سعى إلى أذى كل ما حوله، فإن هذا لا ينفي حقيقة أنه يسعى لارضاء نفسه وذاته، وإن لم تكن الدافع الأول.  وهو أمر خيّرٌ بالنسبة لهذهِ النفس، وهو ما ينفي كون هذا الشر محض. والله أعلم.

ولأن كل شئ له ماهية، من خلالها ندرك حقيقة ذاته بواسطة لوازمه، فالظلام من لوازم وجود الضوء، والضوء من لوازم وجود مصدر له، وهو الشمس، إذاً جزء من من ماهية الشمس هو إصدار الضوء، ولعل ماهية الأشياء محصورة على قصر نظر الناظر فيها والمتفكر بها، فالماهية كونها ماهية خالصة، يوقن الانسان في وجودها، إلا أنها لا يصل إليها بشكل يقيني.
 إن يظن إلا ظناً. 

وأحسب أن كل شئ له ماهية واحدة خالصة ومتجرد؛ واجتماع ماهيتين لشئ واحد هو قصور في النظر، واستعجال في الرأي، فالعالم كله صغيره وكبيره، أجرامه وحيوانته، ذواته وماهياته، تدور في فلك واحد، وحسبه ان تكون له ماهية ثنائية، فالماهيتين التي نصل إليهم ما هما إلا تعبير عن ماهية أخرى أكثر تجرداً وهكذا، حتى نصل إلى ماهية واحدة تتحد فيها الأضداد، وماهيات هذه الأشياء كما أسلفنا علم من علم الله، وما نظن إلا ظناً، فلا تدركها نفس ولا تخطر على خيال، ولا تَكَلَم بها أحد. 

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More