من نحن

About Me
هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق.المزيد من هنا

أنا

أنا هذا الصعلوك، المتقافز من ناصية شارع لحارة، أنا المهرول على عربة الفول صباحًا وملتف حول قصعة نار ليلا

أحمد علم الدين يكتب: جميع الرسل ثوار

جميع الرُّسل ثوار على فساد العقل وفساد المجتمع وفساد الاقتصاد وفساد الحُكم والسياسة

عصام فيصل يكتب: وبيجيبوا علينا العيب

وبيجيبوا علينا العيب وبنحاسب علي المشاريب

أحمد علم الدين يكتب: طالما في الحياة بقية طالما بقي الأمل

الأمل في حد ذاته فرحة وسعادة. وكل شخص يحمل التفاؤل والأمل منهجاً تكون الفرحة والسعادة هما زينة حياته مهما كانت الظروف والصعوبات التي يمر بها.

عبد العزيز السماحي يكتب: شال الحبيبة

عشرونَ عامًا قد مـرَّت ... صرتُ خلالها وحيدًا .. لكني أشتاقُ الليلة إلي شالِـكِ القديم ... كنت كلما خبَّـأتُ وجهي بين ثناياه تسلَّلَ الأمانُ والعطرُ إلي صدري

الأحد، 22 نوفمبر 2015

أحمد علم الدين يكتب: تجربتي مع التطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي

أواجه دائماً هذا السؤال: "انت قاعد ليل نهار على النت!؟".

كثيراً من يعتقدون أن هذا حقيقي، لكن الواقع ليس كذلك.

كيف يكون الواقع غير ذلك وأنت ترى في كل الأوقات حسابي على الفيسبوك متصلاً!؟، وهناك من المشاركات التي لا تنقطع ليل نهار!؟.

يا صديقي ناهيك عن أن اتصالي بالإنترنت طول اليوم عن طريق التليفون المحمول، يوحي لك بأني على اتصال دائم.. سأضع بين يديك بعض أسرار تعاملي مع النت.

فطبيعة عملي كمستشار إداري تتطلب التحليل الدائم للبيئة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية يومياً.

وأقضي ما بين الثلاث والأربع ساعات يومياً على الأقل في تجميع كل التفاصيل الدقيقة للمجتمع وحالته، وكل القرارات الاقتصادية والسياسية التي صدرت خلاله.

وبعد ذلك أقوم بربط المعلومات الجديدة بنتائج وتحليل الأيام السابقة إلى أن أصل إلى تصور للمجتمع وحالته السياسية والاقتصادية في المستقبل القريب والبعيد.

مما يساعد هذا التحليل رجال الأعمال والمستثمرين في تحديد اتجاهاتهم، واتخاذ  قراراتهم اليومية.

أستخدم في هذا التجميع والتحليل العديد من التطبيقات العادية والفنية المتخصصة.
وعن طريق هذه التطبيقات أتابع أهم الأحداث.

وأثناء متابعتي أقوم بمشاركة ما أراه مهم بالنسبة إلى المتابعين والأصدقاء على مواقع التواصل الاجتماعي.

ويعتبر تطبيق Nuzzle من التطبيقات العادية التي يمكنك استخدامها، وسيساعدك في الحصول على أهم الأحداث عن طريق أصدقائك دون عناء وإهدار للوقت على حساباتك في مواقع التواصل الاجتماعي.

وقد يعتقد الكثير انني اقوم بالنشر على كل موقع من مواقع التواصل الاجتماعي على حدى.

لكن هذا خاطئ أيضاً، فأنا استخدم تطبيق Hootsuite والذي يتيح متابعة أكثر من موقع ونشر المشاركة الواحدة عليهم جميعاً بضغطة إرسال واحدة.

وبخلاف ذلك، فمميزات مواقع التواصل أيضاً توفر لي الكثير من الوقت والجهد.

مثل ميزة العناوين الرئيسية وميزة "الترند"، واللتان تمكن من الوصول السريع إلى آخر الأحداث الجارية، وأكثر تلك الأحداث متابعة وتفاعل من الجمهور.

وميزة ربط موقع الفيسبوك بتويتر يوفر مجهود ومساحة لموقع آخر يمكن إضافته على تطبيق الـ Hootsuite ، وهو تطبيق نسخته المجانية محددة بعدد معين من المواقع.

أما ميزة جدولة المشاركات فهي من أهم المميزات على مواقع التواصل، فأكثر مشاركات المقالات والمقولات التي أقوم بنشرها، تعتمد على هذه الميزة في النشر.

ففي الغالب أقوم بكتابة المقالات في فترات الراحة والإجازات، وأقوم بجدولتها لتظهر أوتوماتيكياً في التاريخ والتوقيت المحدد على مواقع التواصل.

ونفس الحال بالنسبة إلى المقولات، والتي في الغالب ما استخلصها من تعاملاتي ومن مواقفي اليومية العملية والحياتية فأدونها ثم أجدولها.

وإن كانت هذه الجدولة من مميزات مواقع التواصل، فوجودها على تطبيق الـ Hootsuite يساعد أكثر وأكثر في ترتيب وتنظيم الوقت.

وأنصحك صديقي القارئ باستخدام السحابة الإلكترونية، فهي توفر الوقت أيضاً.

فعلى سبيل المثال، أنا استخدم أكثر من جهازين كمبيوتر، وجهازين تليفون محمول، وتابلت.

وأينما أردت الكتابة تساعدني السحابة الإلكترونية في تخزين وحفظ ما أكتبه في مكان واحد، وأستطيع الوصول له من على أي جهاز من الأجهزة التي استخدمها وفي أي مكان وأي زمان مع إمكانية التعديل والإضافة والحذف.

وارشح لك تطبيق سحابة Dropbox، فهو يمتلك مميزات متعددة، واعتقد ان هذا التطبيق سيكون مناسب للجميع سواء محترف أو مبتدئ.

وفي النهاية، أجاوب على سؤال: "انت قاعد ليل نهار على النت!؟"، بأنني لا أكون على اتصال مباشر مع مواقع التواصل أثناء العمل، ولكن من خلال التطبيقات التي أرسل من خلالها بعض الأخبار والأحداث، والتي لا تستغرق العملية الواحدة منها الخمس ثواني.

وأكتب مقالاتي ومقولاتي في يوم أو يومان خلال الاسبوع، وفي اليومان انتهي مما ارغب في كتابته فقط في أربع ساعات تقريباً، واقوم بجدولة هذه المقالات والمقولات جميعاً لأسبوع أو لأسابيع قادمة في أقل من خمسة دقائق.

ولا أكون متصل اتصال مباشر سوى ساعة واحدة أو ساعات قليلة أثناء فترات الراحة أو ما قبل النوم، أو ساعات أكثر بقليل أثناء الإجازات.

أنا شخص طبيعي، أمارس حياتي بشكل طبيعي، واعتمد فيها على التكنولوجيا الحديثة وعلى إدارة الوقت. ليس أقل وليس أكثر.






ahmedalamdin@gmail.com

السبت، 21 نوفمبر 2015

نبيل بهاء الدين يكتب: واحد شاي.. سكر بره

كل تلك المشاعر المتباعدة والغير المترابطة او المتصلة الباتة تجعلك فقط تريد ان تحتسي كوباً من الشاي او كأساً من النبيذ، ترى ان كلا المشروبين مختلفين تماماً في الطعم والتأثير وحتى التقديم، وهو بالظبط ما نشعر به دائماً ذلك الأحساس الذي لا يفسر، فتارة نشعر بالسعادة وتارة اخرى نشعر بالاسى والحزن، وقد نرثوا انفسناً ايضاً.

وبنفس تلك المشاعر الغير مترابطة، فإن المؤسسات الحكومية ايضاً تسير على هذا النهج، حتى وإن كانت المؤسسات لها رؤية وهدف ونهج معين يسيطر، ولكن السيطرة والهيمنة الحقيقة تقع في يد امزجة موظفيها، لذلك التخبط الذي نراه في تلك المؤسسات ما هو إلا انعكاساً حقيقياً لما يشعر به الأفراد في العادة.

لا نفترض دائماً وجود المنقذ او حتى الانسان الخارق الذي يستطيع تغيير ما نشعر به، فحتى إن جاء ذلك الخارق مصر لبطلت قوته، فإذا حدث وجاء "الرجل الوطواط" مصر، سيطهضه المواطنون بممارسة عادات غريبة وطريقة ارتدائه للمبلاس ستكون عبرة للخرقى وليس للابطال الخارقين.
وإن وصل "سوبرمان" مصر وحاول الطيران فسيموتاً مختنقاً بتلوث سماء المحروسة، او في ابسط الاحوال، سيشاهده بعض اطفال وسط القاهرة ويضربونه بالنبال و "الاساتك"، وعندما يهبط على الارض سيزفونه قائلين "الراجل اللي بيلبس الهدوم بالمشقلب".

في احلى اوقاتنا كمواطنين، لا نتمتع برفاهيتنا لا شئ منهذا القبيل، ولكننا نبتعد عن النكد مؤقتاً، او بإطلاق النكات على النكد نفسه او حتى على انفسنا، ظناً منا اننا نبعده بهذه الطريقة، قد نقاومه قد نقاتله ولكننا نستسلم في النهاية، نعم هذه هي الحقيقة ياسادة لا اشمل الجميع بكلماتي ولكن الاغلبية تفعل ذلك ظناً منها بإنتصاراها الزائف على انفسها.

ولكن اكثر ما يثير اعجابي هو المواطن"المكبر"، الذي يعلم انه يدور في "ساقية" وانه ليس صاحبها، وهو معجباً بذلك ومستسلماً لواقعه الذي يرى نفسه فيه راضية  وإذ وجد "ساقية" اكبر ذهب بكل شماخة لها رافعاً رأسه طالباً من عم "محمد" الاهوجي، واحد شاي سكر برة حتى يبل عروق الضعف منه.

واخرين يروا ان كل ما يحدث، يحدث داخل كوب من الشاي، ثقيل جداً، مائه لم تصل لدرجة الغليان بعد، وقد فسد الشاي اسفل القاع، و"السكر" الحقيقي هو "برة" تلك البلاد، اما انت ستكتفي بكوباً من الماء الملوث، وانت تعلم ذلك جيداً ولكنك تكذّب نفسك حتى تبتلع "البوء" الاخير.

سعيد شحاته يكتب: مش ذنبك


أنا قلبي يشبه قلبك الطاهر
موجوع من الأباليس ولاد الكلب
جسمين يا بنت الثوره والميادين
جسمين ولكن فينا نفس القلب
..................
غمّيت عيوني عن البشر ومشيت كما العميان
حسّست ع التماثيل ولا تمثال نطق
صليت ورا شيوخ المقام وطلعت مغفور لي
شفتك نسيت الفرحه بالغفران وبشيوخ المقام وبثورة العالم على التماثيل
لسه الدليل تايه في سرداب السما الفضي
والسكّه مِلك البياعين والأرزقيه وآلهة فروعون
قلبك منين يا بنت يا امّ الوش م الجنّه
روحك بتطلع فين
الذنب ذنبك واللا ذنب الكدابين والمضروبين بالصمت والذلّه
الذنب ذنبك واللا ذنب المضروبين بالدين وبالملّه
الذنب ذنبك واللا ذنب بلاد زلط ومعاني محتلّه
فاتت على روحي الملامح زي كرباج شق ضهر المغرمين نصين
مرّيت على عنيكي الوساع ساكت
مر الجميع ساكتين
مرّرت إيدي على الدموع مالقيتش غير دمّي اللي سايل فوق خدودك سُخن
زي العَرَق فوق جتّة البراكين
زي اليمين الكدب
زي الحجاره الواقفه تشرب من ملامحنا الشبه والحزن والحرمان
زي الإيمان المُدّعى من مدِّعِي الثوريه في العالم
يا بنت روح الأرض والغابه وحنايا العشق في العاشق
يا طيره كاشفه الزيف بمخلابها الضعيف
واجعاني ريحة جسمك المضطر ع الأسفلت
ضحكة عنيكي الملهمه الصافيه
أوجاعك الحافيه
واجعاني لمسة إيدك الدافيه لخلايا الطين
الذنب مش ذنبك ولا ذنب البيوت المجبره ع الصمت والساقعه
الذنب ذنب اللي انحنى وانذلّ
ذنب اللي ضلّ الناس عن الحق المبين
ذنب اللي قال للدم في الميادين “آمين”
عدّيت على وشّك ما سلّمتش ولا قولتش بلاد مستهلكه وفارغها
أذنبت بِسكوتي ورضيت بالخوف
غمّضت عيني وبرضه لسّه باشوف
قادر أميّز كل شيء بالعقل والمنطق
ما عادتش فارقه التوهه في العناوين
مرّيت على عنيكي الوساع ساكت
مرّ الجميع ساكتين
مرّ العيال متعصّبين بالصوت وبالملكوت
مرّ الخليفه ف جبّته النبّوت
شاور ولا سلّمش
عاتب جميع الناس ولا اتكلّمش
علّمنا نضحك لك ولا اتعلّمش يضحك للبنات في مواكب الأُمرا
يا بنت يا ام الوش مرمر والجبين قمرَه
يا نَبْت قِمريّه
يا طرحة المساكين يا جِنيّه
صلّيت ورا شيوخ المقام وياكي في الزاويه
حطيت إيديّا في كفّك الوردي
وخلصت من إمدادك الأرضي
ووقفنا نضحك وإحنا في المعراج
روحك في قلبي وقلبي صار "حلاج"
..................
ما أنا قلبي يشبه قلبك الطاهر
موجوع من الأباليس ولاد الكلب
جسمين يا بنت الثوره والميادين
جسمين ولكن فينا نفس القلب


الخميس، 26 مارس 2015

أحمد علم الدين يكتب: شخصيات يجب على الأقل تَجَنُّبها (تخلص من هؤلاء)


المغرور:


هناك فرق كبير بين الثقة والغرور، الشخص الواثق في نفسه مصدر إلهام للآخرين، بينما المغرور يكون متكبر ويرى أنه الشخص الوحيد الذي يعرف أفضل ويشعر دائماً بالتفوق على الجميع، المغرور لا يتقبل ثقتك في نفسك بل يعمل على هدمها لأنها تتعارض مع غروره.


الضحية:


الشخص الذي يرى نفسه ضحية دائماً من أخطر الشخصيات التي تتواجد حولك، يلعب دور الضحية في المشكلات والأخطاء التي يصنعها بنفسه، ويبحث عن أي شخص ليلقي اللوم عليه، سواء في العمل كالمدير الذي يتهمه باللاعقلانية والذي لا يمكن تحمله، أو حتى في المنزل كالوالدين الذين يتهمهم دائماً بأنهم لا يحبوه.


المسيطر:


محبي السيطرة على الغير يعتقدون أنهم يعرفون كل شيء وأفضل الطرق لفعل أي شيء، الشخص المسيطر تشعر معه في البداية أنك محمي من المخاطر لكن على المدى الطويل لن تتمتع بفرصة التعبير عن فكرة أو أي شيء بنفسك.


الحقود:


دائماً الشخص الحاقد يبدأ الأمر معه بالغيرة، فمهما امتلك لا يشعر بالسعادة بما لديه، ولا يشعر بالفرحة عندما تحدث لك أشياء طيبة أو جيدة أو تقدم في حياتك، فهو يشعر بأن أي شيء جيد سيحدث ينبغي أن يحدث له وليس لك.


الكذاب:


الشخص دائم الكذب هو شخص مؤذي، لأنك لن تعرف أبداً ما هو الصادق فيما يقول، فلا يمكنك الاعتماد على وعوده وكلامه، وسوف يكذب عليك فيما يخص الآخرين، وسوف يكذب على الآخرين فيما يخصك أنت.


السلبي:


من المؤكد أنك صادفت ذلك الشخص دائم التوتر والاستياء والتشكيك في كل شيء، فحاذر لأن السلبية تدمر العلاقات، وقضاء الوقت مع الشخص السلبي يسلب منك حياتك.


الجشع:


الرغبة في المزيد وتحقيق المزيد وكسب المزيد أمر عادي للجميع بل أمر جيد في بعض الأحيان، لكن الشخص الجشع غير المرغوب فيه يريد المزيد من كل شيء سواء كان له أو لك أو للغير.


الحُكمي:


هناك فرق كبير بين إصدار الحكم وبين أن تكون حُكمي، فإصدار الأحكام يكون مبني على الموضوعية وعن فهم، أما الحُكمية مبنية على نقد الناس، والشخص الحُكمي سريع القفز إلى الاستنتاجات، وهي شخصيات لا تستمع للغير ولا تتمتع بتواصل جيد.


النمام:


النمام يعتبر النميمة محادثة عميقة حول شخص ما تتم فيها تبادل المعلومات، وعادة ما تكون النميمة نتيجة لمحاولة الشخص النمام تجنب مشاعره بعدم الأمان، والنميمة دائماً لا يمكن التمييز فيها بين الظنون وبين الحقائق، واعلم جيداً أن هناك فقط أشياء قليلة أكثر تدميراً من النميمة.


عديم الشخصية:


عندما يفتقر شخص ما للنزاهة والصدق، عندما يكون الغش والكذب والتلاعب والنميمة والجشع جزء من طبيعة شخصيته، فلن يكون هناك سوى عدد قليل من الأشياء التي تمنعه من التوقف، فإذا اعتبر وجودك يمثل عائق لتقدمه فلن يبخل عليك بأسوأ ما يملك من صفات ذميمة.

إذا كانت هناك شخصية من الشخصيات السالف ذكرها موجودة حولك فأنت معرض للدغة قد تنغص عليك حياتك، لا تنتظر حتى الغد، ابدأ من الآن في التخلص من هؤلاء أو تَجَنُّبهم على الأقل وحافظ دوماً على وجودك بعيداً عن هذه الشخصيات.

***
مقال نشرته على موقع "مقالاتي" في 17 نوفمبر 2014 بعنوان "تخلص من هؤلاء"



ahmedalamdin@gmail.com

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More