أنا
أنا هذا الصعلوك، المتقافز من ناصية شارع لحارة، أنا المهرول على عربة الفول صباحًا وملتف حول قصعة نار ليلا
أحمد علم الدين يكتب: جميع الرسل ثوار
جميع الرُّسل ثوار على فساد العقل وفساد المجتمع وفساد الاقتصاد وفساد الحُكم والسياسة
أحمد علم الدين يكتب: طالما في الحياة بقية طالما بقي الأمل
الأمل في حد ذاته فرحة وسعادة. وكل شخص يحمل التفاؤل والأمل منهجاً تكون الفرحة والسعادة هما زينة حياته مهما كانت الظروف والصعوبات التي يمر بها.
عبد العزيز السماحي يكتب: شال الحبيبة
عشرونَ عامًا قد مـرَّت ... صرتُ خلالها وحيدًا .. لكني أشتاقُ الليلة إلي شالِـكِ القديم ... كنت كلما خبَّـأتُ وجهي بين ثناياه تسلَّلَ الأمانُ والعطرُ إلي صدري
السبت، 7 مارس 2015
الأربعاء، 4 مارس 2015
أحمد علم الدين يكتب: اجعل اسمك كقائد نابع من الداخل
7:58 ص
لا يوجد تعليق
إذا كنت ترغب في صنع اسمك والاعتراف بك كقائد في مجالك، عليك أن تعرف أن الأمر لا يتعلق بما تعرفه عن الآخرين بل بما تعرفه أنت عن نفسك.
معظم الناس يعتقدون أن أكثر الطرق فعالية لصنع اسمائهم المعروفة هو اللقاء والاجتماع مع هؤلاء الذين سبقوك في صنع اسمائهم. بالتأكيد هذا يستحق القيام به، ولكن إذا اعتقدت ان الاجتماع بهم والتودد إليهم هو السبيل الوحيد لتحقيق اسمك، فعليك التفكير مجدداً لأنك لن تصل لشيء.
إن أفضل طريقة لتصنع بها اسمك هي أن تحمل بنفسك طريقة تتحدث عنك، كالتالي:
اجعل حياتك تتحدث عنك:
فعاليتك الخاصة كقائد ترتبط بالصورة التي يكونها الآخرين عنك، وقدرتك على الظهور والحضور كقائد ترتبط بمن أنت كشخص، وكيف تقود حياتك. واعلم جيداً أن أي شخص قادر على الحياة لإسعاد الآخرين، لكن المهمة الأصعب هي أن تعيش لتسعد نفسك.
اجعل شخصيتك تتحدث عنك:
يمكن أن تقضي وقت طويل في صياغة مهاراتك القيادية، لكن شخصيتك التي يراها الآخرين في كلامك ومواقفك هي التي تخبرهم عن قصتك كقائد. اقضي الوقت لتتعلم من أنت وما هي قيمتك، واظهر تلك المعرفة في الأشياء التي تقولها وتفعلها. واعلم أن الشخصية الطبيعية القيادية الحقيقية هي شخصية القائد العظيم.
اجعل اخلاقك تتحدث عنك:
تزداد قيمة القائد الأخلاقية كلما كانت كلماته وأفعاله متناغمة. ولكي تتناغم أقوالك مع مواقفك لابد وأن تتحد مع جوهرك الأخلاقي، وإلا ظهر التناقض واضحاً وخسرت قيمتك كقائد.
اجعل نزاهتك تتحدث عنك:
تمسك بمبادئك، قل الحقيقة حتى ولو كانت ضدك. النزاهة الحقيقية للقائد العظيم تعني فعل الأشياء الصحيحة، حتى ولو لا يراك أحد ولا يعرف ما تفعله أي شخص آخر.
اجعل الثقة في نفسك وفي الآخرين تتحدث عنك:
كن حذراً مع الثقة حتى في أصغر المسائل. اجعل ثقتك بنفسك كاملة، واصنع نموذج يحتذى به في بناء الثقة مع من حولك.
لا تطمح في أن تكون شخص آخر، واترك كلامك وأفعالك تصنع لك اسمك. وتذكر، إذا كنت لا تعرف أين أنت ذاهب سوف ينتهي بك الأمر في مكان آخر، وإذا كنت لا تعرف من أنت سوف تصبح شخص ما آخر.
اجعل اسمك كقائد نابع من الداخل، لأن مهارات القيادة هي ما يراه الآخرين عنا وعن حياتنا، وهو ما نعكسه نحن بمعرفتنا عن أنفسنا. اقضي الوقت لإصلاح أي عنصر من حياتك لا يعكس حقيقة من أنت، واعمل جاهداً على أن تعيش كل لحظة بطريقة صحيحة مرتبطة بشخصيتك وأخلاقك، وعيشها أولاً لنفسك.
معظم الناس يعتقدون أن أكثر الطرق فعالية لصنع اسمائهم المعروفة هو اللقاء والاجتماع مع هؤلاء الذين سبقوك في صنع اسمائهم. بالتأكيد هذا يستحق القيام به، ولكن إذا اعتقدت ان الاجتماع بهم والتودد إليهم هو السبيل الوحيد لتحقيق اسمك، فعليك التفكير مجدداً لأنك لن تصل لشيء.
إن أفضل طريقة لتصنع بها اسمك هي أن تحمل بنفسك طريقة تتحدث عنك، كالتالي:
اجعل حياتك تتحدث عنك:
فعاليتك الخاصة كقائد ترتبط بالصورة التي يكونها الآخرين عنك، وقدرتك على الظهور والحضور كقائد ترتبط بمن أنت كشخص، وكيف تقود حياتك. واعلم جيداً أن أي شخص قادر على الحياة لإسعاد الآخرين، لكن المهمة الأصعب هي أن تعيش لتسعد نفسك.
اجعل شخصيتك تتحدث عنك:
يمكن أن تقضي وقت طويل في صياغة مهاراتك القيادية، لكن شخصيتك التي يراها الآخرين في كلامك ومواقفك هي التي تخبرهم عن قصتك كقائد. اقضي الوقت لتتعلم من أنت وما هي قيمتك، واظهر تلك المعرفة في الأشياء التي تقولها وتفعلها. واعلم أن الشخصية الطبيعية القيادية الحقيقية هي شخصية القائد العظيم.
اجعل اخلاقك تتحدث عنك:
تزداد قيمة القائد الأخلاقية كلما كانت كلماته وأفعاله متناغمة. ولكي تتناغم أقوالك مع مواقفك لابد وأن تتحد مع جوهرك الأخلاقي، وإلا ظهر التناقض واضحاً وخسرت قيمتك كقائد.
اجعل نزاهتك تتحدث عنك:
تمسك بمبادئك، قل الحقيقة حتى ولو كانت ضدك. النزاهة الحقيقية للقائد العظيم تعني فعل الأشياء الصحيحة، حتى ولو لا يراك أحد ولا يعرف ما تفعله أي شخص آخر.
اجعل الثقة في نفسك وفي الآخرين تتحدث عنك:
كن حذراً مع الثقة حتى في أصغر المسائل. اجعل ثقتك بنفسك كاملة، واصنع نموذج يحتذى به في بناء الثقة مع من حولك.
لا تطمح في أن تكون شخص آخر، واترك كلامك وأفعالك تصنع لك اسمك. وتذكر، إذا كنت لا تعرف أين أنت ذاهب سوف ينتهي بك الأمر في مكان آخر، وإذا كنت لا تعرف من أنت سوف تصبح شخص ما آخر.
اجعل اسمك كقائد نابع من الداخل، لأن مهارات القيادة هي ما يراه الآخرين عنا وعن حياتنا، وهو ما نعكسه نحن بمعرفتنا عن أنفسنا. اقضي الوقت لإصلاح أي عنصر من حياتك لا يعكس حقيقة من أنت، واعمل جاهداً على أن تعيش كل لحظة بطريقة صحيحة مرتبطة بشخصيتك وأخلاقك، وعيشها أولاً لنفسك.
ahmedalamdin@gmail.com
السبت، 7 فبراير 2015
أحمد علم الدين يكتب: فريق العمل المترابط
5:48 ص
لا يوجد تعليق
فريق العمل المترابط والمتماسك لا يتكون عن طريق الصدفة، ولا يوجد فريق ناجح بدون أن يكون مترابط ومتماسك عن طريق قائد قوي، واتباع طرق ووسائل صناعة الفريق الناجح.
وفيما يلي أهم النقاط التي يجب البدء بها في بناء فريق العمل المترابط:
توظيف الشخص المناسب:
تأكد من توظيف وضم الشخص الذي لا يتمتع بالموهبة فقط والقدرة على إنجاز العمل، لكن يجب أن تتأكد من أنه يملك القيم والسلوكيات التي يتبناها الفريق، فكلما كان عضو الفريق يتمتع بالنزاهة والالتزام، كلما ضمنت مشاكل أقل وزيادة في الإنتاجية.
إنهاء الصراعات:
إذا أصاب الصراع الفريق وظهر الاستقطاب الحاد فلا نجاح متوقع من هذا الفريق، وعلى القائد القوي التدخل لإنهاء مثل هذه الصراعات، ولكن يجب التفرقة بين الصراعات وبين الاختلاف، فلا نجاح أيضاً بدون الحوار، وبدون السماح لكل من يملك رأي مختلف بأن يعرض أفكاره وآرائه.
إقامة الفعاليات الترفيهية:
اجمع فريق عملك في مناسبات خارج ضغط العمل، وإن لم تكن هناك مناسبات مشتركة اخلقها أنت، كالغداء الشهري واحتفالات أعياد الميلاد والمسابقات الرياضية والفنية والثقافية والرحلات.. إلخ، فمثل هذه المناسبات تجعل الفريق أكثر إبداعاً وتخلق مشاعر الترابط.
حافظ على الولاء:
تذكر أن الولاء طريق ذو اتجاهين، لذا يجب الحفاظ على الولاء داخل الفريق ولو بالحد الأدنى من خلال توفير احتياجات الفريق، والدفاع عن استقلاله، وتذكر دائماً أن الحفاظ على الولاء مسئوليتك أنت، فإذا لم تقم بذلك، فلن يفعل أحد.
حافظ على مشاعر الاعتزاز:
اعترف بكل عمل جاد يقوم به أعضاء فريقك، وتبادل دائماً النجاح معهم، فلا نجاح لقائد بدون نجاح أعضاء فريقه، ولا نجاح لفريق بدون قائد قوي، واعمل دائماً على وصول هذه الأعمال والنجاحات لمن هم أعلى منك في المؤسسة، في ظل معرفة أعضاء الفريق بقيامك لهذا الدور.
شجع على حل المشكلات:
حلول كل المشكلات ليست في يدك وحدك، ادعوهم لمشاركة الأفكار وردود الفعل والحلول، امنحهم الثقة في العثور على الإجابات الخاصة بهم.
إدارة التحديات:
ابحث عن الطرق والوسائل التي تساعد في رفع كفاءة أداء الفريق والوصول به إلى أفضل حالة، قدم الدعم لهم واقضي على البيروقراطية وعلى الحواجز الأخرى التي تعيق تقدمهم.
قدم المكافآت:
قدم المكافآت المادية كلما كانت عملية ومناسبة. واحرص على مكافأة الفريق كوحدة واحدة. ساهم الجميع، والجميع يحصل على التقدير. واعلم أن المكافأة والتقدير هي العامل السحري الذي يحافظ على ترابط وتماسك الفريق.
ضع مستويات عالية:
ضع مستويات متوقعة عالية من أعضاء الفريق تتطلب منهم بذل الجهد، لكن احذر أن تضع مستويات يستحيل تحقيقها.
التواصل:
اجعل ردود فعلك واضحة وشفافة وصريحة. عندما يكون لديك مخاوف ما، تعامل معها بشكل مباشر وشخصي. واتخذ أقوى المواقف ضد القيل والقال والكلام الخلفي الخفي.
اهتم بأعضاء الفريق:
تعرف على أعضاء الفريق على المستوى الشخصي لتكتشف النقاط الخفية التي يمكن استثمارها في أعضاء فريقك.
اعمل بيدك:
كن على استعداد لتشمر ساعدك من وقت لآخر، والعمل بجد أكثر من أي عضو آخر بالفريق. واظهر لأعضاء فريقك أنك دائماً معهم في الصف لتحقيق النجاح.
أحمد علم الدين - ahmedalamdin@gmail.com
الجمعة، 6 فبراير 2015
أسامة فرحات يكتب: مين اللي طفّا النور
5:23 م
لا يوجد تعليق
مين اللي طفّا النور
وجمّد الأوقات
نطّ وسَرق م الفؤاد
الورد والفراشات
الضحك ساق العناد
والُمرّ جرّ الساعات
حتى الجَمَال لو بَرَق
وغْفِلت عنّه فات
ع الشاشه أو ف الجرايد
مافضلش غير حربايات
. . . .
مش همّا دول اللي ياخدوا
تار الولاد والبنات
والا همّا دول يقدروا
يعيّشونا ف تبات
حتى اللي سلّم وعاش
خيال مآته مُدان
حكمه طبعها القرود
وهَرْتِمِتْ لي السنان
وبقيت كدا بالبديهه
داخل ف عمر الرذاله
حاجات كتير باشتهيها
وحاجات نصيبها الزباله
ودّي أعيد القرايه
أوراق كتيره شايلها
واوصَل قرار الحكايه
اكتب سطور نفسي أقولها
شعور ف قلبي سجين
عن ولف ضامم وليفه
ع الدكّه متساندين
في البحر أغطس وأسرح
يقبّ مطلع قصيده
عن حب موش لاقي مطرح
أو عن نهايه شريده
لحِلم دام جمعتين
وشعب ما عرفش يفرح
. . . .
ميزة العَجَزْ إني انام
زيّ اللي مغمي عليّا
ما احلمش إلا ما اقوم
أصحى وافنجل عينيا
. . . .
واللي فضل يا وهيبه
أزور بلاد واحشاني
زيّ العراق الجريحه
آخدها في أحضاني
استنشق الريحه
جايخانه ف أبو نوّاس
والشاي مع الاستكانه
الشعر ويا الأغاني
مايحانا مايحانا
الشمس غابت ولكن
الحلو ما جانا
بغداد يعمّرها تاني
ويلم كلّ الناس
ترجع لبيتها عزيزه
ويختفي الحرّاس
. . . .
نفسي السنه تكون خريف
بعد البروده اللذيذه
تبدأ تمطّر خفيف
يملا السما قوس قزح
والشمس تحبي وتلعب
ويّا السحاب تستغمّى
تظهر ببرنس فرح
من بعد ما تستحمّى
وما تنتهيش الموسيقى
طول ما النفس طالع
أرمي الحاجات العتيقه
لو حتّى في الشارع
كل المهام الخنيقه
تروح لحالها تغور
ولا حاجه تفضل باسمي
حتى ملفّ المرور
ما اتساقش مرّه لعزومه
هيصه وعروسه وعريس
لا اروح مكاتب حكومة
ولا اخش قسم البوليس
ولا أزور المقابر
لجل احتفل بالموت
خطف الحبايب وغادر
بيحشّ من غير صوت
. . . .
بس اللي حازز ف نَفَسي
ومخرّج التنهيد
الأرض باتت عليله
نيلنا اتكسى تجاعيد
البهجه صارت بخيله
إلا بحفيده وحفيد
اللي عليهم رهان
ويّا الشباب اللي كان
معجون بحب البلد
مرمي ورا القضبان
مهما انسجن وانجلد
تلقى ف عينيهم أمان
ومضة تفاؤل عنيد
رغم الجفاف واللي كان
خيمة حمام من بعيد
جايّه وشايله الغمام
عناقيد تندّي الغيطان
ينبض يخضّر يهلّ
بكره اللي سافر بعيد
عشان ما حيلته قليله
يرجع يطلّ ف عينينا
من بعد وحشه طويله
مع كلّ بسمة شهيد
على جبهته إعلان:
ياللي محيتوا الرسوم
وكسرتوا قلب الناي
ما حد يقدر يتاوى
سيل الطوفان الجاي
الذاكرة والغناوي
هترّن طول الزمان
صداها جوا الميدان
و مهما طفّوا النور
تفضل شراره تقيد
ومصر أمّ الحكاوي
تلحق هلال العيد









