أن تكون عادلاً في زمن انتهى فيه العدل وفقد العدل معناه وفحواه وأصبح الظلم كامناً.. كان "ست" أخاً لـ "أوزوريس" وكلاهما تزوج من شقيقتهما، ولكن "ست" الغاضب القوي كان ناقماً حاسداً على ما يتمتع به "أوزوريس" سواء من عدله وطيبته الإنسانية أو من حسن جمال "إيزيس".
ظل "ست" يدبر عملية قتل أخيه، وفكر كيف ينهي حياته بسهولة، وأن يكون راضياً عن نفسه، لم يتوقف رمز الشر "ست" حتى وجد الفكرة التي سينهي بها حياة أخيه، دبر الخطة، وأقام احتفالية ضخمة صنع فيها تابوتاً عظيماً مبهراً، ظل "ست" يتصور فيه آخاه، وتارة يتصور فيه نفسه، لم يتراجع عن خطته لوهلة، كل الشرور تدفعه للانتقام بلا سبب، لا وجهة نظر.. وفي تلك الاحتفالية جرب كل الحضور ذلك "التابوت" العظيم، يجلسون فيه ويتظاهرون بالموت ولكن المصيدة أنه لا يناسب أحداً إلا "أوزوريس" فهو يناديه، فإن اللعنة قد حانت، والمصير واحد، فالشر مقابل الخير الآن، من ينتصر لا نعلم فإنها معركة أبدية ستظل مستمرة إلى النهاية.
وفي نهاية الاحتفالية كان "ست" قد وضع بعضاً من جسد أخيه المتبقي المتراكب المثير للاشمئزاز بداخل التابوت وأعرقه في نهر النيل، وبعض أطراف الجسم الأصيلة، فرقها على ضفاف النيل، فإن الشر والعضب الذي بداخله لا يعرف الحدود، لا يرى سوى نفسه، القوة التي منحها له الشر لم منحها له أحد.. ظن أنه يهيمن على كل شيء بعد أن استطاع أ، يحكم البلاد فترة قصيرة.
تباكت "إيزيس" وقررت الانتقام ولكنها لم تعرف كيف؟ حتى أنجبت ولدها "حورس" الذي بدوره انتقم لأبيه وأخذ بثأره وليس هذا فقط، بل تبوأ عرش البلاد، ومن كل تلك الشرور ومع كل الذين خانوا "أوزوريس"، أصبح هو إلهاً للحساب، ولم يكتف القدر بهذا فقط، فمع كل تلك الشرور التي حررها "ست"، واجهها القدر بأن يكون "حورس" أيضاً ابن "أوزوريس" ملك الحياة الدنيا، فبعد كل الشرور والحسد الذي كان يكنه "ست" انهزم وخسر المعركة الأبدية، وليس هذا فقط، بل تمت معاقبة الجميع بعد صمتهم أو عونهم عما فعله "ست" في أخيه، ثم أخذ الحسد والشرور، وذهب بعيداً لمقابلة إله الحساب في العالم الآخر وهو "أوزوريس".
هكذا سينتصر الحق أينما كان، ربما كان ضعيفاً اليوم، ربما كانت الشرور تصارع إنسانيتنا، دعونا لا ننسى كل تلك الحروب التي صنعها الإنسان ضد بني الإنسان، وبالرغم من كل تلك الشرور الدفينة بداخلنا، إلا أن نقطة النور في الظلام الحالك تثير ذعره.. الشر لا يرحل، والخير لا ينضب، ولكن في الحقيقة انسانيتنا هي من أخذت استراحة، لا أعلم لماذا وكأننا كنا نرهقها كثيراً سابقاً، والحقيقة أن البشر عندما أرهقوها دون استعمال، قررت أن تأخذ استراحة ومن ثم رحلت.. ترى هل نسترجعها قبل فوات الأوان وبعث "ست"؟
ظل "ست" يدبر عملية قتل أخيه، وفكر كيف ينهي حياته بسهولة، وأن يكون راضياً عن نفسه، لم يتوقف رمز الشر "ست" حتى وجد الفكرة التي سينهي بها حياة أخيه، دبر الخطة، وأقام احتفالية ضخمة صنع فيها تابوتاً عظيماً مبهراً، ظل "ست" يتصور فيه آخاه، وتارة يتصور فيه نفسه، لم يتراجع عن خطته لوهلة، كل الشرور تدفعه للانتقام بلا سبب، لا وجهة نظر.. وفي تلك الاحتفالية جرب كل الحضور ذلك "التابوت" العظيم، يجلسون فيه ويتظاهرون بالموت ولكن المصيدة أنه لا يناسب أحداً إلا "أوزوريس" فهو يناديه، فإن اللعنة قد حانت، والمصير واحد، فالشر مقابل الخير الآن، من ينتصر لا نعلم فإنها معركة أبدية ستظل مستمرة إلى النهاية.
وفي نهاية الاحتفالية كان "ست" قد وضع بعضاً من جسد أخيه المتبقي المتراكب المثير للاشمئزاز بداخل التابوت وأعرقه في نهر النيل، وبعض أطراف الجسم الأصيلة، فرقها على ضفاف النيل، فإن الشر والعضب الذي بداخله لا يعرف الحدود، لا يرى سوى نفسه، القوة التي منحها له الشر لم منحها له أحد.. ظن أنه يهيمن على كل شيء بعد أن استطاع أ، يحكم البلاد فترة قصيرة.
تباكت "إيزيس" وقررت الانتقام ولكنها لم تعرف كيف؟ حتى أنجبت ولدها "حورس" الذي بدوره انتقم لأبيه وأخذ بثأره وليس هذا فقط، بل تبوأ عرش البلاد، ومن كل تلك الشرور ومع كل الذين خانوا "أوزوريس"، أصبح هو إلهاً للحساب، ولم يكتف القدر بهذا فقط، فمع كل تلك الشرور التي حررها "ست"، واجهها القدر بأن يكون "حورس" أيضاً ابن "أوزوريس" ملك الحياة الدنيا، فبعد كل الشرور والحسد الذي كان يكنه "ست" انهزم وخسر المعركة الأبدية، وليس هذا فقط، بل تمت معاقبة الجميع بعد صمتهم أو عونهم عما فعله "ست" في أخيه، ثم أخذ الحسد والشرور، وذهب بعيداً لمقابلة إله الحساب في العالم الآخر وهو "أوزوريس".
هكذا سينتصر الحق أينما كان، ربما كان ضعيفاً اليوم، ربما كانت الشرور تصارع إنسانيتنا، دعونا لا ننسى كل تلك الحروب التي صنعها الإنسان ضد بني الإنسان، وبالرغم من كل تلك الشرور الدفينة بداخلنا، إلا أن نقطة النور في الظلام الحالك تثير ذعره.. الشر لا يرحل، والخير لا ينضب، ولكن في الحقيقة انسانيتنا هي من أخذت استراحة، لا أعلم لماذا وكأننا كنا نرهقها كثيراً سابقاً، والحقيقة أن البشر عندما أرهقوها دون استعمال، قررت أن تأخذ استراحة ومن ثم رحلت.. ترى هل نسترجعها قبل فوات الأوان وبعث "ست"؟







