من نحن

About Me
هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق.المزيد من هنا

أنا

أنا هذا الصعلوك، المتقافز من ناصية شارع لحارة، أنا المهرول على عربة الفول صباحًا وملتف حول قصعة نار ليلا

أحمد علم الدين يكتب: جميع الرسل ثوار

جميع الرُّسل ثوار على فساد العقل وفساد المجتمع وفساد الاقتصاد وفساد الحُكم والسياسة

عصام فيصل يكتب: وبيجيبوا علينا العيب

وبيجيبوا علينا العيب وبنحاسب علي المشاريب

أحمد علم الدين يكتب: طالما في الحياة بقية طالما بقي الأمل

الأمل في حد ذاته فرحة وسعادة. وكل شخص يحمل التفاؤل والأمل منهجاً تكون الفرحة والسعادة هما زينة حياته مهما كانت الظروف والصعوبات التي يمر بها.

عبد العزيز السماحي يكتب: شال الحبيبة

عشرونَ عامًا قد مـرَّت ... صرتُ خلالها وحيدًا .. لكني أشتاقُ الليلة إلي شالِـكِ القديم ... كنت كلما خبَّـأتُ وجهي بين ثناياه تسلَّلَ الأمانُ والعطرُ إلي صدري

‏إظهار الرسائل ذات التسميات فن القيادة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فن القيادة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 3 ديسمبر 2015

أحمد علم الدين يكتب: خلق صورة مجدية وممتعة للعمل

يعمل "جيف كوكس" في منظمة متعددة الجنسيات وذات طابع 24/7 عمل (24 ساعة في اليوم، 7 أيام في الاسبوع)، ويشغل وظيفة يحتك فيها مع فرق العمل المتعددة داخل المنظمة، وفي ذات يوم سألني: هل طبيعة المنظمات المماثلة لمنظمتي يمكن أن تدار بنفس أنماط الإدارة والقيادة؟ أشعر من خلال تجربتي العملية أنها تختلف في بعض التفاصيل؟.

وما أن انتهى من سؤاله استرسلت في الاجابة بأنه على حق، فالمنظمات ذات طابع 24/7 عمل تختلف فيها اساليب الإدارة والقيادة في بعض الأمور، ولأن هذه المنظمات يوجد بها تسلسل طويل وممتد من الوظائف القيادية والإدارية، يتنوع ويختلف في كل مستوى درجات الرضا الوظيفي. بل أيضاً في نفس المستوى باختلاف شخصية المدير قائد فريق العمل.

فالرضا الوظيفي يرتبط دائماً بعناصر ثابتة أهمها علاقتنا بالمديرين وأصحاب العمل.

والمنظمات متعددة الجنسيات التي تحمل طابع 24/7 عمل، يجد فيها المديرين صعوبة في خلق الرضا الوظيفي المناسب لفرق العمل التي يشرفون عليها.

ويقع على عاتق هؤلاء المديرين ممارسة أنشطة تخلق للموظف صورة مجدية وممتعة للعمل، وفيما يلي سرد لما طرحته لـ"جيف كوكس" من أنشطة خاصة يجب على هؤلاء المديرين ممارستها:


ركز على الأفراد وليس الفريق ككل:



عندما تكون تحت ضغط دائماً ما تنسى أنك تتعامل مع أفراد، ولكل فرد شخصية فريدة من نوعها من حيث الاهتمامات والقدرات والأهداف وأساليب التعلم.

لذلك يجب عليك تخصيص تعاملك ليصبح مع كل فرد على حدى، ولا تعمم سلوكك الإداري مع الفريق ككل.

وتأكد من فهمك ما يجعل كل فرد يتحرك معك في نفس الاتجاه الذي تستهدفه، واحرص دائماً أن تكون متاح الوصول إليك لأي عضو في فريقك، وأن تتواصل دائماً مع كل فرد وجهاً لوجه على حدى، وانقل التعليمات التي تراها تُكمِل فاعليته في العمل، والتي إذا ما اكتملت تطور من أداءه وإنجازه.

صمم عزيزي المدير نماذج تقييم كفاءة ثابتة، وسلم وظيفي لطموحات ومهارات وقدرات كل فرد، وسجل فيها مدى التطور الذي يحققه كل شخص على حدى، فعندما يتعلق الأمر بالترقيات تكون اختياراتك دقيقة وسليمة ولا تؤثر بالسلب على باقي اعضاء فرق العمل، بل على العكس.


عزز روح المشاركة:



تعزيز روح المشاركة للعاملين هو مسئوليتك كمدير، ولا يمكنك تحقيقها إذا اعتمدت على الحوافز والمكافآت والزيادة في المرتبات فقط.

لكن يجب عليك إلهام اعضاء فريقك من خلال رؤيتك، فمعظم الموظفين يقَدْرون فرص العمل التي تسمح لهم بالمساهمة في تحقيق رؤية واضحة.

وهنا لا أتحدث عن رؤية وأهداف المؤسسة فقط بل أيضاً رؤيتك وأهدافك أنت أيها المدير.

حدد أهدافك واجعلها صعبة بعض الشيء (ليست مستحيلة وليست صعبة جداً)، وارفع روح فريقك المعنوية، وبث فيهم روح التحدي والثقة بأنهم قادرين على تحقيق تلك الأهداف، وستحصل في النهاية على فريق عمل قادر على تحقيق أي شيء محدد تقريباً.


ركز على ردود الفعل:



ركز على ردود الفعل بشكل مستمر وقيمها، ولا تخلط عند مناقشة الموظف بين ردود فعله حول العمل وحول التعويضات والترقيات، ويفضَّل فصل تلك المناقشات عن بعضها، ويكون كل منها على حدى، وفي اوقات مختلفة.

وتختلف كل منظمة عن الأخرى من حيث تعاملها مع ردود الفعل العكسية للموظفين، ولكن أنا أُفَضِل أن يكون هناك لقاء اسبوعي وجها لوجه مع كل فرد من افراد الفريق الذي أشرف عليه لمنح كل منهم الثقة وتجديد الهمة وتطوير الأداء.

وعليك عزيزي المدير تذكُر أن كل فرد مختلف في دوافعه عن الآخر، فهناك على سبيل المثال من يحفزه التشجيع، وهناك من يحفزه الضغط.

وتقييم ردود الفعل يمنحك فرصة ضبط ردود فعلهم حتى تصل إلى الدرجة المطلوبة في أداء كل فرد، فأنت تعتبر بمثابة المايسترو لفريق عملك.


استمع أكثر من أن تتحدث:



ترتفع روح الموظف المعنوية ويشعر بالانتماء عندما تمنحه حرية المساهمة في الأفكار والمبادرات الجديدة، وأغلب المديرين يدَّعو القيام بهذا الدور، ولا ينالوا أي رد فعل من الموظفين!.

لكن بالتدقيق نجد أن هؤلاء المديرين لا يعززون أي أفكار أو مبادرات سوى أفكارهم ومبادراتهم الشخصية عن باقي الأفكار والمبادرات التي طرحها الموظفين.

وبالتالي لا يكلف أي موظف نفسه عناء تقديم أفكار أو مبادرات جديدة لاحقاً.


كن متسق مع ذاتك:



من منا يستطيع العمل مع مدير يفعل الشيء اليوم ويفعل عكسه في الغد!؟.

من المستحيل أن تستثير أي دافع لأي موظف لا يمكنه التنبؤ بالطريقة التي من المفترض أن يؤدي بها العمل في المواقف والأنشطة والفعاليات المختلفة.

لذا اعمل على اتساق أسلوب إدارتك ورؤيتك وردود فعلك المتوقعة، واعمل على قبول الأفكار الجديدة، وكن عقلاً متفتحاً إذا ما رأى التغيير ضرورة يعترف به وبسرعة.




ahmedalamdin@gmail.com

الأربعاء، 25 نوفمبر 2015

أحمد علم الدين يكتب: من تجربتي في فن القيادة

في الخمسة عشر عام الماضية مارست القيادة في مواقع مختلفة ومتعددة. وبدأت قصة القيادة في حياتي من خلال تجربة ناجحة بالانضمام إلى العمل السياسي والاشتراك في أحد الأحزاب.

ثم تطور سلوكي القيادي كثيراً وتشكل خلال حياتي الجامعية أثناء قيادتي لبعض الأنشطة الطلابية وفرق العمل، والتي أتاحت لي ممارسة القيادة بكل أشكالها وأنواعها ومدارسها القديمة والحديثة، حتى تبلور لدي رؤية واضحة واستراتيجية لفن القيادة في ظل الاتجاهات المختلفة والمتغيرات.

وبعد التخرج تدرجت في الوظائف القيادية العليا متمسكاً بمفاهيمي القيادية التي اكتسبتها من خلال تجاربي السابقة، وسأعرض البعض منها على النحو التالي:


الثقة والشفافية:


في عصر مواقع التواصل الاجتماعي لا يوجد شيء لتخفيه، وكل شيء أصبح متاح ومكشوف للجميع، فلا مجال للخداع والغش وإلا خسرت كل شيء.


بصمتك هي سمعتك:


في الماضي عندما يتحدث الناس عن سمعتك كان التركيز دائماً على سمات شخصيتك العامة وعلى ماضيك، أما الآن فقد تغير الأمر وأصبح الناس عندما يتحدثون عن سمعتك يقارنون بين ما تقول وما تفعل، فاحرص على أن يكون كلامك عاكس لشخصيتك القادرة على تنفيذ ما تقول لتضع بصمتك.


يجب أن تكون شخص اجتماعي:


كقائد ناجح يجب أن تكون قادر على التواصل والتواجد دائماً، وتملك ما يمكن قوله في كل المواقف التي تتعرض لها، فالقائد الذي يقبع خلف المكتب داخل غرفة مغلقة انتهى زمنه.


لا نجاح بدون تعاون:


التعاون هو الركيزة الأساسية في عالم القيادة الحديث، فإن لم تتقاسم مع الغير وتتشارك مع الآخرين ستفشل وتفشل منظمتك.


تحتاج لفريقك أكثر مما يحتاج الفريق لك:


لم يعد هناك وجود للقائد المتسلط، فإن كنت متسلطاً سيتركك أعضاء فريقك المتميزين وحدك لتمارس التسلط على نفسك وعلى باقي الفريق كما تريد إلى أن تبقى وحيداً فاشلاً، فالمؤشرات العالمية تؤكد أن 35% من القوى العاملة الحالية تعمل لحسابها الخاص، وهو معدل متزايد، فالجميع الآن يبحث عن ريادة الأعمال.


العالم أصبح حر:


إذا كان القائد المتسلط قد انتهى، فالقيادة المتسلطة انتهت بالتبعية من العالم، فلم تعد هناك سيطرة من شخص واحد على كل شيء، وتبدلت القيادة من قيادة متسلطة وتشكلت في عدة صور إلى أن صارت حالياً في شكل القيادة بالعلاقات والترابط.


الحرية تعني المسائلة:


لم يعد هناك وجود لتسلسل هرمي، وإذا حاولت فرضه سوف تواجه حرباً شرسة ستقضي على كل أمالك في النجاح, وعليك أن تعي جيداً أن أعضاء فريق العمل أصبح لهم رأي في مستقبل المنظمة وبالتالي أصبح في يد كل عضو جزء من سلطة المسائلة، ولم يعد الأمر مقتصر على أعضاء المنظمة فقط بل امتدت سلطة المسائلة إلى العملاء أيضاً.


الفريق ثم الفريق:


لم تعد هناك ديكتاتورية في القيادة الحديثة وفي الحياة المعاصرة لفنون القيادة، ولا يوجد منظمة تعمل بدون فريق عمل تجمعه رؤية مشتركة وهدف مشترك.


مشاركة المعلومات:


في عصر المعلومات يعتبر الشخص الذي يشارك الآخرين معلوماته هو الشخص الخبير.


لم تعد في حاجة لمسمى وظيفي:


من الممكن أن يصبح أي شخص قائد، فلم تعد أهلية أي شخص للقيادة ترتبط بمنصب أو مسمى وظيفي بل بالقدرة على التأثير، وأصبحت القدرة على التأثير هي العلامة الرئيسية التي تدلك على من هو القائد، وهي قدرة متوفرة لدى الجميع.



ahmedalamdin@gmail.com

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More