إذا كنت ترغب في صنع اسمك والاعتراف بك كقائد في مجالك، عليك أن تعرف أن الأمر لا يتعلق بما تعرفه عن الآخرين بل بما تعرفه أنت عن نفسك.
معظم الناس يعتقدون أن أكثر الطرق فعالية لصنع اسمائهم المعروفة هو اللقاء والاجتماع مع هؤلاء الذين سبقوك في صنع اسمائهم. بالتأكيد هذا يستحق القيام به، ولكن إذا اعتقدت ان الاجتماع بهم والتودد إليهم هو السبيل الوحيد لتحقيق اسمك، فعليك التفكير مجدداً لأنك لن تصل لشيء.
إن أفضل طريقة لتصنع بها اسمك هي أن تحمل بنفسك طريقة تتحدث عنك، كالتالي:
اجعل حياتك تتحدث عنك:
فعاليتك الخاصة كقائد ترتبط بالصورة التي يكونها الآخرين عنك، وقدرتك على الظهور والحضور كقائد ترتبط بمن أنت كشخص، وكيف تقود حياتك. واعلم جيداً أن أي شخص قادر على الحياة لإسعاد الآخرين، لكن المهمة الأصعب هي أن تعيش لتسعد نفسك.
اجعل شخصيتك تتحدث عنك:
يمكن أن تقضي وقت طويل في صياغة مهاراتك القيادية، لكن شخصيتك التي يراها الآخرين في كلامك ومواقفك هي التي تخبرهم عن قصتك كقائد. اقضي الوقت لتتعلم من أنت وما هي قيمتك، واظهر تلك المعرفة في الأشياء التي تقولها وتفعلها. واعلم أن الشخصية الطبيعية القيادية الحقيقية هي شخصية القائد العظيم.
اجعل اخلاقك تتحدث عنك:
تزداد قيمة القائد الأخلاقية كلما كانت كلماته وأفعاله متناغمة. ولكي تتناغم أقوالك مع مواقفك لابد وأن تتحد مع جوهرك الأخلاقي، وإلا ظهر التناقض واضحاً وخسرت قيمتك كقائد.
اجعل نزاهتك تتحدث عنك:
تمسك بمبادئك، قل الحقيقة حتى ولو كانت ضدك. النزاهة الحقيقية للقائد العظيم تعني فعل الأشياء الصحيحة، حتى ولو لا يراك أحد ولا يعرف ما تفعله أي شخص آخر.
اجعل الثقة في نفسك وفي الآخرين تتحدث عنك:
كن حذراً مع الثقة حتى في أصغر المسائل. اجعل ثقتك بنفسك كاملة، واصنع نموذج يحتذى به في بناء الثقة مع من حولك.
لا تطمح في أن تكون شخص آخر، واترك كلامك وأفعالك تصنع لك اسمك. وتذكر، إذا كنت لا تعرف أين أنت ذاهب سوف ينتهي بك الأمر في مكان آخر، وإذا كنت لا تعرف من أنت سوف تصبح شخص ما آخر.
اجعل اسمك كقائد نابع من الداخل، لأن مهارات القيادة هي ما يراه الآخرين عنا وعن حياتنا، وهو ما نعكسه نحن بمعرفتنا عن أنفسنا. اقضي الوقت لإصلاح أي عنصر من حياتك لا يعكس حقيقة من أنت، واعمل جاهداً على أن تعيش كل لحظة بطريقة صحيحة مرتبطة بشخصيتك وأخلاقك، وعيشها أولاً لنفسك.
معظم الناس يعتقدون أن أكثر الطرق فعالية لصنع اسمائهم المعروفة هو اللقاء والاجتماع مع هؤلاء الذين سبقوك في صنع اسمائهم. بالتأكيد هذا يستحق القيام به، ولكن إذا اعتقدت ان الاجتماع بهم والتودد إليهم هو السبيل الوحيد لتحقيق اسمك، فعليك التفكير مجدداً لأنك لن تصل لشيء.
إن أفضل طريقة لتصنع بها اسمك هي أن تحمل بنفسك طريقة تتحدث عنك، كالتالي:
اجعل حياتك تتحدث عنك:
فعاليتك الخاصة كقائد ترتبط بالصورة التي يكونها الآخرين عنك، وقدرتك على الظهور والحضور كقائد ترتبط بمن أنت كشخص، وكيف تقود حياتك. واعلم جيداً أن أي شخص قادر على الحياة لإسعاد الآخرين، لكن المهمة الأصعب هي أن تعيش لتسعد نفسك.
اجعل شخصيتك تتحدث عنك:
يمكن أن تقضي وقت طويل في صياغة مهاراتك القيادية، لكن شخصيتك التي يراها الآخرين في كلامك ومواقفك هي التي تخبرهم عن قصتك كقائد. اقضي الوقت لتتعلم من أنت وما هي قيمتك، واظهر تلك المعرفة في الأشياء التي تقولها وتفعلها. واعلم أن الشخصية الطبيعية القيادية الحقيقية هي شخصية القائد العظيم.
اجعل اخلاقك تتحدث عنك:
تزداد قيمة القائد الأخلاقية كلما كانت كلماته وأفعاله متناغمة. ولكي تتناغم أقوالك مع مواقفك لابد وأن تتحد مع جوهرك الأخلاقي، وإلا ظهر التناقض واضحاً وخسرت قيمتك كقائد.
اجعل نزاهتك تتحدث عنك:
تمسك بمبادئك، قل الحقيقة حتى ولو كانت ضدك. النزاهة الحقيقية للقائد العظيم تعني فعل الأشياء الصحيحة، حتى ولو لا يراك أحد ولا يعرف ما تفعله أي شخص آخر.
اجعل الثقة في نفسك وفي الآخرين تتحدث عنك:
كن حذراً مع الثقة حتى في أصغر المسائل. اجعل ثقتك بنفسك كاملة، واصنع نموذج يحتذى به في بناء الثقة مع من حولك.
لا تطمح في أن تكون شخص آخر، واترك كلامك وأفعالك تصنع لك اسمك. وتذكر، إذا كنت لا تعرف أين أنت ذاهب سوف ينتهي بك الأمر في مكان آخر، وإذا كنت لا تعرف من أنت سوف تصبح شخص ما آخر.
اجعل اسمك كقائد نابع من الداخل، لأن مهارات القيادة هي ما يراه الآخرين عنا وعن حياتنا، وهو ما نعكسه نحن بمعرفتنا عن أنفسنا. اقضي الوقت لإصلاح أي عنصر من حياتك لا يعكس حقيقة من أنت، واعمل جاهداً على أن تعيش كل لحظة بطريقة صحيحة مرتبطة بشخصيتك وأخلاقك، وعيشها أولاً لنفسك.
ahmedalamdin@gmail.com






