من نحن

About Me
هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق.المزيد من هنا

أنا

أنا هذا الصعلوك، المتقافز من ناصية شارع لحارة، أنا المهرول على عربة الفول صباحًا وملتف حول قصعة نار ليلا

أحمد علم الدين يكتب: جميع الرسل ثوار

جميع الرُّسل ثوار على فساد العقل وفساد المجتمع وفساد الاقتصاد وفساد الحُكم والسياسة

عصام فيصل يكتب: وبيجيبوا علينا العيب

وبيجيبوا علينا العيب وبنحاسب علي المشاريب

أحمد علم الدين يكتب: طالما في الحياة بقية طالما بقي الأمل

الأمل في حد ذاته فرحة وسعادة. وكل شخص يحمل التفاؤل والأمل منهجاً تكون الفرحة والسعادة هما زينة حياته مهما كانت الظروف والصعوبات التي يمر بها.

عبد العزيز السماحي يكتب: شال الحبيبة

عشرونَ عامًا قد مـرَّت ... صرتُ خلالها وحيدًا .. لكني أشتاقُ الليلة إلي شالِـكِ القديم ... كنت كلما خبَّـأتُ وجهي بين ثناياه تسلَّلَ الأمانُ والعطرُ إلي صدري

‏إظهار الرسائل ذات التسميات القيادة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات القيادة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 25 نوفمبر 2015

أحمد علم الدين يكتب: من تجربتي في فن القيادة

في الخمسة عشر عام الماضية مارست القيادة في مواقع مختلفة ومتعددة. وبدأت قصة القيادة في حياتي من خلال تجربة ناجحة بالانضمام إلى العمل السياسي والاشتراك في أحد الأحزاب.

ثم تطور سلوكي القيادي كثيراً وتشكل خلال حياتي الجامعية أثناء قيادتي لبعض الأنشطة الطلابية وفرق العمل، والتي أتاحت لي ممارسة القيادة بكل أشكالها وأنواعها ومدارسها القديمة والحديثة، حتى تبلور لدي رؤية واضحة واستراتيجية لفن القيادة في ظل الاتجاهات المختلفة والمتغيرات.

وبعد التخرج تدرجت في الوظائف القيادية العليا متمسكاً بمفاهيمي القيادية التي اكتسبتها من خلال تجاربي السابقة، وسأعرض البعض منها على النحو التالي:


الثقة والشفافية:


في عصر مواقع التواصل الاجتماعي لا يوجد شيء لتخفيه، وكل شيء أصبح متاح ومكشوف للجميع، فلا مجال للخداع والغش وإلا خسرت كل شيء.


بصمتك هي سمعتك:


في الماضي عندما يتحدث الناس عن سمعتك كان التركيز دائماً على سمات شخصيتك العامة وعلى ماضيك، أما الآن فقد تغير الأمر وأصبح الناس عندما يتحدثون عن سمعتك يقارنون بين ما تقول وما تفعل، فاحرص على أن يكون كلامك عاكس لشخصيتك القادرة على تنفيذ ما تقول لتضع بصمتك.


يجب أن تكون شخص اجتماعي:


كقائد ناجح يجب أن تكون قادر على التواصل والتواجد دائماً، وتملك ما يمكن قوله في كل المواقف التي تتعرض لها، فالقائد الذي يقبع خلف المكتب داخل غرفة مغلقة انتهى زمنه.


لا نجاح بدون تعاون:


التعاون هو الركيزة الأساسية في عالم القيادة الحديث، فإن لم تتقاسم مع الغير وتتشارك مع الآخرين ستفشل وتفشل منظمتك.


تحتاج لفريقك أكثر مما يحتاج الفريق لك:


لم يعد هناك وجود للقائد المتسلط، فإن كنت متسلطاً سيتركك أعضاء فريقك المتميزين وحدك لتمارس التسلط على نفسك وعلى باقي الفريق كما تريد إلى أن تبقى وحيداً فاشلاً، فالمؤشرات العالمية تؤكد أن 35% من القوى العاملة الحالية تعمل لحسابها الخاص، وهو معدل متزايد، فالجميع الآن يبحث عن ريادة الأعمال.


العالم أصبح حر:


إذا كان القائد المتسلط قد انتهى، فالقيادة المتسلطة انتهت بالتبعية من العالم، فلم تعد هناك سيطرة من شخص واحد على كل شيء، وتبدلت القيادة من قيادة متسلطة وتشكلت في عدة صور إلى أن صارت حالياً في شكل القيادة بالعلاقات والترابط.


الحرية تعني المسائلة:


لم يعد هناك وجود لتسلسل هرمي، وإذا حاولت فرضه سوف تواجه حرباً شرسة ستقضي على كل أمالك في النجاح, وعليك أن تعي جيداً أن أعضاء فريق العمل أصبح لهم رأي في مستقبل المنظمة وبالتالي أصبح في يد كل عضو جزء من سلطة المسائلة، ولم يعد الأمر مقتصر على أعضاء المنظمة فقط بل امتدت سلطة المسائلة إلى العملاء أيضاً.


الفريق ثم الفريق:


لم تعد هناك ديكتاتورية في القيادة الحديثة وفي الحياة المعاصرة لفنون القيادة، ولا يوجد منظمة تعمل بدون فريق عمل تجمعه رؤية مشتركة وهدف مشترك.


مشاركة المعلومات:


في عصر المعلومات يعتبر الشخص الذي يشارك الآخرين معلوماته هو الشخص الخبير.


لم تعد في حاجة لمسمى وظيفي:


من الممكن أن يصبح أي شخص قائد، فلم تعد أهلية أي شخص للقيادة ترتبط بمنصب أو مسمى وظيفي بل بالقدرة على التأثير، وأصبحت القدرة على التأثير هي العلامة الرئيسية التي تدلك على من هو القائد، وهي قدرة متوفرة لدى الجميع.



ahmedalamdin@gmail.com

الأربعاء، 4 مارس 2015

أحمد علم الدين يكتب: اجعل اسمك كقائد نابع من الداخل

إذا كنت ترغب في صنع اسمك والاعتراف بك كقائد في مجالك، عليك أن تعرف أن الأمر لا يتعلق بما تعرفه عن الآخرين بل بما تعرفه أنت عن نفسك.

معظم الناس يعتقدون أن أكثر الطرق فعالية لصنع اسمائهم المعروفة هو اللقاء والاجتماع مع هؤلاء الذين سبقوك في صنع اسمائهم. بالتأكيد هذا يستحق القيام به، ولكن إذا اعتقدت ان الاجتماع بهم والتودد إليهم هو السبيل الوحيد لتحقيق اسمك، فعليك التفكير مجدداً لأنك لن تصل لشيء.

إن أفضل طريقة لتصنع بها اسمك هي أن تحمل بنفسك طريقة تتحدث عنك، كالتالي:

اجعل حياتك تتحدث عنك:

فعاليتك الخاصة كقائد ترتبط بالصورة التي يكونها الآخرين عنك، وقدرتك على الظهور والحضور كقائد ترتبط بمن أنت كشخص، وكيف تقود حياتك. واعلم جيداً أن أي شخص قادر على الحياة لإسعاد الآخرين، لكن المهمة الأصعب هي أن تعيش لتسعد نفسك.

اجعل شخصيتك تتحدث عنك:

يمكن أن تقضي وقت طويل في صياغة مهاراتك القيادية، لكن شخصيتك التي يراها الآخرين في كلامك ومواقفك هي التي تخبرهم عن قصتك كقائد. اقضي الوقت لتتعلم من أنت وما هي قيمتك، واظهر تلك المعرفة في الأشياء التي تقولها وتفعلها. واعلم أن الشخصية الطبيعية القيادية الحقيقية هي شخصية القائد العظيم.

اجعل اخلاقك تتحدث عنك:

تزداد قيمة القائد الأخلاقية كلما كانت كلماته وأفعاله متناغمة. ولكي تتناغم أقوالك مع مواقفك لابد وأن تتحد مع جوهرك الأخلاقي، وإلا ظهر التناقض واضحاً وخسرت قيمتك كقائد.

اجعل نزاهتك تتحدث عنك:

تمسك بمبادئك، قل الحقيقة حتى ولو كانت ضدك. النزاهة الحقيقية للقائد العظيم تعني فعل الأشياء الصحيحة، حتى ولو لا يراك أحد ولا يعرف ما تفعله أي شخص آخر.

اجعل الثقة في نفسك وفي الآخرين تتحدث عنك:

كن حذراً مع الثقة حتى في أصغر المسائل. اجعل ثقتك بنفسك كاملة، واصنع نموذج يحتذى به في بناء الثقة مع من حولك.

لا تطمح في أن تكون شخص آخر، واترك كلامك وأفعالك تصنع لك اسمك. وتذكر، إذا كنت لا تعرف أين أنت ذاهب سوف ينتهي بك الأمر في مكان آخر، وإذا كنت لا تعرف من أنت سوف تصبح شخص ما آخر.

اجعل اسمك كقائد نابع من الداخل، لأن مهارات القيادة هي ما يراه الآخرين عنا وعن حياتنا، وهو ما نعكسه نحن بمعرفتنا عن أنفسنا. اقضي الوقت لإصلاح أي عنصر من حياتك لا يعكس حقيقة من أنت، واعمل جاهداً على أن تعيش كل لحظة بطريقة صحيحة مرتبطة بشخصيتك وأخلاقك، وعيشها أولاً لنفسك.




ahmedalamdin@gmail.com

السبت، 7 فبراير 2015

أحمد علم الدين يكتب: فريق العمل المترابط


فريق العمل المترابط والمتماسك لا يتكون عن طريق الصدفة، ولا يوجد فريق ناجح بدون أن يكون مترابط ومتماسك عن طريق قائد قوي، واتباع طرق ووسائل صناعة الفريق الناجح.

وفيما يلي أهم النقاط التي يجب البدء بها في بناء فريق العمل المترابط:

توظيف الشخص المناسب:

تأكد من توظيف وضم الشخص الذي لا يتمتع بالموهبة فقط والقدرة على إنجاز العمل، لكن يجب أن تتأكد من أنه يملك القيم والسلوكيات التي يتبناها الفريق، فكلما كان عضو الفريق يتمتع بالنزاهة والالتزام، كلما ضمنت مشاكل أقل وزيادة في الإنتاجية.

إنهاء الصراعات:

إذا أصاب الصراع الفريق وظهر الاستقطاب الحاد فلا نجاح متوقع من هذا الفريق، وعلى القائد القوي التدخل لإنهاء مثل هذه الصراعات، ولكن يجب التفرقة بين الصراعات وبين الاختلاف، فلا نجاح أيضاً بدون الحوار، وبدون السماح لكل من يملك رأي مختلف بأن يعرض أفكاره وآرائه.

إقامة الفعاليات الترفيهية:

اجمع فريق عملك في مناسبات خارج ضغط العمل، وإن لم تكن هناك مناسبات مشتركة اخلقها أنت، كالغداء الشهري واحتفالات أعياد الميلاد والمسابقات الرياضية والفنية والثقافية والرحلات.. إلخ، فمثل هذه المناسبات تجعل الفريق أكثر إبداعاً وتخلق مشاعر الترابط.

حافظ على الولاء:

تذكر أن الولاء طريق ذو اتجاهين، لذا يجب الحفاظ على الولاء داخل الفريق ولو بالحد الأدنى من خلال توفير احتياجات الفريق، والدفاع عن استقلاله، وتذكر دائماً أن الحفاظ على الولاء مسئوليتك أنت، فإذا لم تقم بذلك، فلن يفعل أحد.

حافظ على مشاعر الاعتزاز:

اعترف بكل عمل جاد يقوم به أعضاء فريقك، وتبادل دائماً النجاح معهم، فلا نجاح لقائد بدون نجاح أعضاء فريقه، ولا نجاح لفريق بدون قائد قوي، واعمل دائماً على وصول هذه الأعمال والنجاحات لمن هم أعلى منك في المؤسسة، في ظل معرفة أعضاء الفريق بقيامك لهذا الدور.

شجع على حل المشكلات:

حلول كل المشكلات ليست في يدك وحدك، ادعوهم لمشاركة الأفكار وردود الفعل والحلول، امنحهم الثقة في العثور على الإجابات الخاصة بهم.

إدارة التحديات:

ابحث عن الطرق والوسائل التي تساعد في رفع كفاءة أداء الفريق والوصول به إلى أفضل حالة، قدم الدعم لهم واقضي على البيروقراطية وعلى الحواجز الأخرى التي تعيق تقدمهم.

قدم المكافآت:

قدم المكافآت المادية كلما كانت عملية ومناسبة. واحرص على مكافأة الفريق كوحدة واحدة. ساهم الجميع، والجميع يحصل على التقدير. واعلم أن المكافأة والتقدير هي العامل السحري الذي يحافظ على ترابط وتماسك الفريق.

ضع مستويات عالية:

ضع مستويات متوقعة عالية من أعضاء الفريق تتطلب منهم بذل الجهد، لكن احذر أن تضع مستويات يستحيل تحقيقها.

التواصل:

اجعل ردود فعلك واضحة وشفافة وصريحة. عندما يكون لديك مخاوف ما، تعامل معها بشكل مباشر وشخصي. واتخذ أقوى المواقف ضد القيل والقال والكلام الخلفي الخفي.

اهتم بأعضاء الفريق:

تعرف على أعضاء الفريق على المستوى الشخصي لتكتشف النقاط الخفية التي يمكن استثمارها في أعضاء فريقك.

اعمل بيدك:

كن على استعداد لتشمر ساعدك من وقت لآخر، والعمل بجد أكثر من أي عضو آخر بالفريق. واظهر لأعضاء فريقك أنك دائماً معهم في الصف لتحقيق النجاح.



أحمد علم الدين - ahmedalamdin@gmail.com

الاثنين، 15 ديسمبر 2014

أحمد علم الدين يكتب: كيف تفقد القدرة على القيادة؟


عندما تقوم بتحليل نقاط القوة والضعف، والقدرات المتاحة والحدود، تأكد من أنك تتحكم بالسيطرة على هذه الأمور الخطيرة:


عدم جعل نفسك قدوة:


عندما لا تفعل ما تقول، تفقد تواصلك مع الغير، فابدأ بنفسك.


عدم وجود رؤية:


بدون رؤية مفهومة، وبدون إمكانية لتفسير هذه الرؤية بوضوح، لن تستطيع إضفاء الشعور بالهدف إلى من تقود، ولن تستطيع التوجيه نحو الوصول إلى هذا الهدف.


عدم تنمية مهارات الآخرين:


من الجيد أن تكون ذكياً، لكن إن لم تكون صادق ومنفتح على الآخرين، وإن لم تكون مسيطر على عواطفك وتواصلك مع الآخرين، ستترك خلفك الكثير من الشك والريبة.


عدم التواصل:


إذا لم تكون قادر على قول ما تريد بوضوح، ولماذا أنت تريد ذلك، لن تحصل مطلقاً على النتائج التي ترغبها.


تفويض سيء أو عدم التفويض:


إذا قمت بكل شيء بنفسك، فأنت تقوم بخلق الكبت والإحباط، وإذا قمت بتفويض الأعمال للشخص السيء، فأنت تخلق الفوضى.


نسيان أخطائك:


إن لم تكون قادر على التعلم من أخطائك السابقة، فأنت تتجه نحو ارتكاب نفس الأخطاء مراراً وتكراراً.

لا تعمل على تنمية ذكائك العاطفي:



إذا كنت لا تعزز من التعاطف والتفاهم والصداقة في علاقاتك، فسوف تعاني.


إهمال المتميزين:


إذا فشلت في تنمية مهارات وقدرات المتميزين أو تجاهلتهم، فقد خسرت أعظم مورد يحقق لك النجاح.

فقدان إلهامك الشخصي:


إذا فقدت إلهامك الشخصي ستفقد تواصلك مع رؤيتك، ويصيبك التهاون، وتجد نفسك ضمن هؤلاء الذين يعملون فقط من أجل تحصيل مرتب آخر الشهر.


انخفاض معاييرك القياسية:


إذا اكتفيت بالمعايير المتوسطة أو الرديئة، وارتضيت بالوضع الراهن، فهذا هو المطلوب ليتفوق عليك الآخرين.


مقاومة التغيير:


إذا كنت غير قادر على قبول الأفكار الجديدة، وكنت ممن يحد من الابتكار والتغيير، ولا تتكيف مع الواقع المتغير، لن تكون قادر على نقل رؤيتك وفريقك إلى المستقبل.


خيانة الأمانة والنزاهة:


رسالتك، وقيادتك، ونفوذك، قائمون على جزء من عيوبك، بإمكانك التستر عليها وخيانة الأمانة وإلقاء اللوم على الآخرين، ويمكنك العمل بجد لتحسين نفسك في كل ما تفعله. أي من الخيارين سوف تصبح وتتحمل نتيجته؟

لا تحاول إصلاح العيوب الخطيرة السابقة، وستجد نفسك فقدت السيطرة على من تقود، وتقود نفسك خارج الفريق.




أحمد علم الدين - ahmedalamdin@gmail.com

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More