من نحن

About Me
هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق.المزيد من هنا

أنا

أنا هذا الصعلوك، المتقافز من ناصية شارع لحارة، أنا المهرول على عربة الفول صباحًا وملتف حول قصعة نار ليلا

أحمد علم الدين يكتب: جميع الرسل ثوار

جميع الرُّسل ثوار على فساد العقل وفساد المجتمع وفساد الاقتصاد وفساد الحُكم والسياسة

عصام فيصل يكتب: وبيجيبوا علينا العيب

وبيجيبوا علينا العيب وبنحاسب علي المشاريب

أحمد علم الدين يكتب: طالما في الحياة بقية طالما بقي الأمل

الأمل في حد ذاته فرحة وسعادة. وكل شخص يحمل التفاؤل والأمل منهجاً تكون الفرحة والسعادة هما زينة حياته مهما كانت الظروف والصعوبات التي يمر بها.

عبد العزيز السماحي يكتب: شال الحبيبة

عشرونَ عامًا قد مـرَّت ... صرتُ خلالها وحيدًا .. لكني أشتاقُ الليلة إلي شالِـكِ القديم ... كنت كلما خبَّـأتُ وجهي بين ثناياه تسلَّلَ الأمانُ والعطرُ إلي صدري

‏إظهار الرسائل ذات التسميات العسكري محمد حسن عطوه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات العسكري محمد حسن عطوه. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 14 ديسمبر 2014

سعيد شحاته يكتب: العسكري محمد حسن عطوه




















      يا أيها النيل اللي في عروقي 
      يا أيها الدمّ اللي جاب النصر
      أنا كنت واقف والكنال طوقي
      كان نفسي أكون لزمايلي دانه وجسر
      كان نفسي أكمّل والمدد شُوقي
      لكن وصلت الجنّه قبل العصر
      كل العساكر دبدبت فوقي 
      وانا روحي هيمانه ف ملامح مصر

      العسكري "محمد حسن عطوة"
      آخر شهادة نصر في رمال السويس
      آخر عريس اتزف من سينا
      آخر ضلوع رافضه ف مراسينا الخنوع والذلّ
      رافضه الوجود للخاين المحتل
      رافضه العلم لو مال في راس التل 
      رافضه السكوت والموت ينسّينا

      العسكري محمد حسن عطوه
      الموت ما بيسمّيش 
      والصرخه في الأندال ما بتصحّيش 
      وكلام حبيبتي الساكته ما بيحمِيش
      وانا ماشي شايل روحي ع المدفع
      وكأني شايل روحي في شوال خيش
      يا ضهري يا محني 
      نفسي الغريب في الغربه يلمحني
      نفسي الديار تبعت تروّحني 
      نفسي اتخلّق في الجنه لقمة عيش
      علشان ولادي ف أرض مصر تعيش

      العسكري "محمد حسن عطوة"
      والخطوه فوق الجته أتقل م الجبال
      لكن ثباتك في الرمال شيمة رجال 
      شيمة الجمال الماشيه... تقرا الفاتحه
      وتصلّي الضحى ع البرّ
      شيمة جدع مؤتمن ملى للصبايا ومرّ
      شيمة ممر ف قبضة الخاين
      صدقني يابه الدم مش هاين 
      والصبح باين على آخر مدى للشوف
      يا اللي بظهورك قتلت العادي والمألوف
      وأسرت قلب ألوف... وكسرت قلب ألوف
      خلّيت ضمير الوطن من طلّتك مكسوف 
      وقبلت تحلم بعيد وإحنا اللي نايمين خوف
      دلوقت قادر أقول للي انحنى وسابك 
      التار جنابك بتاعه هناخده ع المكشوف

      العسكري "محمد حسن عطوة"
      "سكت الكلام" 
      والبندقيه ما حددّتش الطلقه رايحه لفين
      ولا نبّهتني الريح هتخطف مين
      الورد داير ع الشطوط يرمح
      وانا وانتي واقفين ع الطريق أسدين 
      رغم إننا ضعاف البدن سادّين
      وشّين كما البدرين
      متوضيين م الحلم ومسالمين
      الليله ليلتك يا حسن عطوه
      الليله ليلتِك يا امّ دلاّيتين 
      يا فاطمه يا بنت النبي يا حسين 
      الورد داير ع الشطوط يرمح
      الأرض واحده وجدرنا في الطين
      بس الأكاده لكل عنقود دين
      لكننا واحد ومتحدين

      العسكري "محمد حسن عطوة"
      ابن التراب المصري صوت الناس
      ابن الغلابه اللي انحنوا بالفاس
      ابن اللي حنى إيديه بطين النيل 
      وزرع ملامحه وحاكم النخاس

      العسكري "محمد حسن عطوة"
      يا فرحة المدفع على كتافي 
      خفّت حمولي ف حضنك الدافي 
      أنا مش قتيل... أنا جاي من سينا 
      جاي مبتسم... رغم إني جاي حافي

      العسكري "محمد حسن عطوة" 
      وكلامنا يا تراب مصر مش للبيع 
      مش الحرامي وحبّة المفاجيع
      ولا للي حطّوا البلد على هامش المواضيع 
      ولا للي وطوا وباعونا ف حفلة التطبيع 
      الكلمه زي السيف على الكداب
      والنصر نايم تحت عقب الباب
      وانا وانت يا محمد حسن أصحاب
      من يوم إيدينا ما شالت القبقاب 
      ووقفنا بيه لمواجهة الجرابيع 

      العسكري "محمد حسن عطوة"
      في الدوشمه قال القائد الأعلى لكتايب ربّنا 
      الراس كما المدنه 
      والصوت كما صوت الأدان 
      والموت عشان أرضك إيمان 
      فان متّ موت واحد صحيح 
      واقف على ضهر الحصان 
      الأرض ما بتولدش دون 
      والنيل ما جابش معاه جبان 

      العسكري "محمد حسن عطوة"
      "بلدي وإن جارت" أنا موافق ومش مضطر
      ولا ناوي أبيع وأهرب مع اللي اتغرّ
      أنا أموت كما محمد حسن عطوه 
      وأرقد في رمل السويس خمسين سنه في الحرّ

      العسكري "محمد حسن عطوة"
      في الدوشمه قال القائد الأعلى لكتايب ربّنا 
      دمّك فدا تراب أرضنا 
      وعشان كدا 
      قررنا في الخندق نغيّر وشّنا 
      وندوس على عرق الضغينه ف قلبنا 
      ونبوس ترابها ونتبدر زي الشراقي العطشانين 
      زي الأيادي الشقيانين 
      زي الضماير لمّا تكويها السنين 
      زيّ اليمين الحُرّ لحظة أنْسنه
      نسقي الشراقي الطاهره من فيض دمّنا

      العسكري "محمد حسن عطوة"
      ما اعرفش كانوا ولادي عاملين إيه 
      كِملت حياتهم كِيف بدون الأبّ
      أنا سِبتهم ع الأرض وحدِيهم 
      لكني سايب فوق سماهم ربّ

      العسكري "محمد حسن عطوة"
      علّمتنا نحلم 
      علّمتنا نتوضى بالإصرار 
      علّمتنا نعيش في الحياه أحرار 
      علّمتنا نتحلّى بالصبر المرار 
      لو أجبرونا على القرار بالنار 
      علّمتنا لمّا السما تمطّر 
      نِفحَت بدنّا ونتخلق أنهار

      العسكري "محمد حسن عطوة"
      الشهقه صعبه ف لحظة المعراج
      والدود بينخر في السنان العاج
      وانا تحت باطك ماشي متحمّل 
      وكأني آخر صرخه م الحلاج

      العسكري "محمد حسن عطوة"
      زفّوه لعرشه ف جنته ف فاقّوس
      واقروا لحبيبته العفيفه الفاتحة ع العفّه 
      وقولولها كان فارس بعزم القلع والدفّه 
      فلاح من الفقرا 
      وقّف جميع الدبابات بسلاحه ع الضفّه
      حارب عشان العدل والكفّه 
      زفّوه لعرشه ف جنته ف فاقّوس
      ويا ريت حبيبته تجهّز الزفّه

      العسكري "محمد حسن عطوة"
      قلبي الوجيع ساكن 
      دراعاتي بترفرف في دنياكي
      ابيّض وشي بلونك الداكن
      فرحان وانا في الجنّه بالكاكي

      العسكري "محمد حسن عطوة"
      بدأ التاريخ بالدمّ وهينتهي بالدّم
      والروح هتفضل واقفه جنب اليمّ
      تغسل وشوش اللي انخرس صوتهم
      وتوطي راسها لكل دعوة أمّ

      العسكري "محمد حسن عطوة"
      اتطمني يا امّه
      أنا كنت رايح أمثّل الأمّه
      وارقص معاكي هناك على شط السويس
      وارجع عريس... رغم اني ما رجعتش
      اتطمني يا امّه
      أنا كنت شبعان بيكي ولا جُعتش
      وعشان أغيظ أعدائي وافرسهم 
      دخل الرصاص في حشايا.. ما وجِعتش

      العسكري "محمد حسن عطوة"
      يا صرخه بتهزّ الجموح فينا
      يا أيها القابض على سلاحك 
      يا ورد شايلينك على إيدينا
      دمّك ما زال على كفّ سفّاحك
      والحلم مقتول فوق كراسينا 
      يكفيني أعيش العمر مدّاحك 
      واحكيك هلالي لناس قهاوينا

      اتطمني يا امّه
      أنا كنت آخر صرخه في وشوشهم 
      آخر دراع اتمدّ في كروشهم 
      آخر أسد مطلوق على عروشهم 
      أنا كنت آخر جندي بيعافر 
      أنا كنت أول طلقه في نعوشهم

      أنا كنت واقف والكنال طوقي
      كان نفسي أكون لزمايلي دانه وجسر
      كان نفسي أكمّل والمدد شُوقي
      لكن وصلت الجنّه قبل العصر
      كل العساكر دبدبت فوقي 
      وانا في انتظار ضحكة ملامح مصر

      العسكري "محمد حسن عطوة"
      آخر عريس اتزف من سينا
      آخر إمام قام للصلا بينا

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More