مين اللي طفّا النور
وجمّد الأوقات
نطّ وسَرق م الفؤاد
الورد والفراشات
الضحك ساق العناد
والُمرّ جرّ الساعات
حتى الجَمَال لو بَرَق
وغْفِلت عنّه فات
ع الشاشه أو ف الجرايد
مافضلش غير حربايات
. . . .
مش همّا دول اللي ياخدوا
تار الولاد والبنات
والا همّا دول يقدروا
يعيّشونا ف تبات
حتى اللي سلّم وعاش
خيال مآته مُدان
حكمه طبعها القرود
وهَرْتِمِتْ لي السنان
وبقيت كدا بالبديهه
داخل ف عمر الرذاله
حاجات كتير باشتهيها
وحاجات نصيبها الزباله
ودّي أعيد القرايه
أوراق كتيره شايلها
واوصَل قرار الحكايه
اكتب سطور نفسي أقولها
شعور ف قلبي سجين
عن ولف ضامم وليفه
ع الدكّه متساندين
في البحر أغطس وأسرح
يقبّ مطلع قصيده
عن حب موش لاقي مطرح
أو عن نهايه شريده
لحِلم دام جمعتين
وشعب ما عرفش يفرح
. . . .
ميزة العَجَزْ إني انام
زيّ اللي مغمي عليّا
ما احلمش إلا ما اقوم
أصحى وافنجل عينيا
. . . .
واللي فضل يا وهيبه
أزور بلاد واحشاني
زيّ العراق الجريحه
آخدها في أحضاني
استنشق الريحه
جايخانه ف أبو نوّاس
والشاي مع الاستكانه
الشعر ويا الأغاني
مايحانا مايحانا
الشمس غابت ولكن
الحلو ما جانا
بغداد يعمّرها تاني
ويلم كلّ الناس
ترجع لبيتها عزيزه
ويختفي الحرّاس
. . . .
نفسي السنه تكون خريف
بعد البروده اللذيذه
تبدأ تمطّر خفيف
يملا السما قوس قزح
والشمس تحبي وتلعب
ويّا السحاب تستغمّى
تظهر ببرنس فرح
من بعد ما تستحمّى
وما تنتهيش الموسيقى
طول ما النفس طالع
أرمي الحاجات العتيقه
لو حتّى في الشارع
كل المهام الخنيقه
تروح لحالها تغور
ولا حاجه تفضل باسمي
حتى ملفّ المرور
ما اتساقش مرّه لعزومه
هيصه وعروسه وعريس
لا اروح مكاتب حكومة
ولا اخش قسم البوليس
ولا أزور المقابر
لجل احتفل بالموت
خطف الحبايب وغادر
بيحشّ من غير صوت
. . . .
بس اللي حازز ف نَفَسي
ومخرّج التنهيد
الأرض باتت عليله
نيلنا اتكسى تجاعيد
البهجه صارت بخيله
إلا بحفيده وحفيد
اللي عليهم رهان
ويّا الشباب اللي كان
معجون بحب البلد
مرمي ورا القضبان
مهما انسجن وانجلد
تلقى ف عينيهم أمان
ومضة تفاؤل عنيد
رغم الجفاف واللي كان
خيمة حمام من بعيد
جايّه وشايله الغمام
عناقيد تندّي الغيطان
ينبض يخضّر يهلّ
بكره اللي سافر بعيد
عشان ما حيلته قليله
يرجع يطلّ ف عينينا
من بعد وحشه طويله
مع كلّ بسمة شهيد
على جبهته إعلان:
ياللي محيتوا الرسوم
وكسرتوا قلب الناي
ما حد يقدر يتاوى
سيل الطوفان الجاي
الذاكرة والغناوي
هترّن طول الزمان
صداها جوا الميدان
و مهما طفّوا النور
تفضل شراره تقيد
ومصر أمّ الحكاوي
تلحق هلال العيد









